الرئيسية وطنيات أخبار بانوراما أقلام حقيبة التوافق لمراسلتنا من نحن البحث

الأكثر قراءة في اسبوع
 

الحراك والتغيرات في الساحة السنية والسلفية (2)
حسين أحمد بزبوز - 2008-09-06 09:11:34 - القراءات [465]

الحراك والتغيرات في الساحة السنية والسلفية (2)

"تحولات كبيرة ومتواصلة يعيشها المجتمع السعودي في مختلف الميادين الفكرية والاجتماعية، الساحة الفكرية على وجه الخصوص تشهد نشاطاً لم يسبق له مثيل"(1).

 

حسين أحمد بزبوز

سعد الردايدة

 

* ماذا يجري فوق أرض الواقع؟

 

جدل حقيقي، ونقاش فعلي محتدم ... يزداد قوةً وتشعباً مع مرور الوقت، تحركه قضايا وتحديات كثيرة، وتثيره مواقف وآراء جريئة متنوعة لشخصيات متعددة.

 

ومؤخراً، أثار فضيلة الشيخ الدكتور سلمان العودة - المشرف العام على مؤسسة الإسلام اليوم -، جدلا فقهيا واسعا في السعودية، وذلك بـعد إجازته الاحتفال بمناسبات مثل مرور عام على الميلاد، دون أن يطلق عليها "عيد"، خلال برنامجه الأسبوعي التلفزيوني "الحياة كلمة" على قناة mbc. وقد رفض علماء من المؤسسة الدينية الرسمية في المملكة هذه الفتوى، واعتبروها من باب التشبه بالغرب المنهي عنه، بينما أيد علماء آخرون "العودة" فيما ذهب إليه من أن هذا من الأمور العادية، ولا علاقة له بالدين(2).

 

* فمن هو سلمان العودة؟

 

الشيخ (أبومعاذ) سلمان بن فهد بن عبد الله العودة(3), ولد في شهر جمادى الأولى عام 1376هـ. في بلدة البصرة في منطقة القصيم، حاصل على ماجستير في السُّنة في موضوع "الغربة وأحكامها"، ودكتوراه في السُّنة في شرح بلوغ المرام /كتاب الطهارة.

 

نشأ في البصرة بمنطقة القصيم وانتقل للدراسة في بريدة، ثم التحق بالمعهد العلمي في بريدة وقضى فيه ست سنوات دراسية. وتتلمذ على العلماء عبد العزيز بن باز, ومحمد بن صالح العثيمين, وعبد الله بن جبرين, والشيخ صالح البليهي.

 

حفظ القرآن الكريم ثم الأصول الثلاثة، القواعد الأربع، كتاب التوحيد، العقيدة الواسطية، ومتن الأجرومية، متن الرحبية وقرأ شرحه على عدد من المشايخ منهم الشيخ صالح البليهي ومنهم الشيخ محمد المنصور، نخبة الفكر للحافظ ابن حجر وشرحه نزهة النظر، وحفظ بلوغ المرام في أدلة الأحكام، ومختصر صحيح مسلم للحافظ المنذري، وحفظ في صباه مئات القصائد الشعرية المطولة من شعر الجاهلية والإسلام وشعراء العصر الحديث.

 

تخرج من كلية الشريعة وأصول الدين بالقصيم، ثم عاد مدرساً في المعهد العلمي في بريدة لفترة من الزمن، ثم معيداً إلى الكلية ثم محاضراً، وعمل أستاذاً في كلية الشريعة وأصول الدين بالقصيم لبضع سنوات، قبل أن يُعفى من مهامه التدريسية في جامعة الإمام محمد بن سعود وذلك في 15/4/1414هـ.

 

له العديد من المؤلفات (منها: سلسلة رسائل الغرباء، تحية للشعب المقاوم، الأمة الواحدة)، كما أن له العديد من المشاركات على عدة قنوات فضائية (منها: المجد و mbc والرسالة). زار عدداً من المؤسسات العلمية وألقى فيها محاضرات، منها: جامعة الملك سعود بالرياض، وجامعة أم القرى بمكة المكرمة, وجامعة الملك فهد للبترول والمعادن بالظهران, وجامعة الملك فيصل بالأحساء, وجامعة الكويت، وجامعة الخليج بالبحرين، وجامعات البنات, وجامعة القصيم, وجامعة الملك عبد العزيز بجدة, وجامعة الطائف، والكليات المتوسطة ... وغيرها.

 

هو أيضاً المشرف العام على مجموعة مؤسسات الإسلام اليوم ( Islam Today Group Est )، وعضو الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وعضو مجلس أمنائه، والأمين العام للهيئة العالمية لنصرة المصطفى صلى الله عليه - وآله - وسلم.

 

شارك في مؤتمر اللقاء الوطني للحوار الفكري (الأول والثاني)، وشارك أيضاً في مؤتمرات إسلامية عديدة في: (الولايات المتحدة الأمريكية, وكندا, وبريطانيا, وأستراليا, والسودان)، وله نشاطات أخرى كثيرة.

 

ويرى المراقبون للساحة الدينية السعودية أن رؤى وأفكار الشيخ (سلمان) الدينية قد تغيرت مؤخراً كثيراً وتبدلت بشكل لم يعد مقبولاً لدى الكثير من المتدينين التقليديين، مما دفع البعض أقلا للقول أن سلمان قد تحول من الشيخ سلمان العودة إلى المفكر الليبرالي سلمان، والتمادي في التهكم على "فتاواه وآرائه الفقهية" بالقول أنها "فتاوى عصرية" و "تقليعات يومية". بينما يرى آخرون أنه تغير للأفضل، وأن تجاربه وثقافته في الحياة أكسبته فهما صحيحا للدين ورؤية عميقة للحياة، فهو الفقيه المعاصر الممسك بزمام فقه الواقع وصاحب الرؤية الصحيحة والفهم السليم الذي يجب أن يحتذى به.

 

* ملامح مهمة؟

 

في قراءة سريعة لشخصية الشيخ سلمان، يمكن أن تستوقفنا إذاً الملامح التالية، والتي توضح بجلاء حجم وموقعية الرجل:

 

- النشأة في القصيم.

- الدراسة الدينية على أيدي كبار علماء الدين. والشهادات الأكاديمية العالية. والعمل الأكاديمي التخصصي.

- التأليف ونشر العديد من الكتب.

- المشاركة في برامج القنوات الفضائية الدينية وغير الدينية.

- إلقاء المحاضرات في المؤسسات التعليمية الراقية داخل البلد وخارجه.

- تكرار السفر لعدة دول (إسلامية وغربية).

- المشاركة في مؤتمرات الحوار، وممارسة النشاط الإلكتروني.

- التبدل في الرؤى الدينية والقناعات بشكل ملحوظ وفارق.

 

* بعض أوجه الإثارة في حياة وآراء وشخصية الشيخ سلمان العودة؟

 

- ظهوره على قناة mbc، بعد أن كان أحد الساخطين عليها والمنتقدين لها(4).

 

- إجازته الاحتفال بمناسبات كذكرى الزواج أو الميلاد، شريطة عدم إطلاق كلمة "عيد" عليها، مخالفاً الرأي المشهور لدى المدرسة السلفية في ذلك.

 

- براءته إلى الله من أسامة بن لادن وأعماله الإرهابية، في رسالة أطلقها عبر منبره على قناة mbc "حجر الزاوية".

 

- نصحه أهل السنة بتأجيل الخلاف مع الشيعة و ( حزب الله اللبناني )، حتى الانتهاء من المعركة مع اليهود.

 

- موقفه المتسامح تجاه الغرب، ومدحه لكتاب (المائة الأوائل) أو (أعظم مائة شخصية في التاريخ) لـ (مايكل هارت).

 

- رسالته الموجهة للحجاج بمسمى (افعل ولا حرج)، البالغة (102) صفحة. والتي هدفت إلى التيسير في أعمال الحج، فانتقدها العلامة المحدث الشيخ عبد المحسن بن حمد العباد.

 

- مسمى موقعه الإلكتروني (الإسلام اليوم)، والذي يقود إلى القول - بحسب المخالفين - بان الإسلام متغير وليس ثابتاً، وأنه يزيد وينقص.

 

- ظهوره على بعض شاشات التلفزة، وهو يلقي محاضراته على مجموعة من النساء الكاشفات - كما ينقل خصومه -.

 

- ظهور الشيخ سلمان مع بعض المغضوب عليهم - من قبل بعض المتدينين السنة - في تصاوير ومؤتمرات. وكان منهم: الشيخ حسن الصفار، الشيخ الحبيب الجفري، الشيخ عائض القرني.

 

- موقفه من الثقافة الجنسية وتأييده لتعاطيها وتعلمها في مراحل مبكرة. كما يفهم من لقائه في برنامج (الحياة كلمة) على قناة mbc، تحت عنوان "الجرأة"، بتاريخ 30/10/1426هـ.

 

- تأكيده على أهمية الحوار بين الحضارات والمذاهب المختلفة، وذمه التصادم. بينما كان في سابق عهده - كما يؤكد خصومه - من أنصار الإقصاء والفكر الأوحد، حين كان يقول في خطاباته: " ...  لا نريد إلا الإسلام، لا نريد إلا الإسلام، لتسقط رموز العلمانية، والبعثية، والشيوعية، واليسارية، والقومية، والناصرية كلها. الأمة لا تريد إلا شعاراً واحداً، وإلا راية واحدة"(5). 

 

- تأييده أن تتحجب المرأة بنفس حجاب أهل البلد الذي تذهب إليه دون الخروج عن الاحتشام، وتفضيله أن يلبس المواطن السعودي لباس أهل البلد الذي يسافر إليه، حتى يكون قادراً على الاندماج مع أفراد المجتمع، ولعدم لفت النظر(6).

 

- موقفه الهزيل - كما يراه البعض - في نقد المسلسلات التركية، التي تظهر على نفس القناة التي يظهر هو عليها أيضاً (أي mbc).

 

- ترحيبه بالتهدئة بين حماس والحكومة الصهيونية، واعتبار ذلك الاتفاق مؤديا لرفع المعاناة الإنسانية عن سكان قطاع غزة.

 

- شائعة منع (العودة) لابنه معاذ من الذهاب للجهاد في العراق، وكان الشيخ سلمان مع بعض رجال الدين قد أصدروا فتوى تحرض على الموت في العراق.

 

- التماسه العذر للداعية "كات ستيفنز" ـ يوسف إسلام ـ  لما انتقل نقلة نوعية في الدعوة باستخدام الموسيقى.

 

- ومن جهة أخرى، فإن قول الشيخ سلمان العودة في موقعه (الإسلام اليوم)، ما نصه: (ولليهود أعيادهم، وللنصارى أعيادهم الخاصة بهم، فمن أعياد النصارى العيد الذي يكون في الخميس الذي يزعمون أن المائدة أنزلت فيه على عيسى عليه السلام، وكذلك عيد ميلاد عيسى، وعيد رأس السنة (الكريسمس)، وعيد الشكر، وعيد العطاء... ويحتفلون بها الآن في جميع البلاد الأوروبية والأمريكية وغيرها من البلاد التي للنصرانية فيها ظهور، وإن لم تكن نصرانية في الأصل، وقد يشاركهم بعض المنتسبين إلى الإسلام من حولهم عن جهل، أو عن نفاق. وللمجوس - كذلك - أعيادهم الخاصة بهم، مثل عيد المهرجان، وعيد النيروز، وغيرهما. وللرافضة - أيضًا - أعيادهم، مثل عيد الغدير الذي يزعمون أن النبي صلى الله عليه وسلم بايع فيه عليًا رضي الله عنه بالخلافة، وبايع فيه الأئمة الاثني عشر من بعده، وللرافضة في هذا العيد مصنفات كثيرة، حتى إن منها كتابًا اسمه (يوم الغدير) يقع في عشرات المجلدات)(7)، هذا أثار الشيعة أيضا ضده.

 

* تداعيات وآثار هذه المواقف والآراء:

 

مما سبق نستطيع أن ندرك أن وجود شخص كفضيلة الشيخ الدكتور سلمان بن فهد العودة والذي يحمل كل هذا القدر من المكانة والعلم والاطلاع والانفتاح والجرأة في الطرح في الوسط السني والشيعي السعودي، سيجعل كلمات الشيخ تشكل نقاطاً فارقة تكون في بعض الأحيان - أقلا - كحجارة كبيرة  تلقى وسط بحيرة راكدة فتهبها الحركة والحياة والفاعلية.

 

من هنا كان سلمان محوراً للنقاشات ونقطةً للمراجعات ومحركاً للعصف الفكري الفعال داخل البيئة المحلية أقلاً والسنية السعودية والخليجية خصوصا وتحديداً. فقد انقسمت النخب والجماهير في آرائه وأفكاره ومواقفه عدة انقسامات. ويكفي أن نطالع الصحف والمنتديات والمواقع الالكترونية لنعرف حجم وتداعيات أفكار الرجل وتأثيره في الساحة الإسلامية عموماً. فها هي صحيفة الوطن الكويتية تنشر ردا على فتوى العودة لفضيلة الشيخ عبد العزيز بن عبد الله آل الشيخ تحت عنوان: "مفتى السعودية: احتفالات أعياد الزواج والميلاد باطلة"(8). وها هو أحدهم في منتدى الساحات يعترض على فتوى أعياد الميلاد وموقف الشيخ سلمان من المسلسلات التركية التي تعرض على قناة mbc))، تحت عنوان: "واللي يرحم والديك ياسلمان العودة ... احلق لحيتك ..... وفضها سيره !!!!!!". وها هو آخر يثير النقد (للعودة) تحت عنوان: "د.سلمان ...المسألة أكبر من مسلسل !!!!!". وها هو ثالث ينتقد تحت عنوان: "ايهما اولى بالاحتفال .... يوم مولدي... ام يوم مولد النبي عليه الصلاة والسلام ؟؟؟؟".

 

ومن جهة أخرى بخصوص شائعة ذهاب (معاذ) للجهاد في العراق، نشر موقع (العربية.نت) موضوعاً تحت عنوان: (العودة يقاضي صحيفة "الوطن" السعودية بتهمة التشهير والكذب). وبخصوص خبر نشر في موقع الإسلام اليوم وادعى مخالفو الشيخ أنه (أي الشيخ سلمان) يروج من خلال نشر هكذا خبر للألعاب الأولمبية - التي كان من المعارضين لها سابقاً -، نشر أحدهم في موقع الساحات موضوعاً بعنوان: "يا سلمان العودة هل وصل بك الأمر إلى الترويج إلى الألعاب الأولمبية ؟؟؟".

 

وتستمر السجالات بين المؤيدين والمعارضين لتتناول مختلف القضايا الحساسة سالفة الذكر، وغيرها من القضايا التي تهم الساحة السلفية تحديدا والأمة الإسلامية عموماً.

 

فالمؤيدون والمناصرون لفضيلة الشيخ لهم كلمتهم أيضاً، فبعضهم يرى أن الشيخ من خلال احتكاكه بثقافة الغرب، أصبح صاحب فكر ايجابي يتكلم بلغة العصر لا بلغة العصور المظلمة. وبعضهم يقول أن تفكير الشيخ قد سبق تفكير الناس بعشر سنين. ويؤكد آخرون ما سبق بالقول أن الشيخ سلمان إنسان فهم الدين جيدا، وانه تغير للأفضل، ويقولون: "اذا أختلف الناس في رجل بين مادح وقادح فأعلم أنه عظيم". ويقولون أن الشيخ سلمان رجل بألف رجل، له كلمته في الوسط الإسلامي، وهو الوسطية بكل معانيها. وأيضا يقولون أن الرجل متفتق الذهن، وخطابه يشمل كل الفئات العمرية، وله قدرة على مخاطبة إحساس المرء وكأنه "يقرأ أفكارك" ... إلى آخر خطاب التمجيد هذا. ليصل خطاب المدح ذروته عندما يطرح أحدهم موضوعه تحت عنوان: "شاهد صورة الساحر (شيخ من أشهر مشايخ السعودية) لقد سحرني ????"، ويقصد بذلك فضيلة الشيخ سلمان، ثم يمتدح شخصيته المؤثرة بالقول: "... كريزما أو شخصية سلمان العودة التي تشدك حتى الانبهار والذهول ..."، ليقول في سحره أيضاً: "لقد سحرني والصادق الأمين يقول :إن من البيان لسحرا".

 

وفي المقابل عندما نعود للمعارضين لنستقريء ردود أفعالهم ومواقفهم من العودة، سنجد أن بعضهم يعتقد أن الشيخ سائر على منهج الشيخ القرضاوي. ويقول آخرون أن الشيخ الأشعري (أ.د.عبدالكريم بكار) تلقف وربى (سلمان العودة) خلال فترة شبابه عندما كان تلميذا في المعهد العلمي في بريدة، وبث في عقله الفكر الإخواني. وآخرون يعتقدون أنه (أي الشيخ سلمان) سائر على خطى الشيخ عبد الله القصيمي الذي ألحد آخر أمره - كما يرون -. ويرى البعض أنه شيخ تلفزيوني لا أكثر ولا أقل. ويقول البعض: "انتهى الشيخ سلمان العوده .. والآن عهد المفكر الليبرالي سلمان عوده". ويقول غيرهم: "سلمان العوده لن يقف عند إباحته لحب الكفار ... ها هو الآن يبيح الاحتفال بعيد الميلاد !! . وأكرر . لن يقف عند إباحة الاحتفال بعيد الميلاد فالقادم أكثر". وتستمر طعون الطاعنين في الشيخ سلمان القائلين بزيفه وتناقضه وتلونه ... الخ.

 

وفي هذا الوقت يبقى البعض حيارى بين طرفي زاوية متناقضين، فلا هم يمدحون ولا هم يذمون. بل يكفيهم أن يرفعوا أيديهم بالدعاء للشيخ بالهداية والصلاح، وأن يرده الله إليه ردا جميلا. مطالبين أن لا يتجرأ البعض على المشايخ الفضلاء ومكانتهم العلمية المقدسة.

 

والشيعة أيضا لهم موقفهم الخاص من (الشيخ). فالبعض يعتبره متطرفا تكفيريا، ويطالب بتغيير في مواقفه تجاه الشيعة. وينقم البعض عليه حديثه عن "الرافضة" وعن "عيد الغدير" الذي لازال مثبتا في موقعه "الإسلام اليوم". وآخرون يعجبهم خطابه المنفتح وثقافته الواسعة وروحه العصرية، ويرونه سائرا في طريق الاعتدال والتعايش والحوار مع المختلف، وإن كانوا يتحفظون على بعض آرائه ومواقفه.

 

* وفي النهاية:

 

سواء تغير سلمان أم لم يتغير - في نظر محبيه أو مبغضيه -، وسواء تغير للأفضل أم للأسوأ، وسواء رضي عنه السنة والشيعة أم لم يرضوا. فسيبقى (سلمان العودة) رجلا من العيار الثقيل في ميدان التحولات ... يهز الساحة الفكرية الإسلامية بيديه، فتتماوج الأحداث في كفيه، ليحدث في الأمة التغيير.

 

ولو كان (الشيخ سلمان العودة) عالما شيعيا، لقلنا أنه من أعلام علماء الشيعة أو مشايخهم ...، ولكن يبقى الرجل (بسنيته) بكل فخر بكفاءته الذاتية الكبيرة، علماً من أعلام المسلمين وقياداتهم المؤثرة والكبيرة في ميدان الفكر والتغيير والتجديد وتفسير الدين والنهوض الحضاري في الساحة الإسلامية. فهل ينكر المسلمون سنة أو شيعة، ذلك؟. هذا ما أتمنى أن يجاب عليه؟

 

بعد هذا ستستمر عمليات التحول والتغيير ... وسنستمر معكم في حلقات قادمة - إنشاء الله -.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) موقع العربية.نت - مشاهد وآراء: مع منصور النقيدان بين تيارين.

(2) نقل النص بتصرف عن: إسلام أون لاين - جدل فقهي بعد إجازة العودة "احتفال الميلاد".

(3) راجع: موقع الإسلام اليوم، وأيضا ويكيبيديا الموسوعة الحرة - سلمان العودة.

(4) موقع (www.youtube.com) - " سلمان العودة ما قبل الأم بي سي وبعد !!؟"

(5) من مقولات الشيخ سلمان العودة ... في محاضرته المعنونة تحت اسم: (مصدر عزة المسلم).

(6) موقع الإسلام اليوم - سلمان العودة يحذر من سياسة "إغلاق الأبواب".

(7) موقع الإسلام اليوم، سلمان العودة - مع العيد -30.

(8) صحيفة الوطن الكويتية، بتاريخ  20/08/2008 م.

 

 

ذات صلة
 
جديد التوافق

عرض جميع المقالات »

تقارير مصورة

مذبحة غزة

صورة اليوم

عدد الزوار
6337306

 

تصويت
هل أن الأزمات – حصار غزة نموذجاً – تسهم في توحيد الأمة؟
نعم
لا
لا أدري

شارك برأيك

حدث في مثل هذا اليوم
< Jan 2009 >
س أ ن ث ر خ ج
          1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31            

عرض جميع المقالات »

 

 
 

النشرة البريدية
إشترك معنا في نشرة الموقع لتصلك بالبريد الإلكتروني
الاسم
البريد الإلكتروني  
|

حقوق الطبع محفوظة لدى شبكة التوافق الأخبارية © 2004 - 2007م

المقالات المدرجة لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع التوافق