وأكد الزميل الإعلامي فارس بن حزام، الذي قاد حملة الدفاع عن العيد، لـ'الوفاق' صحة الخبر، مضيفاً بأن 'لجنة التحقيق التي شكلت في الغرفة أنهت عملها بعد أن تأكدت من سلامة موقف الزميل العيد، وبعد أن ثبت لديها خفايا ما حدث له، من أنه ضحية خلافات شخصية بين أقطاب صحيفة اليوم والغرفة'.
وكان الصحافي سلمان العيد، الذي يعمل في صحيفة 'اليوم' متعاوناً، واجه تهديداً بالفصل من عمله الأساسي في إدارة العلاقات العامة في الغرفة، بعد اتهامه، عطفاً على معلومات نشرتها 'اليوم' تفيد بأنه هو من أعد خبر إقالة العليان، والذي نشر قبل أسابيع، وجاء في تفاصيله أنها بسبب مشاكل بين العليان وبين أعضاء مجلس الإدارة، مما دفع رئيس مجلس الغرفة عبدالرحمن الراشد إلى نفي وتوضيح نشرته الصحيفة في اليوم التالي، إلا أنها اضافت في آخر التكذيب الكلمات التالية : وكانت ' اليوم' قد نقلت امس خبراً عن استقالة الامين العام كان مصدره الاخ سلمان العيد الذي صاغ المادة الصحفية.. وهو احد منسوبي ادارة العلاقات العامة بالغرفة التجارية الصناعية بالشرقية ويعمل متعاونا مع القسم الاقتصادي بالجريدة'.
وعلى الفور بادر 44 صحافياً في المنطقة الشرقية بكتابة خطاب إلى وزير الثقافة والإعلام وخطاب آخر لرئيس مجلس ادارة الغرفة طلبوا فيهما الوقوف مع زميلهم العيد والحيلولة دون فصله من عمله، لأنه وقع ضحية تصفية حسابات شخصية بين أقطاب الغرفة والصحيفة.
وثمن أبن حزام، باسم الصحافيين المدافعين عن العيد، موقف عبدالرحمن الراشد الموضوعي تجاه قضية زميلهم، وقال ' كان موقفاً جيداً نقدره، وكنا جميعاً على ثقة بأن الراشد لن يرضى تحويل زميلنا سلمان إلى كرة يتقاذفها المتصارعون في المؤسستين'.
الوفاق السعودية





