الرئيسية وطنيات أخبار بانوراما أقلام حقيبة التوافق لمراسلتنا من نحن البحث

الأكثر قراءة في اسبوع
 

المندي سبب في عدم تطوير المآتم الحسينية
منال الخليفة - التوافق - الأحساء 2008-02-28 07:58:10 - القراءات [1031]

 

منتدى النور يناقش المآتم الحسينية النسائية

"المندي" وعدم اصطحاب الأطفال سبب في عدم تطوير "المآتم النسائية"

 

منال الخليفة – التوافق ـ الأحساء

 

أثيرت قضية تطوير المأتم الحسينية النسائية في منتدى النور النسائي يوم الاثنين الماضي في موضوع  قدمه المنتدى بعنوان (المأتم الحسينية النسائية كانت و صارت ) وقد استضاف المنتدى كل من الملاية الحاجة ام سمير السليمان والتي خدمت الحسين لمدة تزيد عن خمسة وأربعين سنة والملاية المعلمة في دار الرحمن لعلوم القرآن والملاية الشابة أم فاطمة المسوي والتي أثارات نقطة مهمة في أسباب عدم التطوير في المأتم الحسينية على الصعيد النسائي او الرجالي وهو الدعم المادي التي تخدم التطوير الحسيني حيث بينت أن مجموع المادة التى تصل  الى الحسينيات مبالغ قوية لكن للأسف الشديد مخصصة فقط للبركة الحسينية والتي أدت الى  تنافس الحسينيات في تقديم أفضل أصناف الطعام من مندي إلى مظبي وغيرها مركزين في الحضور أهمية لذة ما يقدم من طعام على قيمة ما يقدم من فكر وكل هذا ناجم من قلة الوعي في طرائق خدمة القضية الحسينية والتي نستقي منها  العِبرة ليصل الفرد الى العبرة لكن منطق رمزية  العبرة للمأتم الحسينية  يغلب كثيرا في مجالسنا لتناسوه هو ايضا مقابل اللذة في الطعام

 

وأما عن أسباب عدم تطوير الملاية لطريقتها بأسلوب يشد الفئة الشباب عللت الملاية  ام احمد البن صالح السبب إلى عدم رغبة أصحاب المجالس أنفسهم للتطوير  لضيق اوقاتهم او لأن هذا التطوير يحتاج إلى استعداد مسبق وكادر ودعم مادي وهذا ما لا تستطيع جميع المجالس توفيره لذا قد توجد في المنطق الواحدة مجلس الى مجلسين فقط في المنطقة الواحدة معتمد على جهود تطوعية بحته ، او بسبب عزوف الجمهور والذي يغلب عليه في المجالس النسائية  الفئة الكبيرة والتي اعتادت على الطريقة القديمة والتي بدورها لا ترغب في ان يتعدى المأتم اكثر من نصف ساعة فقط  وهذا ما يعيق عطاء الملاية نفسها وهنا أضافت عليها الملاية الحاجة ام سمير ان جري بعض الملايات الجدد  وراء كم المادة التي يحصلن عليها حيث  امتهن القراءة الحسينية امتهانا وجعلوها وسيلة للكسب المادي فقط دون أي وعي بقيمة الرسالة التي يقدمنها حيث كانت الملاية قديما تقرأ مدة سنة كاملة مجانا بما تختاره ( المطوعة) وذلك لتحصيل بركة واجر القراءة الحسينية حتى تتخرج من هذا المجلس لتستطيع أن تقرأ منفردة وحينها تتقاضى أجرا لا يتعدى الخمسة عشر ريالا في السنة وتخجل ان تطلب الأجر من أصحاب المأتم  .

 

وعن أسباب عزوف  الشابات عن المأتم الحسينية النسائية، اشارت الضيفات إلى قلة التطوير أسباب تربوية اتخذها الآباء كأسلوب حضاري وهو عدم إحضار الأطفال في المجالس الحسينية  بحجة عدم إزعاج الكبار وهذا ما بدد في نفس الطفل بعد وصوله الى سن الشباب  أهمية أحياء هذه المراسيم وإيثاره البقاء في المنزل  كما اعتاد على ذلك في طفولته واستخدام أوجه التكنولوجيا التي عشقها وترعرع عليها  بالإضافة الى منطق العلم الذي لا يفهم سواه وتفتقره المحاضرات والمأتم الحسينية الحالية .

 

 

تعليقات الزوار
1 | ياسر بوصالح -DAMMAM
هناك شيء في اللغة اسمه منطوق ومفهوم ..فعندما أنطق بعبارة "أن أحضرت لي ماءً أعطيك جائزة" فالمفهوم المتبادر الى الذهن أنك أن لم تجلب الماء لن تحصل على الجائزة .. ما اريد الوصول اليه من هذه المقدمة .. من يقرأ العنوان ؟ فالمعنى المتبادر الى الذهن أن المأتم الحسيني أن لم يضع ما لذ وطاب من "البركة" فمعناه أن لا حضور ولا شك أن ذلك تجني على محبي الحسين عليه السلام. لذلك الذي أرجوه من الأستاذة منال أن لا يكون اسلوب السبق الصحفي والعنوان الجذاب على حساب المصداقية مع القارئ .

2 | منادي -القطيف
أسمحي لي أختاه أن أخالفك الرأي. فالمآتم الحسينية كثيرة وأغلبها لا يقدم ما لذ وطاب إلا من ناحية المحاضرة الراقية وآخر ما يفكر فيه المستمعون هو الأكل والشرب. ما قيمة وقتي الضائع في التهيأ لحضور مأتم والإستماع لخطبة مطولة أمام 20 ريال أشتري بها وجبة مندي! الإجابة لاشيء. بالتوفيق للجميع



 
ذات صلة
 
جديد التوافق

تقارير مصورة

مذبحة غزة

صورة اليوم

عدد الزوار
6311154

 

تصويت
هل أن الأزمات – حصار غزة نموذجاً – تسهم في توحيد الأمة؟
نعم
لا
لا أدري

شارك برأيك

حدث في مثل هذا اليوم
< Jan 2009 >
س أ ن ث ر خ ج
          1 2
3 4 5 6 7 8 9
10 11 12 13 14 15 16
17 18 19 20 21 22 23
24 25 26 27 28 29 30
31            

عرض جميع المقالات »

 

 
 

النشرة البريدية
إشترك معنا في نشرة الموقع لتصلك بالبريد الإلكتروني
الاسم
البريد الإلكتروني  
|

حقوق الطبع محفوظة لدى شبكة التوافق الأخبارية © 2004 - 2007م

المقالات المدرجة لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع التوافق