حضرة الكثير من العلماء والشخصيات وعدد كبير من الحضور للأخوة والأخوات وقد كان من ضمن فقرات الحفل أنشودة جماعية حزينة تفاعل معها الجمهور وبعدها كان الكلمة لزائر من زوار الجمهورية الإسلامية الإيرانية في البحرين وكان عاملاً في مكتب السيد الإمام الراحل لمدة خمس وعشرين سنة وهو الشيخ محمد رحيميان وتكلم بكلمة عربية وذكر فيها ملامح من شخصيات الإمام الراحل وركز فيها على أن الإمام لا يعرف طريق الخوف أبداً إلى من الله عز وجل وذكر على ذلك بعض الأمثلة.
بعدها كانت الكلمة الرئيسية لمن شرف الحفل بوجوده وهو آية الله عيسى القاسم وركز في كلمته على جانب التكليف الشرعي ومن يتخذ هذا القرار وذكر فيها بعض من ملامح شخصية الإمام الخميني وذكر فيها بعض الأمثلة في كيفية اتخاذه القرار من ناحية تكليفه الشرعي مثل خروجه على الشاهنشاه البهلوي وإيقافه للحرب مع صدام حسين وغيره من الأمثلة المعبرة.
بعدها كان من المفترض أن يكون للتسلية دور مع مصاب وعزاء بهذه المناسبة للشيخ حسين الأكرف ولكنه أعتذر لظروف صحية وعرض فلم قصير يتخلله ملامح من وفاة الإمام الراحل وقصائد شعرية لأباذر الحلواجي تفاعل معه الحضور كثيراً وانتهى الحفل بالصلاة على محمد وآل محمد.





