دعا الى الاسلام "الجميل" ونبذ الاسلام السياسي !
ضياء الموسوي يواصل سقطاته عبر ولاية الفقيه
التوافق - أحمد خليل
لم يكتفي السيد ضياء الموسوي بمهاجمته للعلماء عبر ادوات السوسيضوضيا ! التي لطالما اتحفنا بها ، بل تجاوز الأمر بتوظيف قلمه للنيل من نظرية ولاية الفقيه والدعوة لفصل الدين عن السياسة وايجاد "ثغرة في جدار الإسلام السياسي".
هذا ماطالعنا به الموسوي مؤخراً عبر سلسلة مقالاته الاربع "كسر التابو" في صحيفة الوطن البحرينية تحت عنوان "سمو رئيس الوزراء وفصل الدين عن السياسة".
الموسوي دعا في الجزء الثاني من المقالة الى ما اسماه بـ "الاسلام الجميل" ونبذ الاسلام السياسي الذي ثبت -حسب رأيه- أنه فشل بكل نظرياته ومن كل الطوائف "ابتداء بنظرية (الحاكمية) التي روج لها الشيخ المودودي وسيد قطب وغيرهما، وليس انتهاء بنظرية (ولاية الفقيه). فهي لا تقوم على أي عمد تأصيلي أو سياسي. فالنظرية لا تسمح بالتعدد في المرجعية الدينية ولا في المرجعية السياسية. وكلا النظريتين تقومان على هشاشة معرفية".
وقال "لا يوجد دليل فقهي تأصيلي واحد يدعم نظرية إقحام الدين في السياسة."
وقال "نحن بحاجة إلى الإسلام الجميل الذي لا يقحم في السياسة، والذي يرسخ عبر تنويريين، يركزون على الجانب العقلاني من التراث، ويعمقون رؤى فلاسفة التنوير، من ابن رشد وابن سينا أو المصلحين الإسلاميين أمثال محمد عبده، الأفغاني، وخير الدين التونسي. أو فلاسفة الغرب من قبيل مونتسكيو، روسو، فولتير، وكانت. مدارسنا بحاجة إلى تدريس فكر هؤلاء الفلاسفة، لينفتح العقل للشمس والحرية."
واعتبر الموسوي "سيد الكواسر" أن دعوة رئيس الوزراء البحريني بعدم إقحام الدين في السياسة ومؤسسات الدولة أثارت هواجسه الثقافية وقلقه المعرفي وأنها .. هي عين الحكمة !!.







