نعم .. حيث في مثل هذه الليالي المباركة قد عمّ ضياءها كل الحياة.. من بها الكون أزهر .. حيث ترى في كل المحافل بهجة الفرحة مرتسمة على الوجوه ، والبسمة مرسومةٌ على الشفاه .. أما التهاليل و الأشعار و الأناشيد والزغاريد فعلى كل لسان عاشق لها يملأ الدنيا فرحة . يومها (ع) هو يوم عالميٌ للمرأة المؤمنة قاطبة ..
يومٌ تستلهم منه محبة وعاشقة الزهراء خير الدروس ، لتجدد مسيرتها في الحياة ، لتعلنّ للعالم أن الزهراء (سلام الله عليها) مثال وقدوة و أسوة .
ولتعي المرأة المؤمنة أن يوم ميلاد السيدة البتول (ع) لهو فرصة جديدة للتعرف على المزيد من شخصية هذه المرأة الملائكية العظيمة .. ولهو يومٌ جديدٌ تعاهد فيه نساء هذا اليوم أنفسهن بأن يلتزمن بخطها مدى الحياة بشرف وعزة وكرامة حتى ينلن القرب والرضوان من الله ومن رسوله الأكرم (ص) ومن ذريته الطاهرة يوم لا ينفع فيه مالٌ ولا بنون إلا من أتى الله بقلب سليم ..
وداد المطرود





