تشويه القطيف حملة عفوية أم مقصودة ؟
التوافق
تركيز الصحف المحلية في السنوات الأخيرة على أخبار الحوادث الأمنية والمخالفات الأخلاقية في منطقة القطيف والتي يقطنها غالبية شيعية تحديداً يوحي إلى وجود توجه طائفي لدى هذه الصحف ومحاولتها النيل من سمعة هذه المنطقة وأهاليها. وهو مانراه جلياً في النموذجين ادناه واللذين تم نشرهما في صحيفتي اليوم وعكاظ حيث نلاحظ تعمد الصحف إبراز اسم القطيف أو المدن التابعة لها في عنوان الخبر رغم أن الخبر يتضمن قضايا في مناطق أخرى وأكثر خطورة من تلك التي حدثت في القطيف. هذا مع تأكيدنا بأن هذه الملاحظة ليست مقتصرة على هذين النموذجين بل متكررة وبشكل شبه اسبوعي وفي أغلب الصحف السعودية .
هذه المشكلة تدعونا لطرح بعض التساؤلات عن الجهة التي تقف وراء مثل هذه التجاوزات وما إذا كان هناك ثمة اتفاق وحملة مبرمجة من قبل المؤسسات الصحفية لهدف سياسي وفئوي وما إذا كان هذا استجابة للشحن الطائفي الذي تعيشه المنطقة برمتها وتقف وراءه دول غربية لتمرير سياساتها في الخليج والدول العربية ، أم أن الأمر عفوياً وليس هناك مايشير إلى غير ذلك ؟
الخبر الأول من صحيفة اليوم :
ضبط 7 آسيويين حولوا مسكنهم إلى وكر للقمار بسيهات
خالد المطيويع ـ الدمام
ألقت دوريات الامن بالدمام القبض على مواطن عمره 27 عاما بعد الاشتباه فيه وعثر بحوزته على 15 قارورة بها خمر خارجي كان ينوي ترويجها وتم تسليمه لقسم شرطة شمال الدمام لعمل اللازم، وتم ايقافه للتحقيق . وفي صفوى تلقى مركز الشرطة بلاغا من مواطن 20 عاما عن حدوث خلاف بينه ومواطن آخر إثر ممارسة الاخير التفحيط، على ضوء ذلك اطلق النار من سلاح رشاش عدة طلقات في الهواء، ولم يتعرض لاي سوء، وتم عمل اللازم، وجار احضار المدعى عليه .
من جهة أخرى تسلمت شرطة مركز سيهات خطاب هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمحافظة القطيف الذي تضمن القبض على 7 مقيمين آسيويين تتراوح اعمارهم بين 36 و 55 عاما داخل سكنهم بعنك بعد توافر معلومات عن اجتماعهم باحدى الغرف لتناول شرب المسكر ولعب القمار، وتبين بعد القبض عليهم انهم بحالة سكر وتم عمل اللازم وجرى ايقافهم والتحقيق مستمر معهم. وفي الخبر تلقت غرفة العمليات بشرطة المحافظة بلاغا بالعثور على مقيم منتحر بالانتقال الى موقع الحادث رفق الجهات المعنية شوهد عامل بنغالي 30 عاما، وقد فارق الحياة لقفزه من مبنى تحت الانشاء من الدور الرابع ومن خلال المعاينة لوحظ اصابته بالرأس وكسور باليدين والقدمين جراء السقوط، ولم يلاحظ اي آثار تدل على عنف او مقاومة وتم عمل اللازم ونقل الجثمان للمستشفى لاكمال اللازم ولايزال التحقيق مستمرا.
في الدمام تلقى مركز شرطة غرب بلاغا من قبل احد المستشفيات بوصول حدث عمره 15 مصابا بطعنة في أعلى الصدر من الجهة اليمنى، وكذلك يده اليسرى وحالته الصحية مستقرة من قبل حدثين بسبب خلاف بينهما، وتم عمل اللازم واحالة المدعى عليهما الى دار الملاحظة الاجتماعية بالدمام لاكمال اللازم بحكم الاختصاص . وفي الدمام تلقى قسم شرطة جنوب بلاغا من مقيم عربي 40 عاما بتعرضه للتهديد بواسطة سكين وسلب أجهزة هاتف محمول من قبل مقيم آسيوي، وباجراء البحث والتحريات عن المدعى عليه تم القبض عليه وتبين ان عمره 43 عاما وعمل اللازم وتم ايقافه والتحقيق معه مستمر.
الخبر الثاني من صحيفة عكاظ:
لصوص الاغنام يزودون مطعم البنغالي بالمسروقة
فلبينيون يروجون الخمور في القطيف وجازان
يوسف الرشيدي - انتصار ابو ادريس (الدمام)
افتخار باحفين - ماجد عقيلي (جازان)
ضبطت دوريات الامن ثلاثة «جراكل» خمور سعة كل منها 25 لترا في سيارة يستقلها ثلاثة مقيمين «من الجنسية الفلبينية» بالقطيف واعترف احدهم بتصنيع هذه الخمور وتم تسليمه للشرطة للتحقيق معه.. كما ضبطت الجهات الامنية بحفر الباطن 4 لصوص سرقوا 35 رأسا من الاغنام حيث كشفت التحريات انهم باعوا الاغنام المسروقة الى مطعم يديره وافد بنغالي الجنسية وتم نصب كمين لهم واعترفوا خلال التحقيق معهم بسرقة الاغنام من احدى الزرائب. من جهة اخرى القت هيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر وفرقة بحث وادلة جنائية القبض على مروج خمور فلبيني عقب مداهمته امس الاول.
وتشير المعلومات الاولية ان اجهزة الامن تلقت بلاغات متفرقة عن وجود مصنع للخمور يديره شخص فلبيني وتمت متابعته وترصد حركاته الى ان تمت مداهمة مصنع الخمر في حي الروضة داخل مجموعة من الغرف في ارض يسكنها مقيمون آسيويون وعثرت فرقة المداهمة على قدر كبير سعة 50 لترا وانبوبة غاز وادوات تقطير و 3 براميل سعة 25 لترا بالاضافة الى جوالين معدة للبيع.






التشويه واضح جداً ، شكراً شبكة التوافق على هذا العرض وهذا الإستشهاد وأتمنى من الصحف أن تعدل عن هذه السياسة فقد باتت مكشوفة. و أؤكد أن هناك بعض الشبكات وللأسف شيعية لا زالت لا تعي ما يراد من تشويه للصورة الناصعة التي عرفت بها منطقة القطيف.
ولكي لا يفهم خطأ أن الجرائم التي شهدتها منطقة القطيف في الآونة الآخيرة لم تكن إلا بسبب تضخيم الإعلام لها. أتمنى على المخلصين من أبناء هذه الآرض الطاهرة أن لا تسمح للمارسي الإجرام القيام بالمزيد من التخريب لهذا البناء القويم الذي شيدته أيدي الآباء والأجداد عبر العصور. أتمنى أيضاً من الجميع التوجه بالنصيحة إلى منابرنا الإعلامية المحلية الأرضية منها والألكترونية حتى لا يكونوا معول هدم بل تشييد وبناء.