واقترحت اللجنة النسائية للمشروع على إدارة الجمعية بضرورة توافر مواصلات حتى يكون ذلك عامل جذب وتشجيع و تجاوبت الإدارة معهم لكنها لم تتمكن من توفير أكثر من حافلة واحدة تقطع مرحلتين بسبب انشغال الجمعية ببرامج الصيف الأخرى ولعدم توافر سائقين في الإجازة وجمعية العوامية تعتبر هي الوحيدة التي اهتمت بهذا الجانب لذلك كانت أعداد الدارسات فيها تزداد بشكل ملحوظ عن غيرها .
من جهة أخرى قال مندوب التربية والتعليم بالقطيف إبراهيم محمد العرف لإنجاز المشروع تمت الاستفادة من مقار الجمعيات الخيرية النسائية في مراكز تعليم الكبيرات ومحو الأمية خلال فترة الإجازة الصيفية والتي تهدف إلى تعليم مبادئ القراءة والكتابة والتوعية الإسلامية والصحة والاجتماعية ، وتتنوع مناشطها لتشمل جميع الفئات العمرية ، وقد اختصت هذه المراكز في القرى والهجر التابعة لمحافظة القطيف ومركز دارين حيث ترتفع نسبة الأمية فيها وبالنسبة للمنهج فقد احتوى على منهج الصف الأول الابتدائي لتعليم الكبيرات وشمل( القراءة والكتابة - القرآن الكريم - العلوم الدينية - الرياضيات)
يذكر أن مشروع محو الامية استطاع استقطاب المواطنات والمقيمات على حد سواء فبعضهن ممن لا تعرف العربية جاءت لتدرس رغم بعد المسافة كما أن البعض منهن بعيدات عن المنطقة وبعضهن لم يمنعهن كبر السن من طرق أبواب العلم .
صحيفة اليوم







