في زيارة تستمر يومين إلى طهران..
الرئيس الأسد يؤكد على التحالف الاستراتيجي بين سورية وإيران
حيدر عباس – مراسل التوافق - طهران
قام الرئيس السوري الدكتور بشار الأسد بزيارة تستمر يومين إلى العاصمة الإيرانية طهران يلتقي فيها كلاً من قائد الثورة الإسلامية السيد علي الخامنائي, والرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد, وعدداً من المسؤولين في الجمهورية الإسلامية الإيرانية.
ويرأس الرئيس الأسد وفد بلاده في هذه الزيارة, والذي يشمل أيضاً كلاً من نائب الرئيس فاروق الشرع, ووزير الخارجية وليد المعلم, والمستشارة السياسية والإعلامية للرئيس بثينة شعبان, بالإضافة إلى عدد من الوزراء والمسؤولين السوريين الكبار.
وتأتي زيارة الأسد إلى طهران في وقت تسعى فيه الدول الكبرى وعلى رأسها أمريكا وإسرائيل لفصل المسارين السوري والإيراني للتفرد بإيران للقيام بضربة عسكرية ضدها, حيث تؤكد هذه الزيارة وعي قيادة البلدين لهذه المخططات الاستعمارية, وتشكل حلقة أخرى في سلسلة اللقاءات والتنسيق المتبادل بين البلدين.
وينقل الأسد في زيارته هذه, رسالة من الرئيس الفرنسي ساركوزي إلى نظيره الإيراني أحمدي نجاد تتعلق بالملف النووي الإيراني, حيث أكدت سورية على لسان المستشارة السياسية والإعلامية للرئيس الأسد , بثينة شعبان, أنها لا تقوم بوساطة في هذا المجال لكنها تريد أن تبرهن للعالم أجمع سلمية المشروع النووي الإيراني.
وأكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد بعد استقباله الرئيس السوري في طهران أن الدول التي تسعى للفصل بين سورية وإيران مخطئة في سياستها, فسوريا وإيران ستبقيان دائماً إلى جوار بعضهم البعض لمواجهة كل التحديات.
هذا وينتظر أن يبحث الطرفان في هذه الزيارة مواضيع مختلفة كالملف النووي الإيراني, والمفاوضات السورية - الإسرائيلية غير المباشرة, بالإضافة إلى توقيع اتفاقيات في مجالات مختلفة بين البلدين.





