جاء ذلك كأحد التعليقات على فوز محمود أحمدي نجاد برئاسة الجمهورية الإيرانية. مما يدل على أن الإصلاح الاقتصادي -وجهة نظرهم- لا يندرج في قائمة الإصلاحات التي ينادون بها. نعم إن الإصلاح الاقتصادي لدولنا وشعوبنا ليس من اهتماماتهم. إذن ماذا يقصدون من وجوب الإسراع في الإصلاح؟ ماذا تعني مطالباتهم هذه؟
في القرآن الكريم وردت كلمة الإصلاح على لسان الأنبياء 'إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت'. إن مجالات الإصلاح عديدة لكن الإنسان أول ما يحتاج إليه هو أن يحصل على لقمة العيش التي تضمن له العيش الكريم، ولكي لا يضطر إلى أن يمد يده وربما يريق ماء وجهه ويبيع كرامته. هذا المطلب لا ينفك عن أي إنسان في أي مكان ومنذ القدم حتى قيام الساعة. إذن أنْ يفصحوا عن رأيهم بأنهم لا يهتمون بنا سواء جعنا وبعنا كرامتنا أم لا... أنْ يفصحوا عن ذلك معناه أنهم يكشفون عماذا يريدون. إنهم يريدون إصلاحاً يخدمهم لا يخدم شعوبنا، ويريدون إصلاحاً يستفيدون منه لا تستفيد شعوبنا منه. ونحن نقول ما فائدة الإصلاح إذا لم يكن في مصلحة شعوبنا اقتصادياً واجتماعياً وسياسياً؟
بشير العبد الجبار







