بعد أن اعترف بالتهم الموجهة إليه..
جاسوس للموساد في إيران: إيران أذكى من أن تخدعها أجهزة مخابرات العدو
حيدر عباس – التوافق – طهران
أعلن المدير العام لقسم التجسس التابع لوزارة الأمن الاثنين أن الشعبة 15 التابعة لمحكمة الثورة الإسلامية أصدرت حكم الإعدام بحق جاسوس عمل لحساب الكيان الاحتلال الصهيوني .
وأضاف المسؤول أن محكمة الثورة الإسلامية أصدرت حكم الإعدام بحق "علي اشتري" لقيامه بالتجسس لصالح الكيان الصهيوني .
كما أشار المدير العام لقسم التجسس إلى أن :"أعضاء المحكمة وافقوا بالإجماع على هذا الحكم الذي أصدرته الشعبة 15 أمس الأحد إلا أن بإمكان المتهم تقديم اعتراضه على القرار واستئناف الحكم " .
وفي لقاء مع الصحفيين شرح الجاسوس بدايته في التعامل مع العدو الصهيوني, وقال: لقد كنت أعمل مديراً لشركة تجاري في طهران, ودبي, وبلد أجنبي آخر, حيث كانت تعنى الشركة باستيراد وتصدير أجهزة الاتصالات والمراقبة.
وأضاف اشتري: عندما كنت أعرض البضائع على المشتريين ولترغيبهم بالشراء كنت أخبرهم ببعض العروض التي قمت بتأمينها, فكانوا يسألونني عن أماكن مراكز الاتصالات وهذا كان البداية لدخول العدو على الخط.
الجاسوس الذي يبلغ من العمر 43 عاما, والذي تم إلقاء القبض عليه قبل عام ونصف من الآن, أضاف: أقدم اعتذاري من الشعب الإيراني, وأرجو منه أن يسامحني ويعفو عني, كما أتقدم بالمعذرة من كل منظمة حكومية أسأت إليها من خلال المعلومات التي قدمتها للعدو.
ووجه أشتري في النهاية خطابه إلى أجهزة مخابرات العدو قائلاً: اتركوا إيران وشأنها, فهي أذكى من أن تنخدع بما تعدوه لها.








