الرئيسية وطنيات أخبار بانوراما أقلام حقيبة التوافق لمراسلتنا من نحن البحث

الأكثر قراءة في اسبوع
 
العلامة الفضلي وغربة الوطن
مازن مهدي الشماسي - 2008-09-02 17:27:45 - القراءات [2512]

العلامة الفضلي وغربة الوطن

مازن الشماسي

حكاية عالم

 لم يكن التاريخ القطيفي ليصدق القصة والحكاية جاء العالم والمفكر ليقيم في الأرض التي طالما أملت بأن يسكن فيها عالم بثقل الشيخ الفضلي ليس لأنه  فقط عالم دين ومنتسب للحوزة ولكن لأنه جمع العديد من الصفات التي قلما نجدها في أحد سواه ولو قدر حقيقة لأي مجتمع غير مجتمع القطيف والأحساء بشخصية كالدكتور الفضلي فإن الاحتفاف والعلاقة معه سيكون لها بعد آخر، والقصة تبدأ بعد أن تقاعد الدكتور الفضلي من الجامعة .

سيرة عطرة

 الشيخ الفضلي ولد بالبصرة بالعراق، وفيها نشأ وفيها درس المقدمات والسطوح والبحث الخارج على أيدي كبار مراجعها فدرس عند المرجع السيد محسن الحكيم في الفقه والسيد والمرجع السيد الخوئي فقها وأصولا والشيخ محمد آل راضي والسيد محمد تقي الحكيم والسيد المرجع محمد باقر الصدر وغيرهم من مدرسي النجف في البحث الخارج ولكنه وبالرغم من التحصيل العميق للدرس الحوزوي والذي استمر معه لمدة عشرين سنة والذي اختتمه بالاجتهاد إلا أن طموحه لم يتوقف عند الدرس الحوزوي بل التحق بالركب الجامعي بكلية الفقه التي أسسها أستاذه الشيخ محمد رضا المظفر فتخرج منها بدرجة البكلوريوس سنة 1382هـ  ثم التحق بدارسة الماجستير ببغداد سنة 1391هـ  وحصل على شهادة الدكتوراه من مصر مبتعثا من قبل جامعة الملك عبد العزيز.

رمزية العلامة الفضلي حفظه الله

 يعتبر الشيخ الفضلي من الرموز المهمة في تاريخ العراق الحديث فقلما تجد كتابا يتحدث عن العراق في الفترة التي عاشها  في العراق وإلا ويكون الشيخ الفضلي حاضرا وبقوة ، ولعل الكثير من الأسرار التي يجهلها الكثيرون عن تلك الفترة في العراق يعتبر الدكتور الفضلي من أهم الأعمدة لها.

اختيار المسكن والموقف الصعب

 هذا الثقل العلمي يقرر أخيرا أن يستقر في المنطقة الشرقية التي هي في الأساس  موطنه الأصلي ولكن هل الاختيار محل ترحيب؟!!!.

 لم يستطع الشيخ من القدوم إلى المنطقة الشرقية بسهولة وذلك لعدة أسباب، منها أن الوعي الجماهيري في منطقة القطيف والأحساء متخلفا لدرجة كبيرة وهذا ما كان الشيخ يدركه تماما، فليس من السهل على المنتفعين أن يقبلوا بشخصية كالشيخ أن تأتي في مجتمعهم وحتما شخصية كالدكتور ستحرك الواقع المتخلف والرافض لأي تغيير في البنية الفكرية التي تربوا عليها، فالشيخ الفضلي له تجارب طويلة في العراق في مجال  العمل الإصلاحي والاجتماعي والسياسي، وما مجتمع القطيف والأحساء أمام ما عايشه الشيخ في العراق؟. فمجتمعنا بسيط وقليل الخبرة في العمل الاجتماعي وغيره، ولهذا أسباب كثيرة لا داعي لذكرها الآن، المهم وعد  من قبل بعض وكلاء المراجع باستقباله ولكن سرعان ما تغيرت الأهداف عندهم لأسباب عدة، ولعل أهمها  خوفهم على مواقعهم الاجتماعي، ومن قدرته على التغير الجذري في التفكير العام للناس، وخوف الآخر على مصالحهم الخاصة  ولهذا اضطر إلى السكن في الخبر في منزل احد أقربائه وكنا نتوجه دائما لزيارته هناك ولم يكن وجوده هناك على انه استقرار ولكن وعي الدكتور بأنه لن يكون موضع ترحيب من قبل الأكثرية المتمصلحة ولأن الناس لم تكن تعرف مكانته وموقعه، ولكن بشكل تدريجي بدأت الناس تسمع عنه وتتعرف نوعا ما على مكانته وموقعه في الحوزة، وموقعه الفكري المهم في العالم الإسلامي، وهذا ما حصل بالفعل ولكن الشيخ ولأنه يعرف حساسية الوضع اضطر أن يسكن أيضا بعيدا عن مناطق الشيعة وسكن في الدمام، وهذا لعمري من الظلم الذي لاقاه الشيخ من مجتمعه الشيعي والذي لم يستطع أن يتقبل عالما مفكرا وصاحب تجربة رائدة في جميع المجالات ولعلك أخي القارئ لن تجد شخصية بمستوى الشيخ الفضلي وبالشمولية التي هو عليها  وأنا أعلم يقينا أنه لو كان في العراق لنال المكانة التي يستحقها، وأنا شخصيا ومن خلال معاشرتي للدكتور الفضلي في لندن سنة 1413هـ وكيف يحتفي به الجميع، وكنت أقول للدكتور الفضلي لماذا تعيش في بلد لا يقدرك لأني أرى أن جميع الشخصيات والمجتمع الشعبي الشيعي هنا في لندن تأتي إليك وتعرف قدرك ومكانتك فكان جوابه إن بلدكم هادئة ولا حراك اجتماعي فيها وهذا يساعدني في إكمال مشروعي الحوزوي والكتابي.

مرحلة الاستقرار وحركة الوعي والتثقيف الاجتماعي

 استقر الدكتور الفضلي في المنطقة الشرقية بعد فترة ليست باليسيرة، وما أن استقر حتى بدأت حركة الوعي والتثقيف للمجتمع النائم والخامل، وكان هذا هو دأبه فالعلماء الذين يحملون مشروعا وهما إصلاحيا دائما يكونون هم النواة لكل عمل خيري وتوعوي في المجتمعات التي يرحلون فيها فهم فوق الجغرافيا والتاريخ والعنصرية وهذا الأمر ليس بغريب على الدكتور الفضلي فالسيد الأفغاني ولأنه رائد إصلاح أينما ذهب تراه كالشمعة ليس مهما المكان والزمان والتاريخ والموقع المهم أن هؤلاء العظماء ينشرون الفكر بقلمهم وبلسانهم، نعم تحرك الشيخ الفضلي في القطيف بقراها وفي الأحساء، كان يريد لهذا المجتمع الحراك الفكري وبعث روح النقد وشاهد الناس لأول مرة شخصية دينية بمكانته وهي تستقبل الجميع وتحاور الجميع صغيرا كان أو كبيرا مفكرا أو مبتدأ  فمن صفاته  الراقية هو قدرته على الإنصات والاستماع للجميع، يحاور ويناقش في كل شيء كيف لا وهو صاحب مشروع وهدفية في الحياة  وبشكل تدريجي تمكن الشيخ من اختراق المجتمع الراكد، وهذا بالضبط ما كان يخشاه الآخرون فأصبحت الجماهير تتوجه إلى محاضرات الشيخ أينما كانت فهي المتعطشة لتلك الأفكار النيرة والنقدية كيف لا ونحن المجتمع الذي لم نجد بتاريخنا كله شخصية كشخصيته منفتحة وصاحبة تجربة رائدة، وهكذا اخترق  السياج الشائكة ليبعدها عن فكر الناس فشجع الكتابة والتحقيق والبحث ونشر الأفكار والمعرفة وروح النقد، ولقد استطاع  أن يصنع تاريخا في حياتنا ومجتمعنا ويمكن أن تضاف هذه المرحلة إلى مراحل الدكتور الفضلي بأنها الأهم في تاريخ القطيف والأحساء، ولو قدر لهذا المجتمع أن يدرك حقيقته لكان للدكتور شأنا أرقى وأعلى على مستوى الناس ولكنه  زرع البذرة الطيبة في هذا المجتمع، وأتذكر أنه قبل خمس عشرة سنة ألقى الشيخ محاضرة مهمة واعتبرها من أجرئ المحاضرات في تاريخ المنطقة حيث تعدا فيها ما يمكن أن نسميه بالخطوط الحمر وهو مسألة الخمس فتحدث عن أهمية الخمس في الحياة الشيعية وكيف أن الاستفادة من هذا المورد بالشكل المنظم والصحيح كان ليغير الواقع الشيعي، فكانت المحاضرة طويلة وحدثت في حسينية السنان بمنطقة البحر بالقطيف، فكانت النتيجة صفعة قوية للتيار التقليد والذي إلى اليوم لم يستطع أن يغفرها للدكتور على اعتبار أنها اعتداء صارخ على أماكن النفوذ وكان من شدة ردة الفعل عندهم أنهم هددوا الشيخ  إذا تحدث في الأمر!!! ولقد سمعت الدكتور شخصيا يتحدث حول تهديهم له من خلال التلفون، ولكن الدكتور الفضلي لم يعبأ بهم وواصل مشواره وتكليفه لأنه يعلم حقيقة الوضع الذي تربى عليه الناس وهو أقرب إلى الموت الفكري، ولأنه  صاحب فكر واعي أدرك أن هذا التيار سيكون مصيبة في مجتمعنا ولهذا واجهه  بصلابة وبقوة ولم يبالي بالاتهامات الرخيصة التي كانوا يطلقونها عليه، ولعلنا قرأنا الكثير منها في المواقع الالكترونية ضد الشيخ والتهجم الغير لائق عليه، وذلك من خلال الألفاظ التي يقولونها ضده ولعمري كيف أن الناس تستغفل إلى درجة العمى ،وهو بالضبط ما عبر عنه القرآن في قوله "صم بكم عمي فهم لا يرجعون" ( سورة البقرة )  فهم يتجاهلون منزلته العلمية فالشيخ له منتوج فكري وثقافي وعلمي هائل بل يعتبر من العلماء النادرين الذين يملكون مناهج تدريس متكاملة على مستوى الحوزة بالإضافة إلى الإضافات التي وضعها الشيخ في التدريس الحوزوي والتي لم يعطها غيره أهمية (كأصول البحث)و(أصول تحقيق التراث)و(تاريخ التشريع الإسلامي) وغيرها والتي تعتبر من الكتب المهمة في الدرس الجامعي والتي للأسف لا توليها الحوزة أي اهتمام.

ولا بد يوما أن يعطي هذا المجتمع الدكتور الفضلي حقه ومكانته العالية التي تفتخر كل شعوب العالم بوجود هكذا شخصيات لأن الدكتور الفضلي ظاهرة تستحق الدراسة في جميع مجالاتها الحياتية والفكرية والعلمية حفظه الله وسلمه.

 

تعليقات الزوار
1 | حسين -سيهات
ياريت لو تكتب ياأخ مازن الشماسي عن موقف العلامة الشيخ الفضلي من الشاعر محمد العلي والصدام الذي وقع بينهما من سنوات مضت حتى يعرف المجتمع موقف العلامة الفضلي من الحداثيين في المنطقة

2 | ابو محمد -العراق
مشكلتك يا مازن الشماسي أنك تختار مواضيع كبيره بس ما تعطيها حقها من البحث والعطاء والشمولية وبالأضافة الى أن أسلوبك كأنك طالب في الاعدادية يكتب موضوع تعبير أتمنى تتقبل هذا الأمر مع قساوته ولكن أعلم أن من يجاملك يضرك ومن يقدم لك عيوبك ينفعك أكثر بكثير لأنه صادق معك

3 | رميلاوي -الأحساء - الرميلة
للمعلومية آية الله الشيخ الفضلي دام عزه ينتمي إلى قرية الحوطة من منطقة الأحساء . . الله يديم لنا هذا العالم الجليل ويبقيه ذخراً للأمة الإسلامية

4 | كمال الدوخي -الدمام

طبعاً حاول الكاتب أن يبعد هوية الشيخ الفضلي عن الظهور حتى لا يحرج مع نفسه فظلمه كما ظلمه الأخرون لا أريد أن إثير نعرات لذا الكاتب سيعلم قصدي دون غيره

كمال الدوخي


5 | الخضراوي -القديح
أن الوعي الجماهيري في منطقة القطيف والأحساء متخلفا لدرجة كبيرة (هذه كلماتك يامازن) المتخلف على ما اعتقد انت في كتاباتك ولا تعطي الشيخ مكانة اكبر من حجمه ووزنه بين العلماء الموجودين لانك فقط تعرفه شخصيا وعلمائنا الموجودين هم انتم الذين لم تعرفو لهم قدر ولا قيمة الله يهديك ويهدينا وياك ويحفظ جميع علمائنا بلا استثناء (والاعلام يلعب دور) في اظهار العلماء الاقل مستوى وبعض الناس ينعقون مع كل ناعق

6 | ابو حسن -القطيف\ج
الشماسي مثل عين عداري تسقي البعيد وتترك القريب . حيث أنه عبر عن المجتمع القطيفي والأحسائي متخلف . فلا يمكن للشيخ الفضلي ان يحضر الى مجتمع متخلف. المتخلف >>>>> وصدق الأخ السيد الخضراوي في ما قاله في تعليقه. فعليك يا اخي الحبيب مازن أن تعتذر لما قلته ووصفته عن مجتمعنا بالتخلف . الا تعلم أن علماء النجف الكبار يسمون القطيف بالنجف الصغرى لكثرة العلماء المجتهدين فيه وكذلك من لهم فضيله علميه . ويوجد في مجتمعنا الحالي من هم يشار إليهم بالمحصلين ممن وصلو مراتب كبيره في العلم . وقد يفيقوا الشيخ الفضلي . ونسأل الله العلي القدير أن يحفظ جميع العلماء . والسلام عليكم

7 | خالد -سيهات
يعني يا مازن هدفك من المقال تبى تقول لينا أنك كنت من المتنوريين والمثقفيين القلائل الذين عرفو قيمة الشيخ في المجتمع القطيفي والأحسائي بينما الباقي كان يغرق في التخلف نبى نعرف يا مازن أنت تسوق لنفسك بهالمقال لو أيش السالفة ؟!!!

8 | علي احمد -قم المقدسة
اذ ا كان لبعض المعلقين رأي يخالف رأي الكاتب فلا ينبغي ان يؤدي ردهم الى توهين المكتوب عنه ، فالنقد يجب ان يتوجه الى الكاتب مع حفظ مقام المكتوب عنه وهو من كبار علماء الاماميةو قد درس العلماء الذين وصلوا الى مرحلة الاجتهاد عليه او درسوا كتبه الحوزوية حفظه الله وعافاه واصلحنا الله تعالى جميعا ورزقنا العلم والوعي والدراية ووفقنا الى سلوك التقوى وطريق الهداية

9 | ابوسارة -القطيف
اعتقد ان الدكتور الفضلي ينتمي لجيل يحبون الاصلاح وينتمون لفكرة نشر الاسلام المحمدي ويرون ان الاسلام بما يحتوية من افكار ورؤى قابل للتطبيق .وهذا ما نراه عند الشهيد السيد محمد باقر الصدر . احسنت اخي الكاتب على المقال الواقعي وحفظ الشيخ الدكتور

10 | أبومقداد -القطيف
لولا وضعه للسم في العسل لكان مقاله جميلا فإذا كان المجتمع القطيفي متخلف ومنغلق الى هذه الدرجة التي ركزت عليها وقمت باعادتها تكرارا، فهل تسمح لي بأن أطلب منك التعريف بشخصيتك من أين أنت؟؟؟؟ لايعني وجود اناس متخلفين او منغلقين ان نصف المجتمع بأكمله بتلكم الصفتين

11 | جبلاوي -أرض الجبل
لا يمكن انكار مكانة العلامة الفضلي حفظه الله ولكن هذا لا يعني غياب أهل العلم والفضل عن القطيف وأثرهم البارز في بقاء هذه البلدة الطيبة على علاتها على ولاية أمير المؤمنيين المتمييزة بسلوكها الأخلاقي والتي أفرزت أحد أبنائها مازن الشماسي

12 | مطر -سيهات
مَنْ حَاكَ مِنْ هُدُبِ التَبَعْثُرِ بُرْدَةً فِــــيهًا يَذُوبُ مَعَ الصلاةِ العَابِدُ هذا هُوَ الفَضلِيُّ تَشْهَدُ فَضْلَهُ حَوْزَاتُ شَرْعٍ رَادَهَها وَمَعَاهِدُ لازالََ يُتْحِفُهَا بـِعِلــْمٍ وافـــــِرٍ يَرْقَى لَهُ النائِيْ وَيَسْمُوالقَاصِدُ وَيَذِبُّ عَنْ آلِ النَّبِيِّ بِفِكْرَةٍ يَكْبُو لِوَثْبَتِهَا النفَاقُ المَارِدُ وَيَخُطُّ لِلأجْيَالِ نَهْجَاً طَالَمَا جَهدَتْ لِتُعْتِمَهُ رُؤَىً وَمَقَاصِدُ

13 | ابو محمد- القطيف -القلعه -القطيف -القلعه
احسنت يا أخ مازن كثير ا حيث سلطت الضوء على بعض جوانب هذه الشخصية الفذة التي لا يشق لها غبار واحسنت حيث ذكرت تلك الفترة من الزمن التي صال وجال فيها الشيخ حفظه الله من اجل الاصلاح الاجتماعي والفكري والعقائدي الذي كان سائدا في مجتمعاتنا و اسال الله لك لامثالك يا اخ مازن ان يواصلو الطريق على نهج الشيخ حفظه الله بالدعوة بالفكر النير والحوار الايجابي وشكرا

14 | ابو علي النجفي -النجف الاشرف
احب ان اقول انه اذا ذكر الشيخ الفضلي عند اساطين العلماء في النجف الاشرف فانه يذكر باحترام بالغ وتبجيل وتنويه بمكانته العلمية ، وانا اواقق الشماسي في مقاله الذي يشيد بفرادة علمية الشيخ الفضلي اذ انه كان متميزا بكتاباته ودروسه الحوزوية في النجف فهو يشار اليه بالبنان آنذاك وتشهد له كتبه الموسوعية وهو ذو فقاهة عالية والشماسي عندما تحدث فانه تحدث عن شخصية قد سماها لنا ، اما من انتقده من المعلقين فقد قال : ان في القطيف شخصيات تضارعه او تفوقه !!! فهلا ذكرتم اسماء تلك الشخصيات وهلا اشرتم الى كتاباتهم المطبوعة وهلا اشرتم الى تنويهات اهل الاختصاص بهم بصراحة الشيخ الفضلي امتداد للشيخ المظفر والسيد الصدر والسيد الحكيم والسيد الخوئي والشيخ كاشف الغطاء فقد انتج هو كما انتجوا هم وهذه هي حقيقة المسيرة العلمية اما التشدق بحقبة تاريخية ( النجف الصغرى ) فانا اتحفظ حتى على هذه الكلمة علميا ، فاذا ذكرت النجف مثلا يذكر كتاب الجواهر على سبيل المثال وهو من انتاج النجف واذا ذكرت قم يذكر كتاب مجمع الفائدة والبرهان واذا ذكرت البحرين وهي مجاورة للقطيف يذكر كتاب الحدائق فهل انتجت القطيف ( النجف الصغرى ) كتابا فقهيا واحدا بوزن كتاب الجواهر او الحداق او... ينبغي ان تراجع المقولات التاريخية وعلى اهل القطيف ان يدرسوا كمية منسوب التخلف الذي يعيشونه وان يمارسوا النقد الذاتي وما كتبه الشماسي مثاب عليع لأنه يوعي الناس ويصب في اطار النقد الذاتي

15 | ألباب كاظم -القطيف
أتساءل:ومن هم الذين يفوقون العلاّمة الفضلي ممن أضمرهم في إشارتهم بعض المعلقين!!! هل لديكم الشجاعة الكافية لطرح أسمائهم ونتاجاتهم على صعيد العلم والمعرفة؟ أتحدّث هنا عن موازنة علمية ولا أتحدث عن فقاعات كلامية ؟ العلاّمة الفضلي صاحب مشروع واطروحة ومنهج كامل ومتكامل في الحضارة الإسلامية ومنهجه هو منهج المفكّر الشهيد الصدر حيث العلامة الفضلي هو امتداده الوحيد، كان من الأجدر والأولى بكم الاستفادة العلمية من عبقري لا تُنجب مثله الأمهات دائما! الغريب أن العلامة الفضلي أهتم بهذه المنطقة وكتب مقدمّات لكتب كثيرة تنتمي لها واضعًا اسمه الهامّ عليها مشجعًا ومباركًا، وخصّها بمحاضرات في غاية الأهمية وعلى سبيل المثال المحاضرات التي شهدتها حسينية الناصر في سيهات وضّمت عناوين جديدة وطرحا أكاديميا معمّقا من قبيل العقل الجمعي وحوار الأديان وغيرها...ومنذ تلك السنين التي استمتعت فيها لمنبر الفضلي الهادف والمثقف والعميق لم يُرضِني بعده آخر..حتى اللحظة! ولكل من حاول أن يسلب علاّمتنا ومفكّرنا مكانته الرائدة أقول:" وقديمًا كان في الناس الحسد"



 
ذات صلة
 
جديد التوافق

عرض جميع المقالات »

تقارير مصورة

صور تراثية من بيت النبي (ص)

صورة اليوم

عدد الزوار
5636684

 
 

تصويت
  عريضة الخمس هل تخدم الطائفة ؟
نعم  

73

لا  

156

لا أعلم  

37

مجموع الأصوات 266

شارك برأيك

حدث في مثل هذا اليوم
< Nov 2008 >
س أ ن ث ر خ ج
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30          

عرض جميع المقالات »

 

 
 

النشرة البريدية
إشترك معنا في نشرة الموقع لتصلك بالبريد الإلكتروني
الاسم
البريد الإلكتروني  
|

حقوق الطبع محفوظة لدى شبكة التوافق الأخبارية © 2004 - 2007م

المقالات المدرجة لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع التوافق