الرئيسية وطنيات أخبار بانوراما أقلام حقيبة التوافق لمراسلتنا من نحن البحث

الأكثر قراءة في اسبوع
 

مليونيرةسعودية تملك إمبراطوريةعقارية ولا تعرف القراءة والكتابة!
كامل عبدالله - 2008-07-01 12:17:55 - القراءات [894]

«مليونيرة» سعودية تملك «إمبراطورية» عقارية ولا تعرف القراءة والكتابة!

لا تستخدم «الشيكات» وتتعامل بـ «البصمة» ولا تتحدث عن أملاكها في الرياض ومكة والمدينة

 

 

كامل عبد الله ـ التوافق

الحياة ـ الطبعة السعودية

 أرشيف

 

لم تنجح سيطرة التجارة الإلكترونية وتقنية «الانترنت» في صدّ طموحات سيدة الأعمال السعودية حصة العبدالله، التي تدير «إمبراطورية» عقارية في الرياض ومكة المكرمة والمدينة المنورة تدرّ عليها ملايين الريالات سنوياً، على رغم أنها لا تعرف القراءة ولا الكتابة، ولا تتعامل مع المصارف و «الشيكات» وتبرم صفقاتها بنفسها من دون وسيط.

 

ولا تزال، على رغم توسع أعمالها العقارية، تتعاطى «البصمة». وتتخذ قرارات الشراء اعتماداً على «فراستها» ووقوفها بنفسها على العقار، الذي تريد ضمه إلى إمبراطوريتها. وتقول إنها لا تحب الأضواء، وتفضل العمل في صمت، ولا تتحدث عن ممتلكاتها مع أي شخص.

 

بدأت حصة العبدالله نشاطها العقاري منذ كان عمرها 15 عاماً حينما توفي والدها وترك لها منزلين من المنازل «الشعبية»، فقامت بتأجيرهما، واستثمرت قيمة الإيجارات في شراء عمارات لتأجيرها.

 

وتقول العبدالله، التي تخطت عامها الـ50 بقليل، إنها تذهب بنفسها لتتفحص حال العمارات أو البيوت التي تشتريها وتعتمد على حسّها، أي تتعامل كما تقول بـ «النيّة» في عمليات البيع والشراء، مؤكدة أنها لم تواجه صعوبات أو معوقات طوال نحو 40 عاماً في مجال العقارات، إلا أنها استعانت أخيراً بمعقِّب لكثرة أعمالها.

 

وذكرت أن دخلها السنوي بالملايين، وتملك عقارات كثيرة في مختلف أحياء الرياض، إضافة إلى مكة والمدينة. وقالت إن الضعف أحياناً قد يولد القوة وعلوّ الهمة، لافتة إلى أنها واجهت مصيرها بعد وفاة والدها، وأن وضعها كان غير مناسب لدخول تجارة العقار، وزاد الصعوبات أنها لم تتعلم. وزادت: «كنت أعتمد الأوراق الخاصة بالبصمة ولا أزال إلى اليوم، لكن لم تقف هذه المشكلة عائقاً أمامي وواصلت السّير إلى أن أصبحت عقارية متمكنة».

 

وأوضحت أنها تحب التعامل مع الأجانب، خصوصاً في التأجير. وتقول إنهم يلتزمون بالدفع. كما أنها تفضل العقارات التي تشتمل على محال، كي تحصل نسبة أعلى من الإيجارات.

 

وذكرت أنها تراقب العقار، وتتفقده، وتسأل عنه، وتدخله، وتتابع كل ما يتعلق به قبل شرائه أي أن لديها نظرة ثاقبة في العقار، ولم يحدث أن أقدمت على شراء عقار ندمتْ عليه. وهي لا تحب التجمعات الاقتصادية والتظاهرات العقارية. تعمل بصمت، وتبتعد عن الأضواء. لا أحد يعلم عن ممتلكاتها أي شيء، ولا تتحدث عن عملها، وتفصل بين العمل والمنزل، ولا تحب تأجيل أعمالها. ولم يفلح أحد في كسب ثقتها سوى رجل واحد يقوم بإنهاء معاملاتها التجارية ولا يملك وكالة عنها، لأنها تمثل نفسها بنفسها.

 

ذات صلة
 
جديد التوافق

عرض جميع المقالات »

تقارير مصورة

رمضان في العالم

صورة اليوم

عدد الزوار
4622817

 

فوانيس رمضان

عرض جميع المقالات »

تصويت
  واقع القطيف العمراني يحتاج الى دور ثالث
موافق  

232

غير موافق  

17

لا أدري  

18

مجموع الأصوات 267

شارك برأيك

حدث في مثل هذا اليوم
< Sep 2008 >
س أ ن ث ر خ ج
    1 2 3 4 5
6 7 8 9 10 11 12
13 14 15 16 17 18 19
20 21 22 23 24 25 26
27 28 29 30      

عرض جميع المقالات »

 

 
 
 
 

النشرة البريدية
إشترك معنا في نشرة الموقع لتصلك بالبريد الإلكتروني
الاسم
البريد الإلكتروني  
|

حقوق الطبع محفوظة لدى شبكة التوافق الأخبارية © 2004 - 2007م

المقالات المدرجة لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع التوافق