فقال حسين المزين: ان الجانب الصحي مفقود في القرية حيث ان المركز الصحي مر عليه 20 عاما ومازال يخدم بذات القدرات التي كان عليها قبل عقدين من الزمان مما يدفع الاهالي للتوجه الى مستشفى صفوى او القطيف المركزي ويشير المزين الى ان المركز خال من اطباء وطبيبات الحوادث او الاسعافات الحرجة.
في حين اشار سعود المسجن الى ان المركز الصحي به اكثر من 2100 ملف معرضة للتآكل والتلف مطالبا صحة الشرقية بضرورة تطوير المركز وحوسبته وتوفير الادوية به ومده بالاجهزة الحديثة.
وتطرق زكي البدن الى مشكلة الاتصالات وعدم توافر سنترال في القرية لتنظيم الاتصالات الهاتفية او الرد على الاستفسار للمراجعين موضحا ان القرية تعاني من قلة النظافة وضعف الصيانة الخاصة بالطرق.





