وتساءل بعض المرسلين: أين هي (أرامكو) من التبرع لحصاد السيول, وللفقر.. بينما تبخل على موظفيها بزيادة (15%) وكأنها شركة غير سعودية لم تلتزم بالأمر الملكي الكريم?!!
* * *
* وفي إحدى هذه الرسائل الموجهة إلى الأستاذ/ عبدالله جمعة, كبير القَعْدة الأرامكوية... يكتب لنا أحد موظفي أرامكو هذه الرسالة التي نتمنَّى أن تجد صدى لدى الإدارة هناك:
- أنا أحد منسوبي شركة أرامكو السعودية, وهي بكل تأكيد غنية عن التعريف.
فرحنا مثل غيرنا بسماع خبر المكرمة الملكية, وذلك لأن (أرامكو) تعتبر من ضمن قطاع الدولة العام وليس الخاص.
وتخيل: إلى الآن والشركة لم تتجاوب مع المكرمة سواء بالإيجاب أو السلب لا سمح الله!!
قد تكون فكرتك مثل الآخرين بأن موظفي أرامكو ليسوا بحاجة إلى الزيادات.... لكني أنا واحد من منسوبيها: موظف بالشركة منذ خمس سنوات, وراتبي لم يتجاوز (4200) ريال فقط لا غير, ويعلم الله أنني إلى الآن وأنا أحاول جاهداً في تجميع مهر زواجي, فما بالك بالأمور الأخرى?!
مللنا الانتظار, وكل يوم تطلع لنا شائعة لدرجة أن الزيادة وصلت 20%!!
سأضع لك بعض الأسئلة وأتمنى أن يجيبني عليها أحد:
* لماذا لم تشملنا الزيادة... ما هو ذنبنا في تحمُّل ارتفاع الأسعار... أليس من حقنا كغيرنا أن نفرح بهذه الزيادة?!
* لنفرض مثلاً: أن أرامكو مرَّتباتها عالية, فما هو ذنبي أنا ومَنْ هم على شاكلتي: لا تشملنا الزيادة... وإذا كانت المرتَّبات عالية.. فلماذا لا تضع الشركة حداً أدنى وحداً أعلى في الزيادات?!
ألا يعتبر هذا الصمت من الشركة حيال هذه المكرمة إرهاقاً نفسياً لمنسوبيها?!
إن ظروفي لا تسمح لي أبداً أن أترك الوظيفة, فعصفور في اليد أحسن من عشرة على الشجرة.... لكن (لو كنت أعلم الغيب لاستكثرت من الخير)!!
* ملحوظة: علم أهل الفتاة التي خطبتها أنني موظف بشركة أرامكو, فزادوا عليَّ المهر والشروط التي لا أقوى عليها, ولكن... غلبتني مقولة: (لأجل عين تكرم مدينة)... فهذا أنا مازلت أدفع ضريبة شركة تسمى بأرامكو!!
* * *
* آخر الكلام:
* من كلمات (الأم تيريزا):
- لا نستطيع أن نأتي بأعمال عظيمة
كل ما نستطيعه هو: أن نأتي
بأعمال صغيرة, لكن.. بحب عظيم!!





