الرئيسية وطنيات أخبار بانوراما أقلام حقيبة التوافق لمراسلتنا من نحن البحث

الأكثر قراءة في اسبوع
 

الفتيات بين الاختطاف والهروب وفجوات التربية
منال الخليفة - التوافق - الأحساء 2008-07-12 06:23:06 - القراءات [1343]

الفتيات بين الاختطاف والهروب وفجوات التربية

الإحساء – منال الخليفة

تتداول أحاديث المجالس قصة فتاة الثامنة عشر التي اختطفت عند خروجها  لممارسة رياضة المشي صباحا لتبدأ مأساة أهلها والمجتمع في البحث عنها مؤكدين  في حديثهم أن المناطق تحولت إلى غابات لا يأمن فيها احد على  أهله وعياله وبالخصوص الفتاة من هجمات الذئاب  المسعورة ليضيق الخناق أكثر وأكثر على الفتاة أيا كان عمرها أو مستواها التعليمي دون أن تفيدها حتى   رجاحة عقلها

لتأتي الأيام بخبر عودة المخطوفة وهي بكامل صحتها وعافيتها ولم يبدوا عليها الأذى على الأقل ظاهريا ليركز الجميع في أحاديثهم  على النتائج وما لذي حدث لها  وما مدى تعرضها لمكروه ما تاركين الأسباب خلف ظهورهم وبيدهم طريقة العلاج الوحيدة لمثل هذه  الحالة وهو  إدخال الفتاة في دائرة كبيرة من الممنوعات فهناك  حرمان من الخروج ، من الهاتف ، من الانترنت ، من ومن ومن 000000متناسين أن الضغط سيولد حتما الانفجار

وليبقى سؤال تائه في الأذهان أن ما حصل هو اختطاف أم هروب ؟؟؟؟؟

وهنا استرجع بذاكرتي لقصة فتاة سمعنا عن اختطافها بعد خروجها من إحدى المشاغل  وإتمامها لدورة التجميل التي أخذتها فيه وليضج جميع الناس بالدعاء لها بالرجوع إلى أهلها سالمة  وحفظها من كل مكروه إلا أن الحقيقة عندما تكشفت كانت مرة جدا وهي أن الفتاة كانت هاربة من ضغوطات أسرتها التي استخفت بعقلها ورغباتها لتلجأ إلى من فهمها وفتح ذراعيه بالحب لها في حين أن والدها جنى عليها قبل هروبها حين علم بعلاقتها بذلك الشاب وبدلا من أي يحتويها ويناقشها  قام بنفيها في مكان ظن أن لا يستطيع احد الوصول إليها متجاهلا ثورة التكنولوجيا والاتصالات ليفاجئ بجيل اللا مستحيل وبعدها جنى عليها مرة أخرى إذ رمى بها إلى أنياب الذئاب حين رفض تسلمها من الشرطة بعد وصولهم إليها ليعتبرها عار عليه ويقذفها في أحضان الرذيلة من جديد  ونسي انه أيضا كان عار عليها عندما لم تجد منه التوجيه والإرشاد الذي هو واجب كل أب

للأسف الشديد أن اغلب الآباء والأمهات في  مجتمعنا يجهدون سعيا لألا يخط أبنائهم فيقفلون عليهم كل باب يحتملون دخول الخطأ منه ويحرمونهم من أشياء كثيرا إتباعا لهذا الاعتقاد وينسون أن كل بني أدم خاطئون وخير الخاطئين التوابين

والتوبة هنا هي التأكيد على عدم الرجوع للخطأ وهذا لا يأتي إلا من القناعة الداخلية بأهمية الامتناع وعدم الرجوع لمثل هذا الفعل وهنا هو دور التربية الحقيقي

لكننا نجد  تتعدد الصور التربوية لكل عائلة لمنع أبنائهم من الخطأ وليس لمعالجة الخطأ

فتظهر عائلة بتول العائلة المحافظة جدا ومن شدة محافظتها فالبنت ممنوع عليها استخدام الهاتف إلا بمسمع من الجميع دون أي إطالة أو خروج عن الموضوع الأساسي والذي هو منصب في واجب لمدرسة أو سؤال في اختبار بحيث أن الهاتف سيقطع فورا بعد انتهاء ما يرونهم هم انه المطلوب ولا ضرر من التفتيش اليومي لحقيبتها بعد عودتها من المدرسة للتأكد من عدم وجود  أشياء  قد تكون مفتاح لخطأ ما لينقلب يومها اسودا عليها لو وجدت هدية تذكارية من إحدى صديقاتها فهي لم تعطي هذا التذكار إلا أن هناك مقصد سيء تريد أن تجر إليه

بينما أهل إيمان الأكثر تطورا وديمقراطية  نجدهم  فرحين بهدوء ابنتهم  الكبرى و مثاليتها في التعامل داخل المنزل بالإضافة إلى  جلوسها أمام الكمبيوتر معتبرين ذالك تطورا  وتحضرا ومتناسين الفترات الطويلة التي تقضيها ابنتهم أمام شاشته بالإضافة إلى  الحوار المفقود بينهم لتأتي أم إيمان لاحقا في مدرسة ابنتها وتفاجأ بالمشاكسات التي تقوم بها ابنتها داخل المدرسة والتي هي نقيض ما عليه في المنزل  لتدافع عن مثالية ابنتها و لتعترف إيمان باختناقها من ثوب المثالية الذي نأى بها إلى عزلة أهلها ليتحول أصدقائها إلى عالمها  الوحيد المبهج الخالي من مثاليات والتزامات الأخت الكبرى  والخالي أيضا من أي خبرة تنقذها إذا لزم الأمر

أما سامية وهي الأخت الكبرى أيضا إلا أنها يتيمة إلام و والتي تعيش هي وإخوتها   كل يوم في منزل احد من أقاربها وذلك بسبب   عمل أبوها الذي يمنعه من التواجد معهم ليغدق  الأخير عليها بكل ما تحتاج من مال و أمور مادية  وينسى أن يعطيها الكلمة الحنونة التي تدغدغ فيها جنبات الحنان التي تفتقدها بحرمانها من  أمها ولتسمع منه فقط كلمة أنت طويلة لسان ،أنت قليلة أدب ، أنت 'صايعة ' لترتكز هذه الكلمات وبالأخص الكلمة الأخيرة في ذهنها لتصرح أمام الجميع  بأنها  على استعداد أن تفعل أي شيء يخطر على بالها و يعطيها العاطفة التي تحتاجها وتعلل ذلك بقولها 'أبي لا يعلم عني شيء وأنا في وجهة نظره ' صايعة ' مهما حاولت أن أكون جيدة '  وهنا تدق نواقيس الخطر

وبعد هذه النماذج في طرق التربية المتواجدة في المجتمع قد نجد صورة مختلفة ظهرت كنتيجة للصور السابقة في  تفسح أخلاقي تمثل في زوجة أخ ليلى التي تأخذ بيد ليلى  لتعيشها  العاطفة التي تحتاجها الفتاة في مثل عمرها  ولتعوضها الحرمان الذي عاشته زوجة الأخ في أخت زوجها فلا تتوانى  الأولى في أن تأخذ ليلى إلى  مقابلة من تظن انه باب الحنان الذي تفتقده  وتجعلها غارقة بكلمات الأغاني العابثة وترمي بها في مهب الريح وطريق اللا عودة  لنكتشف  أن زوجة الأخ هذه لم تجد من يعالج أخطائها سابقا  بطريقة الاحتواء لتحتوي أخت زوجها بالطريقة الخاطئة  ولا يعلم احد ما قد تكون النهاية

وهنا استرجع ما قاله وكيل وزارة الشؤون الاجتماعية الدكتور عوض الردادي في ظاهرة أطلق عليها ظاهرة ' هروب الفتيات '  في تصريحات لصحيفة 'الوطن' السعودية الأربعاء 7-12-2005حيث أرجع الردادي سبب هروب الفتيات من منازلهن إلى عدم فهم الأسرة لحاجات الفتاة من العطف والحب والانتماء والتفكير في المستقبل بالنسبة للفتاة، وأن الكثير من الأسر تضع العراقيل والصعوبات التي تمنع إتمام مشروع تزويج الفتاة مما يجعلها تبحث عن وسائل أخرى ويدفعها للهروب من المنزل، وكذلك انعدام التواصل العاطفي بين أفراد الأسرة، مما يؤدي بالفتاة إلى التفكير بالمناخ العاطفي خارج المنزل، مؤكدا في الوقت ذاته أنه ليس بالضرورة أن تهرب الفتاة من المنزل بقصد إيجاد علاقات غير شرعية مع شاب، فقد تهرب الفتاة نتيجة ضغوط داخل الأسرة وبالتالي يجعلها عرضة لهذه العلاقة المشبوهة، مشيرا إلى أن من الأسباب الجوهرية وراء هروب الفتيات ضعف الرقابة الأسرية على الفتاة أو إعطاؤها الثقة الزائدة.

وتبين فوزية الخليوي عضو الجمعية العلمية السعودية للسنة  أن أنواع الهروب:

 هروب معنوي : وهو الأكثر شيوعاً وذلك لطبيعة المجتمع المحافظ, ولخوف الفتاة من الأسرة, فتنعزل الفتاة نفسياً وتبقى في غرفتها مدةً طويلة, حيث تجعل لنفسها عالماً آخر من خلال الأحاديث الهاتفية, أو المحادثة عبر الإنترنت, فتملأ هذه المحادثات عقلها ووجدانها, يطمئن فيها الوالدان بأن أبناءهم وبناتهم يواكبون العصر أمام شاشة الكمبيوتر، وهذا بنظرهم آمن من الخروج للنزهات؟!! وقد تستيقظ الأسرة ذات صباح على فاجعة هروب الفتاة!!

وشكل آخر من أشكال الهروب: وهو المشاكسة, حيث ترفض بعض الفتيات أي موضوع يطرح لها سواءً كان سلبياً أم إيجابياً, ليس بهدف الوصول إلى نتيجة ولكن بغرض الحب في المعارضة التي تأتى في هذا الإطار رغبة منها في إثبات الذات!!

أما الهروب المادي : والتي  تقذف الفتاة بكل المبادئ والفضائل, التي نشأت عليها وتنساق وراء رغباتها التي في الغالب تقودها إلى الوقوع في الرذيلة!!

وذلك بسبب كثرة الرفض من الأهل لمتطلبات الفتاة, وكثرة الجدال ,يؤدي إلى الإحساس بعدم إشباع حاجتها النفسية من الحب والتقدير, فتزداد الفجوة بينها وبين عائلتها, وقد تُصاب الفتاة بالاكتئاب، وتصل في نهاية المطاف إلى فكرة الهروب حيث تتلقاها الأيدي غير النظيفة!! واللوم هنا لا يقع على هؤلاء الفتيات الهاربات! بل تتحمل الأسرة غياب (الحوار الأسري)؛ لأن الفتاة لم تنشأ منذ الأساس على الرضا بالواقع بأنّ كُلّ شيء مقسوم في الحياة، وأن الناس خُلقوا طبقات شتى, فتجنح بخيالها، وتبتغي تغيير الواقع بالطرق الملتوية غير المشروعة؟!

وأوضحت الأخصائية النفسية مروة الصقعبي عدداً من الأسباب التي تدفع الفتاة المراهقة للهروب من المنزل أولها: انعدام التواصل بين أفراد الأسرة الواحدة، وبين الأسرة والفتاة، وذلك بسبب المشاكل الأسرية، بالإضافة إلى  التربية (الصارمة) التي ينتهجها كلا الوالدين أو أحدهما كالاعتداء اللفظي بكثرة التوبيخ أو الاعتداء  البدني

وكذلك تكوين العلاقات العاطفية التي يكون منشأها نتيجة الحرمان العاطفي الذي تعانيه الفتاة في أسرتها سواء من الأب أو الأم، فالمراهقون بشكل عام يحتاجون في هذه المرحلة العمرية إلى إشباع تام في هذه الجوانب من قبل الوالدين

وتنفي الأخصائية - مروة الصقعبي - أن يكون لوسائل الإعلام والفضائيات دور مباشر وأساسي في هروب الفتاة من بيتها خاصة في مجتمعنا، ولكن تأثيرها المباشر يكون في دفع الفتاة إلى تكوين علاقات عاطفية مع الشباب. وتشير إلى أن مجتمعنا بحمد الله مجتمع إسلامي محافظ يخلو من الدوافع الأخرى التي تتعرف عليها الفتيات في المجتمعات الأخرى مثل إعجاب الفتاة بممثلة أو فنانة أو توجد مسابقات لملكات الجمال والطرب وغيرها التي تدفع الفتاة للهروب من أسرتها للمحافظة لتحقق لنفسها هذا المجد الزائف.

أما الحلول فتجدها فوزية الخليوي  في :

- كفّ الممارسات الذكرية المتسلطة على الفتاة من قبل إخوانها وأحياناً والدها!

- اقتراب الأم من ابنتها برفق, وجمعها بين اللين والحزم مع المراقبة بطريق غير مباشر! وغالباً ما تقع في هذا التقصير الأمهات العاملات لابتعادهن عن بناتهنّ فترات طويلة!!

- مراعاة التركيبة النفسية والهرمونية للفتاة, وخاصة فترة الامتحانات والدورة الشهرية!

- توعية الأسرة بأساليب التربية السليمة!

- تفعيل دور الأخصائية الاجتماعية في المدارس!

- دور الإعلام الهادف في محاربة المخدرات, والمعاكسات الهاتفية!

 

تعليقات الزوار
1 | عاشق حق -هنا او هناك
السلام عليكم انا رأي بأن التربيه هي الأساس وللأسف انا احنا في زمن الركض خلف الموضه .... والغزو الفكري والثقافي و...؟ العبي الي انتشرت الأن الي اتخصر البنت لو تطلع عريانه افضل لها من هالعباه الي اتفصل جسمها كامل قبل سنوات منعت في جده،،، وجده معروفه بلأنفتاح وبعد منعها بشهور انتشرت في القطيف والدمام ... والي يحرق القلب أن الأب يخجل ان يقول لأبنتهي احتشمي التربيه هي الأساس الحمد لله اني اتزوجت (( عاشقة الزهراء )) لتربي اولدي على حب اهل البيت والتشبه بهم وبأخلاقهم ولم اتزوج عاشقة نانسي عجرم ولا هيفاء وهبي

2 | بركان الثوره -بلاد الأمان
يا ربو بناتكم على حب اهل البيت ربوهم على التشبه بأهل البيت ركض وراء الموضه شنو رياضه المشي ما سمعنا عن اهل البيت رياضة مشي ولا تخلف اسمه موضة البراقع ولا تطور اسمه التبرج في الشوارع تحت شعار التطور اخيراً شفت بنات جيرانا اخيراً شفت اوجوه بنات عمي الي كانو متغطين طول عمرهم حلوه بنت خالي وانا ما ادري توي قبل كم شهر بس شفتا تسلم لي انفتاح حتى زوجة ولد عمي واااااااو جمالها فتان والخصلات الي تطلع بالغلط على الجهه روووعه خوش تربيه لا عمي لما لما شفته في السوق قفز على بناته يبي اغطي اوجوهم ما قدر كانو كاشخين كأنهم فراش عفتو من هو السبب

3 | مريم -الهفوف
صارت الدنيا تخوف صارو الناس اوحوش ماقامت الناس تحافض على اعيالة صارت البنت تتبع الموضة وكل شي صار عندة عادي ماتفكر ان في رقيب وحسيب شنو ذا طالعة لحالحة تتمشى مفروض يطلع معة اخوةاو ابوة

4 | ااااااه ه -مقر السكن
انا انسانه عشت الي يسموه تشدد على التليفون والخروج والمشاهدة والبنطلون ووووو والحمدلله اناالآن بخير عباءتي على راسي وغطائي على وجهي بلا ضغط وانفجر حشا صاروخ هذا عقل منه الله علينا ومنا علينا بأهل البيت سادات الجميع لكما يا أبي وأمي كل التقدير والأحترام.

5 | جامعية واعية -الكويثت
تعليق بسيط على أخي أو أختي الذي ذكر رياضة المشي ، إذا لم نكن سمعنا برياضة المشي عند أهل البيت فنحن أيضا لم نسمع بالجمباز عند أهل البيت و إذا كان مقياس اللاياضات أهل البيت(عليهم السلام) فنحن نعتقد بالفكر الوهابي الذي يمنع كل ما لم يفعله الرسول الأكرم. أما بالنسبة لي كفتات في ال19 من عمري فعندما كنت في سن 13 سألتني أمي إن كنت أريد نقالا فأجبتها بأني لا أحتاجة واقعا و لكني طلبته في سن 15 للتواصل و المشاركة بإذاعات الراديو و خصوصا إذاعة طهران العربية و الحمد لله فقد كسبت اشتريت رضا ربي عن طريق الهاتف فبه وصلت رحمي و صديقاتي و أذكرهم و أهنؤهم بمواليد الآل و أحزانهم و بقضايا المجتمع و خصوصا السياسية منها كما إني شاركت بما يرضي ربي في إذاعات الراديو و تعلمت أخطائي في قرائتي للقرءان عند مشاركتي في قناة الكوثر كما أن الأعمال الإسلامية التطوعية ما كانت لتتم لولا هاتفي،أضيف أني في يوم من الأيام و أثناء تواجدي في أحد المجمعات وجدت طفلة تائهة فطلبت منها أن تتصل على أهلها و بالفعل وجدت أهلها و ذهبت أليهم و لم يراني والداها و أثناء العودة في السيارة أتصل علي والدها و شكرني كثيرا بينما تواجد في نفس المكان الذي وجدت الطفلة الكثيرون من الشباب و الشيبان ،هنا نلتفت إلى دور المرأة مقابل ألوف الرجال ممن يحملون الموبايل. نصيحة أخيرة بعد الإطالة :إذا أحسنت التربية و كنت قدوة صالحة فإن أدخلت بنتك بارا لأهدت ذوي الضمائر منهم (فلا خوف عليهم و لا هم يحزنون) دمتم بود و السلام

6 | جامعية واعية -الكويت
أضيف بأنيأحب أن أتمشى إذا فاضية فهل هناك مانع شرعي؟؟،أما المانع العرفي فيذهب هباءا مع الريح،ندستوري أولا و ثانيا الإسلام وغيرة لا أرتضيه ديني كامل دين العقل و لم يوجب لي أن أصطحب معي محرمي إلا إذا أصبحت وهابية فللحديث مجري أخر أضيف أني سوف أصطحب معي محرم عند جلوسي على النت لخبث سريرتي مثل ما يقول عمي الوهابي في فتواه لا عمي الدين كامل و يعرف الإنسان بكامل خلجاته فلا داعي للإضافة آخر إضافة: عند من يدرس العقيدة الإسلامية و يتبحر في أغوارها يجد أن من يلتزم بالدين الإسلامي مع العرف(العادات و التقاليد)الذي لم يذكرة الشارع الإسلامي مشركا لإتخاذة مدرستان فكريتان(مع أن التقاليد هي أعمال من دون مبدأ و لكن إلتزام بتوجه إضافي للإسلام و إتباعه على أنه شيء واجب و مقدس)و تسمى المدرسة الفكرية بالإيديولوجية الكونية مع العلم بأن إنحراف الغرب كان ناتج عن إتباع الكنيسة داخل الكنيسة و العمل بآخر(هوى النفس) خارج الكنيسة و أقول للملتزمين بالعادات و التقاليد(أفمن أتخذ إلاهه هواه) مع خالص الشكر لهذا الموقع الواعي ولا نسألكم إلا الدعاء و السلام



 
ذات صلة
 
جديد التوافق

تقارير مصورة

مذبحة غزة

صورة اليوم

عدد الزوار
6307441

 

تصويت
هل أن الأزمات – حصار غزة نموذجاً – تسهم في توحيد الأمة؟
نعم
لا
لا أدري

شارك برأيك

حدث في مثل هذا اليوم
< Jan 2009 >
س أ ن ث ر خ ج
          1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31            

عرض جميع المقالات »

 

 
 

النشرة البريدية
إشترك معنا في نشرة الموقع لتصلك بالبريد الإلكتروني
الاسم
البريد الإلكتروني  
|

حقوق الطبع محفوظة لدى شبكة التوافق الأخبارية © 2004 - 2007م

المقالات المدرجة لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع التوافق