الأكثرية تؤيد إحياء وفاة النبي (ص) في مدة أطول
التوافق - فاطمة أحمد
أظهرت نتائج التصويت التي طرحتها شبكة التوافق تأييد أكثر من 49% لإحياء وفاة النبي الأكرم (ص) في فترة اسبوع متواصل ، فيما رأى 26% من المشاركين إحياء الذكرى في يومين أو ثلاثة أيام و 18% رأوا الاكتفاء بيوم واحد فقط كما هو معمول به في الوقت الحاضر. وجاء هذا الاستطلاع بمشاركة أكثر من 300 شخص و اتيح للجمهور الفرصة للتعليق والتصويت لمدة أكثر من 10 أيام .
وقد رأى أحد القراء ويدعى السيد زكي أن فكرة تمديد مدة إحياء ذكرى وفاة الرسول الأكرم صلوات الله وسلامه عليه بإسبوع أو أكثر ، مضيفاً أن "السيرة النبوية غنية بالكثير من الجوانب المضيئة وبحاجة أن تسلط عليها الأضواء حتى يمكننا أن نحظى ببركاتها التي يحاول أعداء الدين طمسها بل ويسعون جاهدين إلى تشويهها بإثارة بعض المغالطات وتحريف بعض المفاهيم التي تخدم أغراضهم الدنيئة. كما أمل السيد زكي أن يقتبس هذه الفكرة "أصحاب الحسينيات و المجالس العزائية لتأخذ بعدها بصورة تدريجية حتى ترسم إحياء هذه المناسبة بحد أدنى ثلاثة أيام حتى يتم إستيفاء مجموعة من الجواب لسيرته وشخصيته صلوات الله وسلامه عليه".
أما السيد حسن فقد وصف الفكرة بأنها "جميلة" وطالب باستحداث بعض البرامج في هذه المناسبة .. من قبيل اطلاق مسابقة بحثية ".
إلاَّ أن السيدة زهراء كان لها وقفة من نوعٍ آخر رغم تأكيدها على أهمية الفكرة واستحسانها لها حيث تساءلت "من سيحضر طوال هذه المدة ؟". وذهبت السيدة زهراء إلى أن "مقام النبي الأكرم صلوات الله وسلامه عليه لا يقاس بعدد الأيام التي تخصص لإحياء ذكرى وفاته". واعتبرت أنه رغم النتائج التي أيدت تمديد فترة إحياء المناسبة إلى اسبوع فإن التفاعل والحضور من قبل أفراد المجتمع لن يرقى إلى مستوى التجاوب والنتائج هذه.
في مقابل هذا الرأي رأى السيد أبو أحمد أن التجربة تثبت وجود حضور جماهيري في مثل هذه المناسبات مدعماً كلامه بتجربة الايام الفاطمية والايام الحسنية والايام المهدوية التي تقام في بعض المناطق الاخرى .
إلى ذلك رأى السيد مصطفى الحسين أن يخصص ثلاثة أيام لذكرى الوفاة ويكون توزيعها في الليلة الاولى 28 صفر للتعبير عن الحزن والتفجع على فقد المصطفى صلى الله عليه واله وسلم ، و الليلة الثانية 29صفرلتكون ليلة الوحشة والآم فقد أفضل الخلق أجمعين وتجديد العهد له بالتمسك بسنته وبحفظ وصيته بالكتاب والعترة ، فيما تخصص الليلة الثالثة 30 من صفر لحادثة الهجوم على دار الزهراء واسقاط جنينها وقضية فدك. وأضاف السيد المصطفى أن يحذو المجتمع نفس هذه الخطوة في مولد النبي الأكرم (ص) وتخصيص خمسة ايام وحددها بالفترة من 12 حتى 17 ربيع الاول من كل عام .





