إستراتيجية رفض الظلم ومقاومة الاستبداد حفظت خط الأصالة ورسمت معالم الاستقلال
سماحة الشيخ الحبيل : ثورة الإمام الخميني شكلت منعطفاً تاريخياً كبير في تاريخ الأمة
وتوجت الحركات التغييرية ومثلت قمة مجدها والأنموذج الأمثل
وهي مستمدة من مدرسة أهل البيت (ع)
التوافق – سيد حسين شبر
أكد سماحة الشيخ عبد الكريم الحبيل في خطبته لصلاة الجمعة الثامن من فبراير 2008 م بمسجد العباس (ع) بالربيعية شرق السعودية أن إستراتيجية رفض الظلم ومقاومة الاستبداد والثورة ضد الطغيان والابتعاد عن سلاطين الجور الذي اختطه علماء المسلمين الشيعة هي امتداد لمدرسة أهل البيت عليهم السلام. كما أشار سماحته إلى أن هذا الإستراتيجية رسمت معالم الاستقلال وضمنت الحفاظ على خط الأصالة وعلى الإسلام المحمدي الأصيل.
وكان سماحة الشيخ الحبيل قد خصص في قسم من خطبته للحديث عن ثورة الإمام الخميني (قد) ، والتي تصادف هذه الأيام الذكرى التاسعة والعشرين ، ووصف هذه الثورة بأنها أعظم حدث تاريخي في هذا العصر ، وأنها شكلت منعطفا تاريخياً كبيراً في تاريخ الأمة ونعمةً إلهيةً كبرى على المسلمين كافة.
كما أوضح سماحته من خلال حديثه حول ثورة الإمام الخميني وما سبقها من الحركات التغييرية في كل من إيران والعراق والتي من بينها ثورة الشيخ كاظم الخراساني (قد) المعروف بـ (الآخند) وثورة الميرزا الشيرازي (قد) وثورة السيد محمد المجاهد وثورة العشرين جاءت لتنتشل العالم الإسلامي من الحالة التي أصبح فيها نتيجة للحرب العالمية الأولى وضعف وتفكك الدولتين الإسلاميتين الكبيرتين (الدولة الإيرانية والدولة العثمانية) آنذاك وسيطرة الدولة البريطانية على ممتلكات هذه الدول. وأعتبر سماحته أن الثورة الإسلامية في إيران وقائدها الإمام الخميني توجت هذه الثورات كما مثلت قمة مجدها والأنموذج الأمثل.







