يذكر أحد المواطنين في رسالة بعث بها إلى الشبكة مدعمة بالصور أن محطة التزود بمياه الشرب المحلاة 'البيدر' التابع لوحدة مصلحة المياه والصرف الصحي الواقع في منطقة خزانات المياه بسيهات تعرضت لأكثر من مرة إلى تكسير لمواسيرها مما تضطر المصلحة إلى إيقاف المحطة لعدة أيام لإصلاحها ما تلبث أياماً بعد إصلاحها حتى يعود أولئك المخربون مرة ثانية إلى تكسيرها. ويضيف هذا المواطن أن المشكلة هذه جاءت لتزيد من معاناتنا في إنقطاع مياه الشرب المحلاة جراء ضعف المواسير وقدمها التي لا تتحمل إرتفاع درجات الحرارة في الصيف ولا تتحمل رفع أية نسبة لضخ المياه فيها والذي يؤدي بالتالي إلى إنفجارها وانقطاع الماء عن الكثير من مناطق سيهات مما يضطره كما يقول وغيره من الأهالي للذهاب في كثير من الأحيان إلى مثل هذه المحطات للتزود بمياه الشرب الصالحة، واستخدم مصطلحاً محلياً للتعبير عن تذمره من هذا الوضع بالقول: بنرجع 'للتروي' وهي طريقة قديمة لنقل المياه على الرؤوس لمسافات بعيدة باستخدام الأواني والصفائح المعدنية أو القرب كما كان معمولا بها على عهد الآباء والأجداد في الزمن الغابر.





