محافظة القطيف وتعميم "الدور الثالث"
التوافق
"الأراضي المتاحة للتخطيط العمراني والتي من بينها مساحات تشمل الأراضي الزراعية والمخططات الجديدة تفي بالحاجة بل تزيد عن ذلك ولا حاجة لتعميم الدور الثالث " ، هذه محصلة دراسة امانة الدمام والتي اشار اليها نائب رئيس المجلس البلدي المهندس نبيه البراهيم في تصريحه لصحيفة اليوم في عددها الصادر يوم الثلاثاء 4 رجب 1429هـ .
هذه الدراسة تثير عدة تساؤلات عن دقة النتيجة والمحصلة النهائية التي خرجت بها الامانة .
من بين هذه التساؤلات ، هل هناك بالفعل اراضي كافية تغني عن الحاجة لتعميم الدور الثالث ؟ وهل هذه الاراضي أصلاً في متناول المواطنين من أهل القطيف وتتناسب مع الواقع الاقتصادي للمحافظة ؟
كما أن هذه الدراسة والتي على مايبدو تبشر بتدمير المناطق الزراعية وضمها في نطاق العمران السكاني تثير تساؤلاً آخر حول مصير "الغطاء الشجري والنباتي التي تتميز به المحافظة من قديم الأزل" واهتمام وزارة الشؤون البلدية والقروية بالبيئة .
و ماذا عن المخططات الجديدة والتي ظلت لسنوات مضت متعثرة دون حل ؟ هل احتساب الامانة لهذه المخططات ضمن المساحة المتوفرة للبناء بمثابة وعدٌ من الامانة بأنها ستسعى لايجاد حل لمشكلة المواطنين في توفير الاراضي السكنية ؟
شبكة التوافق تضع هذه القضية بين يدي القراء الأعزء لاستطلاع رأيهم و الوقوف على واقع وحاجة المواطنين .







