الرئيسية وطنيات أخبار بانوراما أقلام حقيبة التوافق لمراسلتنا من نحن البحث

الأكثر قراءة في اسبوع
 

والله حرام.. صرخة ألم في السعودية!
علي آل غراش - ميدل ايست اون لاين 2008-08-08 23:17:26 - القراءات [679]

والله حرام.. صرخة ألم في السعودية!

علي آل غراش

الذي يرسم صورة في مخيلته عن أرض الاحلام في السعودية، عليه ان يستعد لمواجهة صدمة ما ان تلامس ارجله اراضيها.

ميدل ايست اونلاين

باستغراب وتعجب صرخ الوافد العربي الجديد للسعودية قائلا: والله حرام؛ كل هذا يحدث ويوجد في السعودية؛ أين صورة السعودية التي نسمع بها في الخارج!

لا يلام هذا الوافد الذي وصل أخيرا إلى ما كان يظن بأنه اطهر موقع، وأطيب شعب ـ لوجود أقدس الأماكن الدينية ـ بلد التوحيد والإيمان والعدالة والمساواة والعروبة والشهامة والكرم، وأغنى دولة عربية، واكبر دولة ذات إيرادات بالنسبة لعدد السكان حيث تقدر الإيرادات نحو مليار دولار يوميا فقط من النفط، بالإضافة إلى الدخل الكبير من القطاعات الأخرى ومنها الحج والعمرة، والمنتوجات البتروكيماوية وغيرها، وان المواطن السعودي من ذكر وأنثى يحصل على نصيبه من الخير الكثير بعدل ومساواة، فالوظيفة المناسبة والسكن وكل متطلبات الحياة الراقية والمريحة مؤمنة له، لا يلام فهو يظن ان السعودية أرض الأحلام والآمال والجنان والنعيم والخير الوافر، حيث المدن المخططة بأفضل التصاميم العالمية وبالذات الأمريكية، والأبراج الساحرة ناطحات السحاب، والمنازل الحديثة المريحة، والشوارع الواسعة النظيفة والجميلة، والحدائق النضرة .. جميع الخدمات تصل للمواطن والمقيم، كهرباء لا تنقطع، ماء حلو محلى في كل منزل، التكييف في كل مكان، خدمة الهاتف والانترنت متوفرة في كل موقع، بالإمكان الحصول على العمل والمال ثم الغنى بشكل سريع، وإمكانية الحصول على الخدم والسائقين فهو عربي يأتي في المرتبة الثانية بعد المواطن!

دفع هذا الوافد كل ما لديه من اجل الوصول إلى ارض السعودية لأنه يظن أن كل من يأتي السعودية باستطاعته أن يحمل الفلوس بالرفش (الشيول) بأسهل الطرق، وان يعيش في عالم الأعمال والأموال والراحة والرفاهية والأمان.

ولكن عندما نزل إلى ارض السعودية، شاهد بعينيه الواقع وحقيقة الوضع (..) ، الكهرباء مقطوعة، والحرارة في الخمسينات بسبب تعطل التكييف، وشاهد الطرق والمباني عكس ما كان يتوقع، وعرف بان عدد كبير من الشعب السعودي بنسبة تفوق 60 بالمائة لا يملكون منازل، ونسبة كبيرة عاطلين وبالخصوص من النساء، وعدد كبير منهم يعيشون في فقر، وعدد الفقراء فيه يتجاوز عدد الفقراء ببلده مع فارق مستوى المعيشة، وشاهد ان الدوائر الحكومية مدارس ومستوصفات في مباني مؤقتة مستأجرة منذ سنوات تفتقر للمواصفات المناسبة، أخبار السرقات والاعتداءات تملئ الصحف، ولم تسلم المدن المقدسة مكة المكرمة والمدينة المنورة من الجرائم المروعة، الآلاف من السعوديين يقفون طوابير على أبواب مكاتب الضمان الاجتماعي والجمعيات الخيرية طلبا للمساعدة، وكذلك على أبواب بنوك التسليف للحصول على قروض مالية للتغلب على صعوبة الحياة، آلاف من الشباب السعودي المتخرجين من الجامعات والكليات يتجمعون عند أسوار الوزارات للمطالبة بوظائف، المواطن والمقيم مراقب بعيون الشك والريبة من قبل رجال الشرطة الدينية !

صرخ الوافد: والله حرام... أين الصورة لما نسمع عنه في السعودية في الإعلام؟ معقولة هذه السعودية التي تتبرع بإنشاء عشرات الآلاف من الوحدات السكانية في عدد من مدن العالم، وهل هذه مملكة الإنسانية التي تتحسس معاناة فقراء العالم، وتتبرع لفقراء العالم بالمليارات، وتقيم مؤتمر حوار الأديان؟

طبيعي أن يتوقع ذلك وأكثر ما دامت الإمبراطورية الإعلامية السعودية (أقوى إعلام عربي) يعمل على تلميع مملكتنا الحبيبة كأرض الرسالات والامان والمحبة والسلام والخير والنعيم، وتوثيق عمليات المساعدات والتبرعات على مستوى العالم!

أيها الوافد العزيز حقا والله حرام ان يوجد في السعودية كل تلك الآلام والماسي وتلك الصور من الفقر والعوز، حيث إن الطبقة المتوسطة التي تمثل نحو 70 بالمائة من الشعب تتجه إلى الإفلاس ومنافسة الفقراء في فقرهم ومعاناتهم بسبب عدم القدرة على مواجهة الغلاء، لتصبح السعودية (أغنى دول العالم المصدرة للنفط، وذات المساحات الشاسعة) أكثر بلد في العالم فيه عدد من المواطنين لا يملكون مساكن، ويحتاجون للمساعدة!

من المسؤول عن تشويه صورة السعودية في الداخل، ولماذا لا يعيش المواطن بمستوى الإيرادات والدخل الحقيقي، وحسب الصورة التي يتم ترويجها في الخارج؟

هل ستنفع صرخة الوافد بعدما عجزت صرخات المواطنين؟

 

تعليقات الزوار
1 | محب الأحساء -الأحساء
وهل ياكاتب المقال إيران التي تعادل السعودية في عائدات النفط لايوجد بها ما يوجد بالمجتمع السعودي. أرجو النشر إذا كانت فيه مصداقية وتقبل الرأي والرأي الأخر

2 | العلي -safwa
ايها المعلق محب الاحساء والله ما تستاهل الرد الناس في وادي وانت ليس في اخر بل اعتقد في دنيا اخرى احسنت ايها الكاتب واضيف اليك والله عندما اذهب الى التسوق ارى الاجانب يتنعمون بخير بلدنا ويرفهون عن انفسهم ويركبون السيارات الفارهة ويعطون بدل سكن وكثير من الميزات والله اتألم لما ارى هذا المنظر وانا والكثير من الناس على الكفاف اذهب وارى في السوق واتحسر لا استطيع ان اشتري الاشياء والاجنبي يتمتع بثرواتنا اين انت يابلدي اعيش الفقر وكأني في غربة منقطع الى متى ؟

3 | mohammad -safwa
الى محب الآحساء مادخل ايران بكاتب المقال ولكن شعب اذا ضرب النعال بوجهه قال النعال بأي حق أضربو

4 | محب الأحساء -الأحساء
احترم رأيك ( العلي 2) لو ماكنت استاهل الرد لما احرقة دمك ورديت لماذا ترد وأنت تقول لاتستاهل الرد؟؟؟ كيف تقول عني أني في وادي والباقي في وادي وتناقض نفسك وتكون أنت أول الرادين على إذاً أنا ليس بوادي والباقي بوادي. أقول لك شيء من أوصل الأجانب إلى ماهو عليه الأن اليس أنت. ومن يمتلك الأسواق بالأحساء اليس أنت واشكالك. وتستمر في تناقضك كيف تتحسر وأنت لاتستطيع أن تشتري من السوق مثل الأجنبي كونك فقير ولاتملك المال وأنت تملك ماتدفعة من الخمس وتملك السيارة وتملك النت وتملك كل رفاهية الحياة المترفة وتدعي الفقر؟؟ سبحان الله قال تعالى ( فما بنعمت ربك فحدث ) سبحان الله أبن آدم لايعرف قيمة النعمة التي هو فيها الا بعد زوالها.

5 | محب الأحساء -الأحساء
3 | mohammad -safwa الى محب الآحساء مادخل ايران بكاتب المقال ولكن شعب اذا ضرب النعال بوجهه قال النعال بأي حق أضربو وهذا يدل على انك ليس من شعب البلد والدليل أنك ترغب بضربك بالنعال؟ ( الله يكرم النعال عنك) تقبل مروري بود

6 | زهير عبدالله -القطيف
محب الأحساء وطننا السعودية والكاتب الكريم كتب مؤساة قي السعودية عسى ان يسمع >>>>

7 | ميرزا القطيف -مقر السكن
اعتقد أنه من واجب الشبكه مراقبة الردود و التعليقات و حذف ما لا يليق نشره!!!!!!!!!!



 
ذات صلة
 
جديد التوافق

تقارير مصورة

مذبحة غزة

صورة اليوم

عدد الزوار
6307357

 

تصويت
هل أن الأزمات – حصار غزة نموذجاً – تسهم في توحيد الأمة؟
نعم
لا
لا أدري

شارك برأيك

حدث في مثل هذا اليوم
< Jan 2009 >
س أ ن ث ر خ ج
          1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31            

عرض جميع المقالات »

 

 
 

النشرة البريدية
إشترك معنا في نشرة الموقع لتصلك بالبريد الإلكتروني
الاسم
البريد الإلكتروني  
|

حقوق الطبع محفوظة لدى شبكة التوافق الأخبارية © 2004 - 2007م

المقالات المدرجة لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع التوافق