في منتدى بوخمسين الثقافي
أسباب العزوف والتسرب من العمل التطوعي
كامل عبد الله ـ التوافق - الأحساء
استضاف منتدى بوخمسين الثقافي يوم السبت الماضي الثامن والعشرون من شهر ربيع الأول 1429هـ كلا من سعادة الدكتور أحمد اللويمي والأستاذين حبيب الجعفر وعبد الله الشريدة في محاضرة تحت عنوان " دراسة استطلاعية عن العمل التطوعي في الأحساء " . وقد أدار الحوار الإعلامي البارز الدكتور إبراهيم الشبيث الذي تحدث في البداية عن مدى إقبال المجتمع الأحسائي على العمل التطوعي وعلى جميع الأعمال الخيرة ، ثم قدم الضيوف وقام بعرض السيرة الذاتية لهم .
وبدأ الدكتور اللويمي بالحديث عن فكرة الدراسة الاستطلاعية حيث عدد أهدافها بالتالي : توثيق الشعور بضعف المشاركة لدى المتطوع بعد فترة من الزمن ، والتعرف على دوافع العمل التطوعي لدى العاملين والتعرف على مردود العمل التطوعي على الفرد والمجتمع والتعرف على الأنشطة التطوعية المتاحة في المنطقة وعلى أسباب النجاح في العمل التطوعي وتوثيق الشعور بحالة العزوف والتسرب والعوامل التي أدت إلى ذلك ، وكذلك التعرف على الحلول المناسبة للمشاكل الواقعة في الميدان .
بعدها قام الأستاذ حبيب الجعفر – وهو معلم وناشط في مجال العمل التطوعي - بعرض طريقة القيام بالدراسة والشريحة التي استهدفتها حيث أوضح بأنها شملت 427 شخصا من العاملين في الحقل التطوعي في 30 قرية ومدينة في محافظة الأحساء . ثم تحدث الأستاذ عبد الله الشريدة - وهو أيضا معلم وناشط في مجال العمل التطوعي - عن نتائج الدراسة حيث قال بأنها توصلت إلى نتيجة أن 84% من الدوافع التي دفعت المتطوعين للعمل كانت اجتماعية ، بينما كانت 76% من الدوافع دينية وحوالي 40% منها دوافع ذاتية . أما عن أنشطة العمل التطوعي التي كان المستطلعة آراؤهم يعملون فيها فقد كانت بالترتيب : أنشطة دينية ، خيرية ، تربوية ، مالية، صحية ، تعليمية تقنية .
وعن أسباب العزوف عن العمل التطوعي قال الأستاذ حبيب الجعفر بأن 37% من الأسباب ( انشغال ذاتي ) ، بينما 32نسبة % كانت بسبب ضعف التشجيع وقلة الدعم ،و25% بسبب قلة الانسجام وقلة التوعية . أما عن أسباب التسرب فقد جاء قلة الانسجام في المرتبة الأولى (36% ) بعده جاء ضعف التنظيم ( 32% ) .
وبعد الانتهاء من عرض نتائج الدراسة قام الدكتور أحمد بمناقشتها وتحليلها حيث بين الدكتور بأن الدافع الديني للعمل التطوعي لدى المرأة كان السبب الأول ، بينما كان الدافع الاجتماعي هو الأول بالنسبة للرجل . كما بين الدكتور بأن المرأة الحاصلة على مؤهلات علمية أعلى كانت مشاركة بشكل أكبر في الأعمال التطوعية بينما قلت النسبة لمن هن أقل تأهيلا .
بعدها أجاب الضيوف الثلاثة عن أسئلة الحضور الذين تساءلوا عن أفضل السبب الدافعة للمشاركة في الأعمال التطوعية في الأحساء ومستقبل العمل التطوعي في الأحساء . وفي الختام ألقى الأستاذ أحمد الحاجي شعرا في المنتدى وفي موضوع الندوة . وفي الختام أعلن عن توقف المنتدى للأسبوع القادم بمناسبة عطلة منتصف الفصل الدراسي الثاني ، على أن يستأنف المنتدى نشاطه بعد الإجازة .





