الشيخ عبدالمنعم العمران:
تأثير الشيخ زين الدين الأحسائي في الأحساء والعراق وإيران
الأحساء: أحمد عبدالهادي ـ التوافق
قال الشيخ عبدالمنعم العمران صاحب "مؤسسة المصطفى لإحياء التراث" في الأحساء أن العلامة الأوحد الشيخ أحمد الأحسائي –قدس سره- كان ولا يزال مطمح نظر العلماء والباحثين في الأحساء وغيرها، وذلك لرسوخ هذه الشخصية في العقلية الأحسائية ، وتغلغلها في معظم أبعادها الفكرية، لدرجة أنه لفترة طويلة كان فكر الشيخ الأحسائي مدار الدرس والتدريس العقلي في الحوزة الأحسائية لما يتجاوز قرن كامل
وأشار في حواره مع "شبكة التوافق" والذي سينشر قريبا أن الشيخ الأوحد استطاع أن يجعل لشخصيته صيتاً واسعاً ليس على مستوى الأحساء وحسب بل على مستوى العالم العربي والإسلامي وعند المستشرقين وأثر في الحركة العلمية العامة في أهم مركزين علميين- إضافة إلى موطنه الأحساء- :العراق، وإيران وأنه خلف وراءه تراثاً ضخماً من المؤلفات جعلته الشخصية الأولى في التاريخ الأحسائي من القديم حتى اليوم، حيث بلغ البعض بكتبه إلى ما يربو على المائتين مؤلف، إضافة إلى عشرات التلاميذ من داخل الأحساء وخارجها .
وقال أن المنطقة عموماً والأحساء خصوصاً تتميز بكثرة العلماء على مدى العصور، وكثرة الموروث العلمي، والذي يتمثل في كثرة المصنفات والمخطوطات، ومع كل هذا لم تلقَ الاهتمام المناسب لهذا الكم الهائل.
وبخصوص "مؤسسة المصطفى" التي تأسست عام 1419هـ، قال الشيخ العمران أن مؤسسة المصطفى جاءت إيماناً منه بضرورة العمل الجماعي المنظم، وتهدف إلى التعريف بالملامح التاريخية والفكرية لمنطقة الأحساء، وإبراز أعلام المنطقة، وتحقيق وطباعة تراث الشيخ أحمد بن زين الدين الأحسائي باعتباره علم الأحساء الأبرز خلال تاريخها الماضي.





