وذلك ضمن البرنامج التثقيفي اليومي الذي يشرف عليه مشروع الزواج الخيري في جمعية تاروت الخيرية للخدمات الاجتماعية 'نحو حياةٍ دافئةٍ وسعيدة' والذي يعنى للمتزوجين والمقبلين على الزواج ويقام في مسجد العباس (ع) والحسينية الجنوبية بالربيعية ويشارك فيه نخبةٌ طيبةٌ من علماء الدين والاختصاصيين وطاقمٍ نسائيٍ ممتاز من التربويات والاجتماعيات وقد بدأ البرنامج مساء يوم الأربعاء 15 / جمادى الأولى ويستمر بإذن الله حتى مساء يوم الأحد 26 / جمادى الأولى 1426هـ وقد تولى الأستاذ سيد مجيب آل درويش دور المحاور لسماحة الشيخ الذي تحدث بإسهابٍ عن الاختلافات بين الرجل والمرأة في القيم والاهتمامات والتواصل والتعامل مع المشكلات وفي الاحتياجات العاطفية كما جاء كالتالي:-
· أوضح سماحته أم لكلا الرجل والمرأة طبيعةٌ نفسيةٌ معينة حيث إن الحياة الزوجية بحاجةٍ إلا أن يفهم كلٌ منهما الآخر وأن الغرض الأساسي من فهم النفسيات هو التوافق والانسجام والعيش بسعادةٍ وهناء.
· تحدث سماحته عن مجموعةٍ من التباينات بين الرجل والمرأة خاصةً في التواصل في المشاعر وفي الإدراكات والاحتياجات العاطفية وفي النظرة إلى الأمور. وإن النظر دون وعيٍ للطبيعة المختلفة بين الزوجين يؤدي إلى حالةٍ من التوتر والتشنج والاستياء وتفاقم الاختلافات والمشاكل البغيضة وربما الطلاق في نهاية المطاف. فالرجل لا يفكر كما تفكر المرأة ولا يتواصل كما تتواصل هي
. · بين فضيلته أن قراءة النفس والتعرف إلى الطرف الآخر والاعتراف بالخلافات الثنائية والتعامل معها بواقعيةٍ هو السبيل الوحيد لتأسيس علاقةٍ زوجيةٍ سليمةٍ بين الرجل والمرأة والتنعم بحياةٍ عائليةٍ ملؤها السعادة والهناء وراحة البال والضمير.
· شدد فضيلته على عدم استغلال الاختلافات النفسية بين الزوجين لتحبيط الطرف الآخر وإحباطه لأن هذا من شأنه خلق المشاكل والتوترات في الحياة الزوجية والعائلية. · ذكر سماحته روايةً لأمير المؤمنين الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام (فإن المرأة ريحانة وليست قهرمانة , فداريها مع كل حالٍ وأحسن الصحبة لها ليصفو عيشك) وأوضح سماحته أن المقصود بـ'قهرمانة' هو الشخص الذي يوالي المسؤولية والولاية على الآخرين.
· وضح سماحته أهم الاختلافات الجوهرية بين الرجل والمرأة , فالرجل أقل كلاماً من المرأة وأقل انفعالاً منها وأقل رومانسية وأكثر عقلانيةً وأكثر دقةً في المواعيد.
· تحدث سماحته عن الاختلاف في القيم والاهتمامات بين الرجل والمرأة حينما أشار إلى أن الرجل يقدر العمل والكفاءة والقوة والانجاز وكثيراً ما يتفاخر بإنجازاته وإسهاماته وفي المقابل فإن المرأة تقدر الحب والتواصل والعلاقات الإنسانية وترجع هذه الاختلافات إلى طبيعة التكوين الإنساني لكلٍ منهما. فالرجل مخلوقٌ من الأرض بينما المرأة خلقت من الرجل أو من فاضل طينته كما جاء في المرويات عن عترة أهل البيت عليهم السلام.
· تحدث سماحته عن جملةٍ من الفروق السلوكية والنفسية بين الرجل والمرأة , فالرجل يغلب الاهتمام بنفسه وذاته بخلاف المرأة التي غالباً ما تبدي استعداداً للتضحية من أجل الآخرين كالزوج والأولاد والعائلة .....الخ , الرجل يهتم أكثر بالأمور المادية بينما المرأة يتجه اهتمامها أكثر نحو الأشخاص والمشاعر والمصائر والعواطف والمشكلات الإنسانية.
· تحدث سماحته عن الاختلاف في التواصل والمحادثة بين الرجل والمرأة وقسمها إلى نوعين اثنين, شفهيٌ وجسدي. فالرجل يتكلم بكلمات أقل من المرأة , حيث يتكلم بـ 8000 كلمة مقابل 13000 كلمةٍ للمرأة , الرجل يتحدث بأشياء حرفيةٍ ورمزيةٍ ظاهرية بينما المرأة تميل للكلام الجوهري والباطني
. · تحدث سماحته عن الاختلاف في طريقة التفكير , فالرجل يفكر بصمتٍ بينما المرأة تفكر بصوتٍ مسموعٍ نظراً للاختلاف الدماغي لكلٍ منهما . الرجل كذلك أكثر سرعة في اتخاذ القرارات ويستخدم عقله أكثر بينما المرأة تتأنى في قراراتها وتغلب عليها العاطفة





