الرئيسية وطنيات أخبار بانوراما أقلام حقيبة التوافق لمراسلتنا من نحن البحث

الأكثر قراءة في اسبوع
 

ترقبوا عدالة السماء!
علي آل غراش - 2008-08-17 06:31:50 - القراءات [624]

ترقبوا عدالة السماء!

 

علي ال غراش

 

العدالة منحة ربانية من الخالق عز وجل إلى كافة خلقه، وهي حاجة ضرورية وفطرية مغروسة في النفس البشرية، ولكن هذه المنحة (العدالة والميزان) تتعرض للاعتداء من قبل بعض البشر, فيحدث الظلم والجور والاعتداء والفساد..، وهذا ما ينافي حكمة رب السماء ، الذي أرسل رسله وأنبيائه، والأئمة والمصلحين لإعادة بسط العدالة، من خلال الإيمان بالرسالات السماوية التي تدعو للعدل والميزان " اللَّهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتَابَ بِالْحَق وَالْمِيزَان" .

  

وفي زمننا الحالي حيث الطفرة العلمية والتقنية والاتصالات، والادعاء بالدفاع عن حقوق الإنسان والديمقراطية والحريات..، نجد ان العدالة الحقيقية الشاملة مغيبة من قبل الكثير منهم من يدعون أنهم يدافعون عنها، وعالمنا أصبح عالما مليئا بالظلم والعدوان والاستبداد والفساد والفقر والغلاء والجوع والحرمان، ويمكن ملاحظة ذلك في أرجاء المعمورة ومنها الدول التي تدعي أنها تطبق شريعة السماء!

 

هل سيستمر الظلم والاعتداء وغياب العدل؟

 

من المستحيل أن يستمر الظلم والظلام والفساد والاعتداء في الكون، ومن المستحيل أن يبقى المستضعفون والمظلومون محرومين من حقوقهم..، فلابد من شمس العدالة أن تشرق وتبسط أشعتها على المعمورة، وان يعود الحق إلى أصحابه، ويعاقب الظلم على ظلمه واعتدائه، ولابد من منقذ ومصلح يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجور.

 

ولكن متى سيتحقق بسط العدل الإلهي وعلى يد من؟

 

من رحمة الله على البشر انه جعل لهم أملا عبر الإيمان بان هناك مصلح ومنقذ ومخلص لهم من الظلم، يطبق العدالة على وجه الأرض، مع وجود اختلاف في شخصية وديانة وولادة المنقذ... فكل أصحاب عقيدة يزعمون انه منهم.   

 

المسلمون أتباع مدرسة آل البيت "ع" يؤمنون بان المنقذ المصلح المنتظر لكافة الشعوب من جميع الأديان يتجسد في شخصية الإمام محمد المهدي ابن الإمام الحسن العسكري الملقب بالمهدي المنتظر عجل الله تعالى فرجه الشريف، الذي ولد يوم الجمعة 15 شعبان 255 هـ ، وانه  من سلالة الرسول الأعظم محمد (ص) الذي قال: "يخرج في اخر الزمان رجل من ولدي اسمه كاسمي وكنيته كنيتي يملاَ الأرض عدلاً كما ملئت جوراً، فذلك هو المهدي" وقال (ص) "لا تقوم الساعة حتى يملك رجل من أهل بيتي ، يواطىء اسمه اسمي" ومن يريد التفاصيل عليه مراجعة الكتب المتخصصة.

 

أم الإجابة على التساؤل الأخرى متى يتم بسط العدالة في أرجاء المعمورة، والذي يطرح من قبل كل مظلوم ومستضعف على وجه الأرض من جميع الأديان والمذاهب والأعراق، فالحقيقة ليس هناك من  يملك القدرة على الجواب، ولكن على المؤمنين الإيمان بان الإمام الحجة المنتظر (عج)  في حالة تأهب واستعداد ينتظر الساعة المحددة  للخروج، وان الموعد لدى رب العلمين، وعلى المؤمنين السير على منهج النبي محمد (ص) وال بيته الأئمة (ع) وتحمل المسؤولية والتصدي، و تقوية عقيدتهم عبر الإيمان بالغيبة و الاستعداد والانتظار الايجابي والترقب لخروجه القريب لاسيما إن الانتظار عبادة عظيمة كما قال الرسول الأعظم (ص): " أفضل أعمال أمتي انتظار الفرج".

 

لأننا نؤمن  بأن بسط العدل الإلهي قادم وانه حقيقة، حسب ما وعد الله عز وجل في كتابه الكريم ببسط العدل والميزان واستعادة حقوق المستضعفين والمظلومين حيث قال تعالى: "ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين" وهناك آيات أخرى تؤكد على ذلك، وجاء عن النبي الكريم (ص): "لو لم يبق من الدهر إلا يوم لبعث الله رجلاً من أهل البيت يملؤها عدلاً كما ملئت جوراً"

 

فالإمام المهدي (عجل الله فرجه الشريف) هو العدل الإلهي وهو الأمل الموعود لكي تتحقق العدالة والسعادة لجميع شعوب العالم، ولهذا فالمؤمنون يترقبون وينتظرون تلك اللحظة الحاسمة.

 

وبمناسبة مولد الإمام القائم الحجة المنتظر (عج)، نرفع أسمى التهاني والتبريكات إلى جميع المؤمنين والمؤمنات، ونرفع أيدينا بالدعاء:( اللهم كن لوليك الحجة ابن الحسن صلواتك عليه وعلى ابائه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه أرضك طوعا وتمتعه فيها طويلا.. برحمتك يا ارحم الراحمين، وصل الله على محمد واله الطيبين الطاهرين).. وعجل فرجهم.. مولد مبارك.

 

ذات صلة
 
جديد التوافق

تقارير مصورة

مذبحة غزة

صورة اليوم

عدد الزوار
6307338

 

تصويت
هل أن الأزمات – حصار غزة نموذجاً – تسهم في توحيد الأمة؟
نعم
لا
لا أدري

شارك برأيك

حدث في مثل هذا اليوم
< Jan 2009 >
س أ ن ث ر خ ج
          1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31            

عرض جميع المقالات »

 

 
 

النشرة البريدية
إشترك معنا في نشرة الموقع لتصلك بالبريد الإلكتروني
الاسم
البريد الإلكتروني  
|

حقوق الطبع محفوظة لدى شبكة التوافق الأخبارية © 2004 - 2007م

المقالات المدرجة لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع التوافق