في تصريح خاص بالتوافق
الأستاذة اليوسف: حماية المجتمع مسؤوليتنا جميعا
وواجبنا جميعا أن نبدأ بانطلاقة تعد بمستقبل متفائل لبناتنا وأبنائنا.
جعفر الصفار- التوافق- سيهات
قالت الأستاذة نوال بنت موسى اليوسف مؤسسة ورئيسة مجلس إدارة الملتقى الثقافي النسوي سعوديات في تصريح خاص ( لشبكة التوافق) حول الهدف من تأسيس أول ملتقى ثقافي نسوي في سيهات.
إن الهدف من الملتقى الثقافي النسوي سعوديات هو تحويل مجتمعنا من مجتمع مستهلك لكل أنواع الثقافات إلى مجتمع منتج ومصدر للثقافة بكل بأنواعها.
وأضافت اليوسف إن الملتقى سيعمل على خدمة المذهب الشيعي و نشر مبادئ وفكر أهل البيت الحقيقية بصورة متجددة ومتطورة بعيدا عن النمطية و التقليدية التي قد تسيء لمعتنقي ومعتنقات المذهب الشيعي.
وأشارت اليوسف أن المركز الإعلامي والملتقى والتي تقوم برعايته صحيفة سعوديات نت الالكترونية يهدفان إلى بناء وتأسيس كوادر نسائية سعودية للعمل في القنوات الشيعية وغيرها من سوائل الإعلام في وطننا الحبيب، حيث يغيب العنصر الإعلامي النسائي المدرب والفاعل عن الوجود إلا فيما ندر عن المشاركة في وسائل الإعلام سواء بالعمل، أو من خلال طرح الرأي النافع.
وذكرت اليوسف إن ثقافتنا يجب إن لا تكون محصورة في حدود الاتجاهات الدينية فقط بل علينا إن نتوسع ونمتد في ثقافتنا لتشمل جوانب أخرى فكرية وعلمية واجتماعية وغير ذلك من الاتجاهات الثقافية والفكرية، مشيرة إلى إن ظهور مكونات جديدة تخدم الثقافة بأسلوب جديد لا يُشكل على من يتسيدون الساحة حاليا في مدينة سيهات، وفي محافظة القطيف ككل.
كما أن المجتمع مليء بالكوادر النسائية في مختلف التخصصات والتي ترغب في تقديم خدماتها للمجتمع، والخروج من نطاق العزلة والتهميش الذي يحيط بها.
وأكدت اليوسف إننا بالثقافة نستطيع صناعة المعاجز، معتبرة الثقافة ركن هام من أركان إقامة المجتمعات الناجحة، والمعطاءة، ولهذا ينبغي على كل فرد أن يسهم بالقدر الممكن منها فهذه على سبيل المثال تطبع ألوف الكتب، والأخرى تنظم مئات الفتيات والشباب، والثالثة تتكفل بإصدار جريدة أو مجلة ذات مستوى جيد.
وأضافت الأستاذة نوال إن عملنا على الصعيد الثقافي ضعيف جدا، ولقد كان العمل الثقافي في طليعة مهام المسلمين السابقين مثال ذلك أن اكبر المكتبات الإسلامية بنيت في العراق ومصر، وبلاد الشام، أو التي كان يحكمها المسلمون في اسطنبول وبلاد فارس.
وباعتماد العلم والثقافة المنفتحة إلى جانب توظيف ثقافتنا الدينية المنتمية لمذهب أهل البيت لصالح بناء المجتمع وبناء أفراده سوف نخلق ثقافة التغيير نحو الأفضل.
وطالبت الأستاذة اليوسف جميع من يهمه أمر المرأة ونهضتها في المجتمع رعاية ودعم المرأة من قبل الرأسماليين في مدينة سيهات، ومحافظة القطيف، وكذلك من قبل الدولة، منوهة لضرورة رعاية المرأة للمرأة.
مقترحة تأسيس صندوق لدعم تنفيذ مشاريع حيوية تشغل العاطلين عن العمل من الجنسين، وتحل مشاكل المهمشين، ومن يحولون المجتمع الشيعي السعودي إلي بؤر للفساد والجريمة.
وشددت على إن حماية المجتمع مسؤوليتنا جميعا، وواجبنا جميعا أن نبدأ بانطلاقة تعد بمستقبل متفائل لبنات وأبناء سيهات بشكل خاص، ومحافظة القطيف بشكل عام، منوهة إلى ضرورة أن يكون عائد صدقاتنا وزكاتنا، وسائر تبرعاتنا يتم توجيهها لصناعة أجيال تقود المجتمع إلى القمة لا إلى القاع.
وأضافت نحن مع بناء المساجد والحسينيات في مناطقنا الشيعية، لكننا بحاجة أيضا في ذات الوقت إلى بناء، مكتبة عامة، وبحاجة إلى بناء مراكز إشعاع ثقافية، وبحاجة إلى بناء مراكز أبحاث ودراسات متخصصة تتدارس واقع المجتمع وترصد مشاكله، بهدف التصدي لها بالمعالجة الصحية، كما أننا بحاجة إلى بناء مؤسسات عمل تقي أجيالنا المتعلمة من الفقر، والبطالة، وضياع المستقبل.
وأكدت اليوسف في نهاية حديثها إلى إن مشروع الملتقى الثقافي ليس هو بديلا عن أي نموذج مطروح في المجتمع، ولا خلق من أجل أن ينافس الغير فيما سيطرح من مشاريع إذ أننا نؤمن بضرورة التنوع لأن هذا يخلق بناء المجتمع المدني ومؤسساته الطوعية.
ولدي ثقة بأنه بتعاضدنا سنصنع المعجزات، وطموحنا ان نعمل سويا على خطة تغيير مجتمعنا إلى الأفضل منطلقين من ثقافتنا الحسينية ومبادئ ديننا الإسلامي.
واختتمت الأستاذة نوال اليوسف قائلة إننا نطمح إلى صناعة جيل من الإعلاميات والقياديات في المجتمع يشاركن في تقديم الثقافة هذا هو هدفنا منطلقين من عطاء سيدتنا ومولتنا الزهراء والحوراء زينب عليهم السلام، وأهل بيت الرسالة حيث كانوا معطاءين، وكانوا هم أساس بناء ثقافة المجتمع الإسلامي بما فيها ثقافة المرأة".
يذكر ان الأستاذة نوال بنت موسى اليوسف مؤسسة ورئيسة مجلس إدارة الملتقى الثقافي النسوي سعوديات، ومدير عام ورئيس تحرير صحيفة سعوديات نت الالكترونية، ومديرة مركز السعوديات الإعلامي للتدريب والاستشارات الإعلامية، ومدربة الصحافة بالمركز.





