منسيون
أحمد حبيب الأحمد
تتوالى الخطوات ... إلى قلوبكم
والقلب يلهج بالحسرات ... لبعدكم
والعين تدمع ... لما حصل لكم
لكن يا تٌرى هل هناك أحدٌ أحسس بكم ؟
في هذه الأيام الكل يرى نفسه ومصلحة نفسه ولا يرى غيره
فأنت أخي .. حر .. ولكن غيرك يتعذب في السجون ...
وأنت أولادك .. يرونك كل يوم .. ولكن غيرك
عشرات السنين لم يرى أبنائه ...
يزور أبيه خلف شباك من حديد ..
وأنت أطفالك ... تحضنهم وتضعهم نصب عينيك ...
فيا يا تُرى هل أحسسنا بهذه اللام التي يتحسسها غيرك ؟
إذا ما هو العمل لهؤلاء المنسيون ؟
بعمل القلب ... وبحركة الغيرة العلوية ... وبسياسية العقل المعنوية
هناك الكثير من ينتظر الفرج ... ليرى العالم من جديد
وينتظر خروج صاحب الأمر .. لعله يرى ذلك النور المشرق
ويحكي له ما جرى من جور الظالمين ...
ويسكب قطرات دمعه من فراق أولاده وأهله المساكين ...
فعجل يا صاحب الثورة الحسينية ..
فقد حاصرت أعين الحاقدين علينا ...
عجل ... يا مولاي .. فلقد طال الإنتظار ...








