الرئيسية وطنيات أخبار بانوراما أقلام حقيبة التوافق لمراسلتنا من نحن البحث

الأكثر قراءة في اسبوع
 

سيهات: ربة المنزل تحرق خادمتها بمكواة الملابس
وصال علي - 2008-08-09 13:43:20 - القراءات [1974]

شرطة سيهات تنتظر التقرير الطبي

ربة المنزل تحرق خادمتها بمكواة الملابس

وصال علي- سيهات   

    

مازالت خادمة أندونسية  26منومة بأحد مستتشفيات محافظة القطيف لتلقى العلاج اثر حروق بوجهها تعرضت لها من قبل ربة المنزل التى تعمل به ببلدة سيهات  مؤخرا , وكانت الخادمة أبلغت المعنيين بالمستشفى عن تعرضها للتعذيب والحرق بواسطة مكواة ملابس حارة جدا  وبعد إبلاغ الجهات الامنية التى أستدعت ربة المنزل للتحقيق معها وبررت ربة المنزل فعلتها حسب ما ذكرته بمركز شرطة سيهات " بان الخادمة كانت تعذب طفلها الصغير وتضربه وأخر مرة اوقعته ارضا ومن جانبه اوضح العقيد عبد العزيز السليمان نائب الناطق الاعلامي بالمنطقة الشرقية ان شرطة سيهات مازالت تنتظر التقرير الطبي بدرجة الحروق لاستكمال الاجراءت اللازمة بحق ربةالبيت .

 

تعليقات الزوار
1 | لؤي -عنك
هذي المرأة هداها الله الي الطريق المستقيم ما كان عليها أن تكذب لأن لا تتعرض للعذب الأخروي

2 | غالية المحروس -القطيف
ياعزيزتي ولتكن الأسباب لا يسمح لك بعقاب الخادمة الفقيرة الغريبة وتذكري إنها تاركة بلدها وأسرتها من أجل خدمتك. أعتذر وأقول لك كيف فعلت ّذلك؟ الله يسامحك ياأختي أنا لا أتخيل ذّلك! أتمنى أن تزوريها بالمستشفى وهي إنسانة مسكينة لقد أوجع قلبي الخبر.

3 | عبدالله علي -الدمام
أخاف على سيهات سيهات الجميلة بكل شيئ، جميلة بأهلها الكرام الذين جبلوا على العطاء والإيثار، جميلة باحتضانها للبعيد و القريب في الشدة والرخاء، كل مؤسساتها الرسمية والخيرية ليست مقصورة على أهاليها الكرام بل مرهونة لخدمة المؤمنين كل المؤمنين فجمعيتها العملاقة وصرح ناديها العريق ووجهاؤها و برامجها الرمضانية وأنشطتها الصيفية تخدم كل المنطقة قاصيها ودانيها. حتى مقبرتها المتواضعة في مساحتها اتسعت لتشمل كل المؤمنين من الدمام والخبر لأن قلب أهلها كبير. وبقدر ما تلمس في رجالها ونسائها وشبابها العنفوان والشموخ والسمو والرفعة، تلمس فيهم التواضع والطيبة والوداعة والتسامح، ولكن اليوم سيهات لم تعد كما كانت، فبالأمس كان هناك حريق سببه مفرقعات محلية الصنع تودي بحياة شابين وجريمة قتل لم يكن لها مثيل في المنطقة بأكملها شاب يقتل أباه واليوم ربة بيت تحرق خادمتها وما يأتي به الغد لعله أكثر مرارة وأكثر ترويعا. وإذا لم تتكاتفوا يا أهالي سيهات، مؤسسات رسمية ولجان أهلية وأخصائيين اجتماعيين و رجال دين ووجهاء لدراسة أسباب الجرائم الدخيلة على مجتمعكم الوديع ورسم وتنفيذ الآليات الكفيلة بوضع حد لهذه الجرائم المروعة سيفتك بمجتمعكم الصغير وستتغير اللوحة الجميلة التي رسمها الآباء والأجداد وستتحول سيهات الجميلة إلى سيهات الجريمة.

4 | ناشي بن علي -الدَمام
لاحول ولاقوة الا بالله الله يهديها , قلب من حجر..؟ يليتها تجرب تحرق وجههاا سلامي

5 | ابو عبدالله -سيهات
أخ عبدالله علي .. صاحب التعليق السابق .. كلمات نابعة من القلب .. ارجو أن يكون لها صدى لدى أبناء سيهات الحبيبة ..

6 | اخصائيه اجتماعيه -القطيف
لتكن هناك عدة اسباب تدفعك لعقابها ولكن لا الدين ولا القانون ولا العقل الانساني يقبل تلك العقوبه البشعه التي ارتكبتيها ولكن رسالتي لكل ربة بيت ناجحه لتفادي افعال الخادمات في ابنائكم انتن اهتموا باطفالكم فلن تجدوا من ارحم عل اطفالكم سواكم ولكن في عصرنا هذا ربة البيت تاخد لها قسط من الراحه طوال يومها والاطفال عند الخادمه فماذا تتوقعي عندما يغيضوها او يزعجزها بمتطلباتهم التي لا تنتهي خاصة صغار السن اذا كانت الام احيانا تزجر طفلها لكثرة متطلباته وازعاجها في وقت انشغالها مابالكي بالخادمه هل تريديها ان تطبطب عل كتفيه ستصبر المرة والمرتين والثلاث وغدا سينفجر كيلها ليس الغلط من الخادمه وان كان الغلط منها فغلط ربة البت التي قامت بحرق وجهها قد شوهتها في لحظة غباء يا للمهزله التي تحصل واين القانون لياخذ حق الغريبه والمسكينه والتي كان من المفترض ان تكن في ايدي امينه لا ايدي .......؟ فعلا خبرا يعل القلب عل اين الوعي الثقافي اين لغة الحوار مع الاخرين ومع من مع اناس فقراء اتوا من اجل لقمة العيش..



 
ذات صلة
 
جديد التوافق

تقارير مصورة

مذبحة غزة

صورة اليوم

عدد الزوار
6307649

 

تصويت
هل أن الأزمات – حصار غزة نموذجاً – تسهم في توحيد الأمة؟
نعم
لا
لا أدري

شارك برأيك

حدث في مثل هذا اليوم
< Jan 2009 >
س أ ن ث ر خ ج
          1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31            

عرض جميع المقالات »

 

 
 

النشرة البريدية
إشترك معنا في نشرة الموقع لتصلك بالبريد الإلكتروني
الاسم
البريد الإلكتروني  
|

حقوق الطبع محفوظة لدى شبكة التوافق الأخبارية © 2004 - 2007م

المقالات المدرجة لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع التوافق