لاشك ان الفاجعة كانت اليمة على نفوس المؤمنين وهو يرون احبتهم في ارض الرافداين يسقطون بين شهيد وجريح في يوم مواساة للامام الحجة عجل الله فرجه بوفاة ججده الامام باب الحوائج
احد الاخوة ممن حضر بعض الاحتفالات بالمبعث الشريف قال :
لم اشعر انني في احتفال فرح بل كنت في احتفال حزين بالرغم من اهازيج الفرح التي نشدها الخطيب بقلب حزين فامتزجت احاسيس الفرح والترح
واحدى الاخوات تقول ان احتفالات المبعث عند النساء تكون شبيه بافراح الزواج ولكنها كانت هذه الليلة اشبه بثكلى تتذكر الماضي فقد كانت ليلة نريد ان نفرح فحزنا
انها الفاجعة التي القت بظلالها على ماساة الكاظميين فتغمدهم الله برحمته والبس دويها ثوب التصبر والجرحى بالشفاء العاجل





