الأربـعـــاء الأخــــيـر.. مـعــــانــاة 70 ألفــا علــى الجســــــر
اليوم الإلكتروني
كشفت مصادر بجسر الملك فهد ان اليوم ” الاربعاء ” سيشهد ازدحاماً وكثافة غير عادية لعابري الجسر من الجانبين ” السعودي البحريني ” مع نهاية الدوام باعتباره أحد آخر 3 أيام من إجازة نهاية الاسبوع قبل دخول شهر رمضان المبارك المرجح ان يبدأ فلكياً يوم الاثنين المقبل.
70 ألف مسافر
وحددت المصادر رقماً قياسياً يتعدى 70 ألف مسافر من الجانبين السعودي والبحريني ودول المنطقة المجاورة في هذا اليوم فقط بواقع ربع مليون عابر للجسر خلال الايام الثلاثة لكن المصادر ذاتها لم تشر إلى استعدادات الأجهزة والإدارات العاملة على الجسر لمواجهة تكدس المركبات وطوابير الانتظار والملل المصاحب ، فيما رجحت ان آلية العمل في إدارات الجمارك والجوازات وتنظيم المرور لن يطرأ عليها أي تغيير لمواجهة طوابير الانتظار لعدم تمكن المؤسسة العامة للجسر من تنفيذ توسعتها المرتقبة وزيادة عدد المسارات على الجسر حتى الآن والتي يتوقع انطلاقها لاحقاً وفق ماهو متفق عليه مع الشركة المكلفة بتنفيذ التوسعة. وبرأت المصادر” البصمة ”من مسؤولية الازدحام المتوقع بسبب بدء تطبيقها بعد انتهاء شهر رمضان المقبل .
طوابير العابرين
ويواجه جسر الملك فهد تكدساً موازياً لطوابير العابرين يتمركز في عبور قوافل متلاصقة لشاحنات (النقل البري) المحملة ببضائع وسلع متنوعة متبادلة بين الجانبين والدول المجاورة أيضاً وتعد هذه المشكلة في حد ذاتها مصدر إزعاج لساكني حي الجسر السكني والذي يقطنه حوالي 100 ألف نسمة والممتد بإتجاه محافظة الخبر وتسبب الشاحنات المتوقفة (في انتظار الفسح بمرورها ) في اختناق مداخل الحي وإعاقة الرؤية لقائدي المركبات الصغيرة عند محاولتهم الدخول أو الخروج من إلى الحي.
ملل وانتظار
واعرب العابرون للجسر عن مخاوفهم من تكرار انقطاع التيار الكهربائي عن الجمارك أو أي جهة أخرى كما عاشوها مللاً وانتظاراً قبل أسابيع قليلة لحين عودة التيار الذي استمر انقطاعه أكثر من 50 دقيقة وتسبب في تعطيل المسافرين واصابة الحركة العامة في منطقة الجسر بالشلل بدءًا من الساعة 7,30 و حتى التاسعة مساء وكان أكثر المتضررين من الانقطاع والتوقف والانتظار المتزامن هم القاصدين لمطار البحرين الدولي لمواصلة رحلاتهم عبر أكثر من شركة طيران عالمية حيث أقلعت الطائرات في مواعيدها المقررة ، فيما خلد ركابها للنوم داخل سياراتهم في انتظار عودة التيار الكهربائي الذي ارجعت طوارئ شركة الكهرباء انقطاعه إلى الضغط الزائد على عدادات الكهرباء الرئيسية بمبنى الجمارك.







