القاصة ألباب الخليفة تصدرها مجموعتها "جناح القيود"
رقية الدرويش ـ القطيف - التوافق
صدر مؤخرا عن دار المحجة البيضاء المجموعة القصصية " جناح القيود " ، هي الثانية للكاتبة ألباب الخليفة بعد مجموعتها " رؤوس آلام طموحة " الصادرة في العام 2003 م.
جناح القيود تحتوي ثمان قصص جاءت في ستة و تسعين صفحة من الحجم المتوسط ؛ تغادر فيها ألباب لغتها الشعرية التي استخدمتها في مجموعتها الأولى .. إلى لغة تبدو للوهلة الأولى متكلفة على انسيابية اللغة .. لكنها سرعان ما تعود لتأخذك عميقا و جميلا في فيض الكلمات و المعاني مجبرة القارئ على التفكير و الحضور الذهني و حيث ترد بين ثنايا الكتاب في قصة "رفاق السينابون " وعلى لسان البطل ( مثل رفاقي تماما! حيث تحولوا فجأة إلى هواة قراءة! و أصبحوا يلتهمون الروايات الهائلة .. بأقل قدر من الزمن، حتى صرت بنظرهم أنا الذائب حبا فيها كسولا.. لأني أرتدي الحرف، و آخذ زينتي عند كل جملة!.. حرا مجردا من رقابة الزمن) ما يبدو أنه أنموذج لقارئ ألباب ..
و في "فتنة الصوت الرافض" ينظر القارئ للعالم بعيون ميثم مفتتحا القصة بأفكاره التي تتغربل في حنين رحيل لأخوته .. فيصدمك ختامها عبورا لجنة التضحيات .. قصة تكشف ألباب فيها عن تغير في لغتها بين البداية والوسط والختام .. إذ تصبح لغتها أرق و أكثر سلاسة .. و تستمر صعودا و هبوطا في "سرد أول لحظة سقوط للصنم" و "شخبط شخابيط" مع صوت نانسي يرتفع فيرتفع معه الاختلاف و الشك و الخذلان!. ومع "فاطمة المدللة" التي ترزح تحت وطأة الوهم و الدوائر الخالية إلا من تربص !.. "خالتي نزيهة و الذئب" تختلط فيها حكاية العنزات و الذئب و صور جماجم الأطفال و أجنحة الملائكة المحلقة مع فتنة الحكاية التي تسيطر على ذهن نزيهة لتأتي بعدها الـ "طلاسم الليلية" تحمل البرودة و المجهول المستمر!؛ و تختتم المجموعة بـ "طواف" للفكرة الصالحة ..
يذكر أن القاصة ألباب الخليفة خصت معرض الكتاب "قراءتي زادي" الذي سيقيمه منتدى الزهراء الثقافي مساء يوم السبت السادس من شهر رمضان المبارك بأول ظهور لمجموعتها و سيكون لها فيه محطة قراءة و توقيع..







