إلا أن الشباب المتلقي و الفتيات المتلقيات غير غافلين عما يدور حولهم - إن وفقوا لتدارك الأمر- و لا يتأتى هذا التنبيه من الغفلة إلا بأن يقوم كل ملتزم و مكلف و مربي و موجه و خطيب و كاتب و مسئول و مثقف بمهامه و مسئوليته التي تهدف بادئ ذي بدء إلى إحداث صدمة على جرعات مخففة لتفتح العقول و القلوب و مخاطبتها بما يخدم الفكر الإسلامي الأصيل في شتى الميادين الاجتماعية و الفكرية و الوجدانية لأن هذا الفكر الأصيل هو الحقيقة الثابتة و الحقة أمام شتى الأغلال التي تكبل العقول و تقفل القلوب عنه.
تسرنا مشاركات قراءنا الأعزاء و آراءهم حول إشراقة و إرسال النشرة على بريدهم الالكتروني بمراسلتنا على shraqa@yahoo.com





