ثقافة الجنس بين الرفض والقبول
نوال آل هلال – جزيرة تاروت
ضمن أنشطة جماعة البتول بالربيعية ، استضفن الدكتورة فتحية الجامع أخصائية علاج الأمراض الجنسية بالقطيف ، و الأستاذة أم نايف المختصة في مجال الدين - أستاذه في الحوزة العلمية بالإحساء - في ندوة تثقيفية عنوانها ( الثقافة الجنسية بين الرفض والقبول ) ، وقد دارت الندوة الأستاذة حكيمة آل حماد ، فبدأت بالترحيب لضيفتين وللجمهور الكريم والذي كان يغلب عليه الفئة الشبابية من الفتيات في عمر الزهور ، وذلك مساء يوم الأربعاء ليلة الخميس 3 رمضان 1429 هـ .
فبدأت آل حماد حوارها الشيق : بـ
هل فعلاً نحن محتاجين لثقافة الجنسية ؟
د/ فتحية : نحن نعيش في ثورة جنسية ومهمة لعدة نقاط
أولا : لأنها غريزة فطرية ألاهية فمثلاً غريزة الجوع تحتاج إلى الطعام ويوجد مختصين في التغذية ، كذلك غريزة الجنس تحتاج إلى إشباعها و يوجد مختصين للجنس ولعلاج إمراضه .
ثانياً : يوجد ارتباط بفطرة غريزة الجنس والدين ارتباط متين ، فمتى نجحت غريزة الجنس بين الزوجين نجحت الأسرة .
أ/ أم نايف : حقيقة لا بد من معرفته وهو كل شيء موجود في هذا الكون في حالة تكامل ، وكل كائن يحتاج لتكامل فالحيوان مثلاً يوجد فيه غريزة الجنس ، وأما الإنسان يوجد له غريزي الجنس و العقل ، فيقع صراع بين العقل والجنس ، فهنا يكون دور التهذيب الروحي للإنسان .
في الماضي كان الأقوى في الإنسان جانب الأمومة ، أما الآن فصار الجنس هو الأقوى ، وذلك بسبب إثارة الغريزة الجنسية ، عن طريق مشاهدة المسلسلات الهابطة فمثلاً المسلسلين المتداولين في الآونة الأخيرة - سنوات الضياع و نور - وكذلك بسبب أكل اللحوم الغير مذبوحة ذبح إسلامي والتي تـُباع في المطاعم ، فصارت قوة الجنس قوية جداً ، يقول أحد الشباب : ( حينما أكون في السوق ، لا أستطيع مقاومة نظرات الفتيات ) وهذا بسبب ضعف الجانب العقلي عنده ، وقوة الجانب الجنسي لديه ، كذلك يقول أحد الشباب : أمي تثيرني حينما ترتدي ملابس شبه عارية في المنزل ، وللأسف انتشر زنة المحارم بسبب المثيرات في الأسرة .
فكما قال الإمام علي عليه السلام : ( ما رفعتُ باب خيبر بالقوة الجسدية ولكن بالقوة الروحية ) .و تضيف الدكتورة فتحية لكلام الأستاذة أم نايف :
قولها : أن أهم نقطة في الصلاح يبدأ من الأسرة - البيت البيت البيت – دور ( الأب والأم ) لتثقيف الأبناء ثم يأتي دور الأخوان ثم المدرسة ثم الكتب التثقيفية ثم المواقع المؤمنة ثم المؤسسات الدينية ، فوجود المشكلة في مجتمعاتنا بسبب ضعف الدين .
ثم طرحت آل حماد سؤال على الضيفتين :
د/ فتحية : نتيجة المعلومات الخاطئة هو تعدد الوسائل في تلقينهم ثقافة الجنس ، وذلك بسب عدم الرقابة ، فهناك الكثير من المشاكل التي تحدث لفئة من الناس بسبب أقرب الناس إليهم ، فمثلاً الحالة التي وصلتنا في المستشفى ( فتاة حامل من والدها ) وحينما سألتها عن والدتها ، قالت : كانت أمي في الخارج .
كذلك نتيجة الإعلام المفتوح ، وفي المقابل لا




