الرئيسية وطنيات أخبار بانوراما أقلام حقيبة التوافق لمراسلتنا من نحن البحث

الأكثر قراءة في اسبوع
 

التفرُق والاختلاف العقدي ... رؤية قرآنية (1)
الشيخ حبيب الحمد - 2008-10-19 14:54:17 - القراءات [597]

التفرُق والاختلاف العقدي ... رؤية قرآنية (1)

الشيخ حبيب الحمد

الحوزة العلمية في الأحساء

الإنسان يفرح ويأنس بالاستماع إلى الكلمات الجميلة، وفي المقابل هناك كلمات تمجها الأسماع وتستوحش منها النفوس وتتنفر منها القلوب، ومن هذه الكلمات كلمتي التفرق والاختلاف، اللتين لا يأباهما العرف فحسب، بل إنّ العقل العملي الذي لديه القدرة على إدراك ما ينبغي عمله وفعله يستقبحهما كممارسة يقوم بها الإنسان، وقد أيد القرآن الكريم العرف وإدراك العقل العملي فنهى عنهما وأبان خطرهما الكبير، ولم يكتفِ بذلك، بل أعطى رؤية متكاملة حول هذين المصطلحين، فبدأ بالنظر لهما كعنوانين مستقلين، وإن اشتركا في بعض الأمور، وسوف نتناول هذين المصطلحين بالبحث، كلٌ على حِده.

مصطلح التفرُق.  

للوصول إلى معنى هذه الكلمة لا بد من الرجوع إلى أصلها في اللغة، يقول الراغب:( التفريق أصله للتكثير، ويقال ذلك في تشتت الشمل والكلمة، فالتفريق من الفرق وهو القطعة المنفصلة، ومنه الفُرقة للجماعة المتفردة من الناس، وفرقت بين الشيئين فصلت بينهما) ، فالتفرق كناية عن الانفصال والابتعاد، لذا يؤكد الراغب أنّ الفرِاق والمفارقة تكون بالأبدان أكثر ، فالتفرق هو ممارسة الإنسان الابتعاد والانفصال بالبدن عن الآخر، وبالتالي بناء حاجز نفسي بينه وبين الفكرة أو الأطروحة الجديدة.

التفرُق في القرآن.  

القرآن الكريم لم يتطرق للتفرق كعنوان يتم الحديث عنه في إطار محدد، بل تحدث عنه كمصطلح له امتداد عميق في الأبحاث العقدية والاجتماعية التي بحثها القرآن بحثاً شمولياً، متكفلاً بوضع الحلول المناسبة لها، قال تعالى: {شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ}(الشورى:13)، فالآية تؤسس أصولاً ثابتة لجميع الأديان السماوية من خلال الشرائع المخصوصة التي بُعث بها الأنبياء الخمسة (نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد) (ع)، ليشكلوا مجموعة واحدة غير متفرقة تحت إطار أولي العزم من الرسل، يقول العلامة الطباطبائي عن الآية: ( فأنبأ ـ الله تعالى ـ أنّ رفع الاختلاف من بين الناس وإيجاد الاتحاد في كلمتهم إنما كان في صورة الدعوة إلى إقامة الدين وعدم التفرق فيه، فالدين كان يضمن اجتماعهم الصالح ) ، فالدين واحد بأصوله الثابتة، التي يَستظل بها الجميع، وأهم هذه الأصول التوحيد الذي قامت عليه جميع دعوات الأنبياء، قال تعالى: {مَا كَانَ إِبْرَاهِيمُ يَهُودِيًّا وَلاَ نَصْرَانِيًّا وَلَكِن كَانَ حَنِيفًا مُّسْلِمًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ}(آل عمران:67)، وقال أيضاً: { فَإِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَلَهُ أَسْلِمُوا وَبَشِّرِ الْمُخْبِتِينَ}(الحج:34)، وقد بيّن القرآن في آيات كثيرة أنّ التفرُق ناشئ من العلم بالحق والصدّ عنه، قال تعالى: {وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ}(الشورى:14) .

أنواع التفرُق.

الله تعالى عندما تحدث عن شرائع أولي العزم من الرسل الخمسة أمرهم بإقامة الدين وعدم التفرُق فيه، {أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ كَبُرَ عَلَى الْمُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إِلَيْهِ}(الشورى:13)، فإذا كانت الآية تدعو الأنبياء لإقامة الدين على أساس الأصول المشتركة بين الأديان، فهي تشير أيضاً إلى الأصول العقدية التي لا بد من عدم التفرق فيها سواء كان بين دين وآخر أو مذهب وآخر، وهذا نستفيده من إطلاق عدم التفرق في الدين، الذي طرحته الآية، وعلى هذا يمكن أن نقسم التفرق العقدي إلى قسمين:

الأول: التفرق في الدين.

التفرق في الدين حالة من مفارقة الدين الحق وتركه واعتناق عقيدة أخرى، قال تعالى:{مُنِيبِينَ إِلَيْهِ وَاتَّقُوهُ وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَلَا تَكُونُوا مِنَ الْمُشْرِكِينَ (31) مِنَ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شِيَعًا كُلُّ حِزْبٍ بِمَا لَدَيْهِمْ فَرِحُونَ (32)}(الروم)، فالآية الشريفة تُبين طريقة تعاطي المشركين أو غيرهم مع الدين في تفرقهم عنه وتشتتهم أحزاباً وأدياناً متعددة، كلٌ له معبوده وإلهه، وقد أوضحت الآية أمراً هاماً في تعبيرها عن تركهم الدين الحق بكلمة دينهم، {فَرَّقُوا دِينَهُمْ}، فنسبة الدين إليهم مع أنهم ينكرونه، لتبين أنّ الدين الحق دين كل إنسان باعتباره من الفطرة، التي خُلق عليها، قال تعالى: {فَأَقِمْ وَجْهَكَ لِلدِّينِ حَنِيفًا فِطْرَةَ اللَّهِ الَّتِي فَطَرَ النَّاسَ عَلَيْهَا لَا تَبْدِيلَ لِخَلْقِ اللَّهِ ذَلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ}(الروم:30).

الثاني: التفرق في المذاهب.

الدين إذا كان واحداً ونشأت منه مذاهب شتى، يُحدق الخطر بها إذا اتخذت الفُرقة ومارست التحزب كمنهج في التعامل مع الغير، المخالف لها، وقد أخبر النبي (ص) بتحقق هذا النحو من التفرق في أمته، قال رسول الله (ص): ( تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة ..) 4، هذا التفرُق الذي يُخبر عنه النبي (ص) لا يُعبر عن حالة طبيعية في الأمة خصوصاً أنه (ص) أنبأ عن نجاة واحدة منها، وليس النجاة للجميع، ومن الواضح أنّ تاريخ الأمة الإسلامية لم يخلُ في زمن من الأزمنة من تعدد في الفِرق إلا أنّ النجاة ستكون مع من يسير على المنهج الذي وضعه النبي (ص).

سبب التفرق.

التفرُق على مستوى الدين أو المذهب له أسبابه، التي بيّنها القرآن، قال تعالى: {وَمَا تَفَرَّقُوا إِلَّا مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ}(الشورى:14)، فسبب التفرق هو نتيجة البغي، يقول العلامة الطباطبائي: (الأصل في معناه ـ البغي ـ الطلب، وكثُر استعماله في طلب حق الغير بالتعدي عليه فيفيد معنى الاستعلاء والاستكبار على الغير ظلماً وعتواً} 5، فالبغي وإن كان معناه التعدي على الغير إلا أنّ القرآن يُبين أنه تعدٍ على النفس، قال تعالى: { يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّمَا بَغْيُكُمْ عَلَى أَنفُسِكُم مَّتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَينَا مَرْجِعُكُمْ فَنُنَبِّئُكُم بِمَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ}(يونس:23)، وذلك لأنّ البغي في ظاهره تعدٍ على الآخرين وحقيقته تعدٍ على النفس وظلم لها، وهذا التعدي والظلم ناشئ من اتباع الهوى، {بَلِ اتَّبَعَ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَهْوَاءهُم بِغَيْرِ عِلْمٍ فَمَن يَهْدِي مَنْ أَضَلَّ اللَّهُ وَمَا لَهُم مِّن نَّاصِرِينَ}(الروم:29)، فالقرآن يربط بين التعدي والظلم وبين اتّباع الهوى، قال الإمام علي (ع) :(فالهوى على أربع شعب: على البغي والعدوان والشهوة والطغيان) 6، ويقول العلامة الطباطبائي في تفسيره :( ومن هنا يظهر أنّ النهي عن تفرُق الكلمة في الدين نهي في الحقيقة عن بناء الدين على أساس الهوى دون العقل) 7، وقد أوضح الإمام علي (ع) أسباب التفرق بقوله: (إنما أنتم إخوان على دين الله، ما فرق بينكم إلا خبث السرائر، وسوء الضمائر، فلا توازرون، ولا تُناصحون، ولا تُباذلون، ولا تُوادون) 8، فالإمام (ع) وإن ذكر مجموعة من الرذائل إلا أنّ منشأها واحد هو الهوى.

معنى الهوى.

إذا توصلنا إلى أنّ مشكلة التفرُق ترجع إلى هوى النفس فلا بد أن نعرف معناه وحدوده، يقول الراغب :( الهوى ميل النفس إلى الشهوة.ويقال ذلك للنفس المائلة إلى الشهوة، وقيل سُمي بذلك لأنه يهوى بصاحبه في الدنيا إلى كل داهية وفي الآخرة إلى الهاوية، والهوى سقوط من عُلوٍ إلى سُفلٍ) 9، وأتصور أنّ الهوى يحمل هذه المعاني وأعمق، فهو ثلاثي البُعد في مراحله، حيث يبدأ من ميل النفس نحو الشهوة، { إِن يَتَّبِعُونَ إِلَّا الظَّنَّ وَمَا تَهْوَى الْأَنفُسُ}(النجم:23)، ويسير بالإنسان نحو هاوية السقوط، {وَمَن يَحْلِلْ عَلَيْهِ غَضَبِي فَقَدْ هَوَى}(طه:81)، ثم ينتهي به ليتخذه إلهاً، {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ}(الجاثية:23).

نتائج الهوى.

إنّ علاج أي داء يتطلب في البدء التعرف عليه وعلى مدى خطورته كي تكون المعالجة متناسبة مع حجم الداء، لذا سوف نتعرف على الهوى من خلال الروايات التي تذكر الآثار الوخيمة الناتجة من الهوى وهي:

الأول: فساد الدين والعقل، قال الإمام علي (ع): (غلبة الهوى تفسد الدين والعقل) ، وقال أيضاً: (وكم من عقلٍ أسير تحت هوى أمير) 11.

الثاني: سبب الضلال والعمى، قال تعالى: {وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَن سَبِيلِ اللَّهِ}(ص:26)، قال الإمام علي (ع): (من اتبع هواه أعماه وأصمه وأذله وأضله) 12.

الثالث: الصد عن الحق، قال الإمام علي (ع) :(ألا إنّ أخوف ما أخاف عليكم خصلتان: اتباع الهوى وطول الأمل، أما اتباع الهوى فيصد عن الحق) 13.

الرابع: الهوى مصدر الفتن، قال الإمام علي (ع): (إنما بدأ وقوع الفتن أهواء تتبع وأحكام تبتدع، يُخالف فيها حكم الله) 14.

معالجة الهوى.

بعد أن نطلع على الآثار الخطيرة للهوى ومدى تأثيرها على حياتنا الدنيوية والأخروية سوف نتحرك             نحو معالجة هذا الداء قبل أن يستفحل ويقضي على وجودنا المعنوي وإيماننا بالله تعالى، وهذه المعالجة تتطلب منا أن ننجز مرحلتين:

الأولى: مخالفة الهوى.

الهوى يستدرج الإنسان لاتباعه في كل شيء حتى يوقعه في أسوأ أعماله، قال الإمام علي (ع) :( من أطاع هواه باع آخرته بدنياه} 15، فالطلب اللامتناهي لمشتهيات النفس وميول الهوى ليس له حدود فلا بد من أن نقف أمامه ونضع حداً لتجاوزاته، قال الإمام علي (ع): ( اقمعوا هذه النفوس فإنها طلعة ـ كثيرة التطلع ـ إن تطيعوها تُزغ بكم إلى شر غاية) 16، فلا بد من مجاهدة الهوى ومخالفته، قال الإمام علي (ع): ( ردع النفس عن الهوى الجهاد الأكبر) 17، إنّ التأمل في آثار الهوى والتفكير بها يقود الإنسان إلى الوصول إلى مفاسد الهوى فيبدأ تدريجياً بمخالفته وعدم الانسياق خلفه، وعمل عكس ما يطلب، فلو زينت النفس للإنسان مفارقة الآخر ودفعته نحو مقاطعته لكونه ليس على دينه أوليس متوافق معه في المذهب منعتك نفسك من فعل الخير والصدقة خالفها بعمل ذلك حتى تستطيع أن تُمسك بزمامها بالتدريج.

الثانية: تقوية العقل.

حقيقة تقوية العقل هو جعله أكثر تسلطاً على القوى الباطنية للإنسان وبالتالي يتحكم في جوارحه الظاهرية، وإن كان نفس مخالفة الهوى في حد ذاته مقوياً للعقل، قال الإمام علي (ع) :( مخالفة الهوى شفاء العقل)18 ، إلا أنه لا بد من السعي لتفعيل دور العقل في سلوك الإنسان عملياً، وذلك من خلال عرض كل ما يصدر من الإنسان (من كلمة أو نظرة أو سمع أو حركة يد أو مشي) على العقل فإذا كان منسجماً معه، وموافقاً للشرع سارع في تحقيقه وإن كان مخالفاً لهما تركه، قال النبي ( ص) : ( إنّ لسان المؤمن وراء قلبه، فإذا أراد أن يتكلم بشيء تدبره بقلبه ثم أمضاه بلسانه، وإنّ لسان المنافق أمام قلبه، فإذا همَّ بشيء أمضاه بلسانه ولم يتدبره بقلبه) 19، فالنبي (ص) يؤسس قاعدة عامة تشمل كل ما يصدر من الإنسان، وإن كان ذكره للسان باعتبار أنّ وقوع الخطأ والزلة منه أكثر من غيره من الجوارح، بل هو سبب الثواب والعقاب، قال الإمام علي (ع): (إنّ لسان ابن آدم يشرف كل يوم على جوارحه، فيقول: كيف أصبحتم ؟ فيقولون: بخير إن تركتنا، ويقولون: الله الله فينا، ويناشدونه، ويقولون: إنما نثاب بك ونعاقب بك)20 .

نهاية الهوى وولادة العقل.

فإذا استطعنا أن نخالف الهوى ونقوي العقل سوف تزول صفة التفرق عن فكرنا وسلوكنا، وحينئذ سنكون أكثر استيعاباً وانفتاحاً على الآخر الذي يخالفنا في الدين أو يختلف عنا في المذهب، أو نختلف معه في إطار مذهب واحد. 

عاقبة التفرُق.

وقد حذَّر الإمام علي (ع) من التفرُق عندما تحدث عن الأمم السابقة قائلاً :( فانظروا إلى ما صاروا إليه في آخر أمورهم، حين وقعت الفرقة، وتشتتت الألفة، واختلفت الكلمة والأفئدة، وتشعبوا مختلفين، وتفرقوا متحاربين، قد خلع الله عنهم لباس كرامته، وسلبهم غضارة نعمته، وبقي قصص أخبارهم فيكم عِبَراً للمعتبرين) 21، والنهاية ليست على هذا المستوى، بل تصل إلى الأسوأ وهو تحلل الدين وأصوله العقدية، قال الإمام علي (ع) : (إّن الشيطان يُسني لكم طُرقه، ويريد أن يحل دينكم عقدة عقدة، ويعطيكم بالجماعة الفُرقة، وبالفُرقة الفتنة، فاصدفوا عن نزغاته ونفثاته) 22، فالشيطان الذي يحذ منه الإمام ليس فقط شياطين الجن، بل حتى شياطين الإنس، الذين ينافسون شياطين الجن، {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَا لِكُلِّ نِبِيٍّ عَدُوًّا شَيَاطِينَ الإِنسِ وَالْجِنِّ يُوحِي بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا}(الأنعام:112)، وأتباع الأنبياء المخلصين سيحصل لهم مثل هذا العداء لكونهم يسيرون على خط الأنبياء، فلا بد أن نحذر هؤلاء الشياطين فهم يظهرون بمظهر حسن أو لباس الدين لإثارة المسلمين على بعضهم،  وضرر هؤلاء ولدغهم أشد من الحية، لأنهم متلونون، نسأل الله أن يجمع المسلمين من تفرقهم ويحفظهم من شرور أعدائهم المتربصين بهم الدوائر، وللحديث تتمة تأتي إن شاء الله...

1)  المفردات للراغب الأصفهاني ص378.

  2) المصدر السابق.

  3) تفسير الميزان العلامة الطباطبائي ج 4 ص 93.

  4) جامع أحاديث الشيعة للسيد البروجردي ج 1ص 167.

  5)  تفسيرالميزان للعلامة الطباطبائي ج12 ص333

 6 )  الكافي للشيخ الكليني ج 2 ص393

  7)  تفسير الميزان للعلامة الطباطبائي ج16 ص182 

  8)  ميزان الحكمة للشيخ الري شهري ج 1 ص 766

  9)  مفردات غريب القرآن للراغب الأصفهاني ص 548

  10) ميزان الحكمة للشيخ الري شهري ج4ص3482

  11) المصدر السابق ج3ص2055

  12) المصدر السابق ج4 ص3478

  13) المصدر السابق ج1ص111

  14) المصدر السابق ج3ص2363

  15) المصدر السابق ج4ص3479

  16) المصدر السابق ج4ص3480

  17) المصدر السابق ج4ص3480

  18) المصدر السابق ج4ص3480

  19) المصدر السابق ج 4ص 2778

  20) المصدر السابق ج4ص2780

  21) المصدر السابق ج 1ص 764

  22) المصدر السابق.

 

ذات صلة
 
جديد التوافق

عرض جميع المقالات »

تقارير مصورة

مذبحة غزة

صورة اليوم

عدد الزوار
6337040

 

تصويت
هل أن الأزمات – حصار غزة نموذجاً – تسهم في توحيد الأمة؟
نعم
لا
لا أدري

شارك برأيك

حدث في مثل هذا اليوم
< Jan 2009 >
س أ ن ث ر خ ج
          1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31            

عرض جميع المقالات »

 

 
 

النشرة البريدية
إشترك معنا في نشرة الموقع لتصلك بالبريد الإلكتروني
الاسم
البريد الإلكتروني  
|

حقوق الطبع محفوظة لدى شبكة التوافق الأخبارية © 2004 - 2007م

المقالات المدرجة لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع التوافق