الرئيسية وطنيات أخبار بانوراما أقلام حقيبة التوافق لمراسلتنا من نحن البحث

الأكثر قراءة في اسبوع
 

تقرير خاص بالتوافق : الموت يغيب العلامة ابو رسول
كامل عبدالله - 2008-07-22 16:44:45 - القراءات [2219]

أثناء زيارته إلى الجمهورية الإسلامية الإيرانية

الموت يُغيب العلامة الكبير السيد " أبو رسول" إلى مثواه الأخير

 

كامل عبد الله ـ التوافق ـ الأحساء

تقرير خاص بالتوافق

صورة من شبكة والفجر

 

غيَّب الموت مساء أمس العلامة الكبير " السيد عبد الله العلي أبو رسول" الذي انتقل إلى جوار ربه  في الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، وقد سيطرت مشاعر الحزن والألم ربوع الأحساء عامة وبلدة القارة خاصة، وسيوارى جثمانه الثرى إلى مثواه الأخير يوم غد الأربعاء في مدينة قم المقدسة، عن عمر ناهز 80 عاما بعد رحلة حافلة بالعلم والعطاء.

 

نسبه:

وينحدر المغفور له بإذن الله من عائلة " آل عبد المحسن " وهي أسرة كبيرة ذات شهرة ومكانة مرموقة في الأحساء  هو السيد عبد الله بن السيد علي بن السيد صالح آل عبد المحسن، أبن أحمد بن محسن بن رسول من مواليد بلدة القارة شرق المحافظة مولود في الثالث من شهر شعبان سنة 1349هـ ، وهو عالم وخطيب مرموق وبالإضافة إلى مكانته الدينية الكبيرة، فإنه أديب شاعر من المعاصرين له ديوان واحد من الشعر مخطوطا ضمن كتبه في النجف ولم يصل إلى أيدينا، كان دائما يدعو إلى المحبة والتآلف والتماسك بين جميع شرائح المجتمع.

 

مكانته العلمية

 يعد الفقيد من الرعيل الأول الذي انتسب إلى صفوف الدعوة إلى الله له مكانة علمية كبيرة وبارزة، كما أن له دور وإسهامات مؤثرة في خدمة المجتمع، وقد بدأ أبو رسول دراسته العلوم الدينية في النجف الأشرف بالعراق والذي هاجر إليها وعمره 20 عاماً، فقرأ هناك المقدمات ( النحو والصرف ومبادئ الفقه ) لدى عدد من الأعلام أمثال الدكتور الشيخ عبد الهادي الفضلي والشيخ مهندي السماوي، والسيد حسين بن السيد مرتضى الخرسان وغيرهم.

 

تحصيله العلمي :

أنهى دروس السطوح وبدأ حضور أبحاث الخارج فقها وأصولاً على يد لفيف من كبار الأساتذة وجهابذة العلم وتقدر، مدة بقائه في ( النجف) للدراسة بحوالي 20عاما.

 

أساتذته في السطوح والبحث الخارج:

1 ـ الشيخ عبد الهادي الحمودي النجفي قرأ لديه ( شرح اللمعة).

2 ـ الشيخ علي بن الشيخ عبد العزيز زين الدين البحراني البصري المتوفي حدود1406هـ ، حضر عنده ( الكفاية ) و ( الرسائل ).

3 ـ الشيخ محمد حسين بن السيد محمد سعيد الحكيم المتوفي عام 1410هـ.

4 ـ السيد مسلم بن السيد حمود آل العالم الحسيني الحلي المتوفي عام 1404هـ ، أيضا عنده درس في ( المكاسب).

5 ـ السيد محسن الطباطبائي الحكيم حضر عنده خارج الفقه.

6 ـ السيد أبو القاسم الموسوي الخوئي حضر لديه خارج الفقه والأصول.

7  الشهيد السيد محمد باقر الصدر المستشهد في 1400 هـ ، حضر عنده خارج الفقه والأصول أيضا.

 

وكلات شرعية:

يحمل السيد أبو رسول الوكالة الشرعية لعدد من المراجع العظام من بينهم السيد الخوئي قدس الله سره، وكذلك السيد الكلبا يكاني قدس الله سره، والسيد علي السستاني حفظه الله ورعاه، إلى جانب العديد من الوكالة الشرعية لمراجع آخرين.

 

شئ من سيرته :

بعد أن أخذ شطراً من العلم في النجف الأشرف عينه أستاذه السيد الخوئي وكيلا عنه في مدينة الحلة، وكان ذلك عام 1388هـ ، وبقي فيها وكيلا عن السيد الخوئي حوالي 12 عاما، ولم ينقطع تلك الفترة عن حضور البحث بل كان يتردد يوميا على النجف الأشرف لحضور أبحاث الخارج لقرب المسافة بينها وبين الحلة.

 

وكان خلال ست سنوات تقريبا يحضر إلى الحج في بعثة السيد الخوئي بصحبة نجل السيد الخوئي جمال الدين الخوئي ـ الذي كان يرأس البعثة ـ وعند غياب السيد جمال كانت رئاسة البعثة توكل إلى سيدنا الفقيد رحمه الله.

 

مغادرة النجف الأشرف:

في شهرذي القعدة الحرام سنة 1400هـ ـ إثر تطور الأحداث الدامية في العراق ـ عاد السيد إلى وطنه الأحساء ليستقر بها ، وبعد بضعة أشهر طلب منه بعض الشيعة في قطر أن ينزل عندهم ليكون لهم إماماً ومرشدا، فلبى الدعوة لهم الدعوة وانتقل إليهم في شهر رجب سنة 1401هـ ، وأصبحت الدوحة عاصمة قطر ـ محل إقامته وحتى عام 1416هـ ، ليعود مجددا إلى مسقط رأسه بلدة القارة ويستقر فيها.

 أسرته الصغيرة:

لديه 6 من الأبناء الذكور هم الدكتور  السيد محمد " رسول " أستاذ في جامعة الملك فهد بالظهران، والدكتور السيد علي" بوحسن" طبيب جراح، والدكتور السيد هاشم، أستاذ في جامعة الملك فيصل بالدمام، وسيد لؤي، وسيد عدنان.

 

خسارة وشعبية:

وبهذا الفقد تخسر الطائفة الشيعية علم بارز من أعلامها أفنى حياته في الإسلام والمسلمين وكانت حياته ثرية مليئة بالعلم والعمل، اشتهر بدماثة أخلاقه وحسن تعامله وتواضعه للصغير والكبير، ومن يعاشره يجده طيب الحديث حسن المعاشرة مرناً في التعامل لا يحب أن يزعج الآخرين ولا يزاحم أي إنسان ولحسن أخلاقه وتواضعه نال شعبية كبيرة في الأحساء وقطر وعموم المنطقة الشرقية.

 

تعليقات الزوار
1 | ناصر حسن -الاحساء
هكذا هم نحن , لا نعرف علمائنا إلا عندما يموتون , رحمة الله عليك أيها الأب الحنون

2 | أيمن رجاء -المدينة
هذا الرجل من أشبه الناس بالرسول الأعظم,

3 | سيماء -القطيف
انا لله وانا اليه راجعون رحم الله السيد الفقيد السعيد كم من العلماء العاملين المخلصين الموجودين بيننا ضاعوا بين جهال ولم تعرف قيمتهم الا عند ارتحالهم عن هذه الدنيا رحم الله الماضين منهم وحفظ الله العاملين المخلصين

4 | بديع عبدالله -الأحساء / الدمام
قدس الله نفسه الزكيه لقد سيطرت مشاعر الحزن والألم ربوع الأحساء عامة وبلدة القارة خاصة، في رحيل هذاالعالم الجليل لقد رحل وبقية ذاكرته العطرة في نفوسنا طيبة الذكر لما رسمه هذا العالم الفذ بأخلاقه الطيبه

5 | بديع عبدالله -الأحساء / الدمام
قدس الله نفسه الزكيه لقد سيطرت مشاعر الحزن والألم ربوع الأحساء عامة وبلدة القارة خاصة، في رحيل هذاالعالم الجليل لقد رحل وبقية ذاكرته العطرة في نفوسنا طيبة الذكر لما رسمه هذا العالم الفذ بأخلاقه الطيبه

6 | احمد عبد الله -القطيف
رحم الله السيد رحمة الابرار وحشرة مع محمد واله الاخيار ..ولي ملاحظة بسيطة على كاتب الخبر وهب عبارة (المغفور له بإذن الله )هذه عبارة نسمعها في الاخبار وعلى لسان الوهابيه وهي (بأذن الله) وشكرا

7 | احمد -العراق ـ البصرة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته انا لله وإنا اليه راجعون نعزي صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشريف) والعالم الإسلامي لا سيما شيعة أهل البيت عليهم السلام برحيل هذا العالم الورع، كذلك نرفع التعازي الى ذويه وأهله واقربائه. تغمدة الله بواسعة رحمته وحشره مع محمد وآله الطاهرين

8 | مرحبنبم -الرقعي

حجبت مشاركتك لمخالفتها قوانين الشبكة




 
ذات صلة
 
جديد التوافق

تقارير مصورة

مذبحة غزة

صورة اليوم

عدد الزوار
6308626

 

تصويت
هل أن الأزمات – حصار غزة نموذجاً – تسهم في توحيد الأمة؟
نعم
لا
لا أدري

شارك برأيك

حدث في مثل هذا اليوم
< Jan 2009 >
س أ ن ث ر خ ج
          1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31            

عرض جميع المقالات »

 

 
 

النشرة البريدية
إشترك معنا في نشرة الموقع لتصلك بالبريد الإلكتروني
الاسم
البريد الإلكتروني  
|

حقوق الطبع محفوظة لدى شبكة التوافق الأخبارية © 2004 - 2007م

المقالات المدرجة لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع التوافق