الرئيسية وطنيات أخبار بانوراما أقلام حقيبة التوافق لمراسلتنا من نحن البحث

الأكثر قراءة في اسبوع
 
 
 
قذائف العوضي تنسف دعاوى النواصب
محمد جعفر - التوافق 2008-01-26 00:07:28 - القراءات [1667]

الحلقة تعرضت للنواصب وأفكارهم التي لايزال بعضها متداولة

قذائف "العوضي" تنسف دعاوى "النواصب"

المغاربة يحتفلون بيوم عاشوراء وهي عادة ابتدعها النواصب

وخمسة أطراف تتحمل قتل الامام الحسين وأنصاره

 

 

التوافق - محمد جعفر

 

 

 

ناقش برنامج "قذائف" والذي يقدمه الشيخ محمد العوضي على قناة الرأي الكويتية وعلى مدى عدة حلقات قصة الحسين عليه السلام ومأساة مقتله.وقد حظيت هذه الحلقات باهتمام جمهور واسع في الوسط الشيعي خصوصاً وأنها من المرات القليلة أن تعرض وسائل الاعلام العربي فيها مأساة الامام الحسين (ع) بعد تغييب متعمد مارسته هذه الوسائل طوال سنوات مضت إلاَّ من بعض الآراء الشاذة التي تتهم الامام الحسين (ع) بخروجه على امام زمانه أو تلك التي تهاجم استذكار مأساة عاشوراء واعتبارها من أخبار الامم التي سبقت والتي لايجوز استذكارها محتجين بالآية الكريمة (تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ ).

 

وفي الحلقة الأخيرة تعرض ضيف اللقاء الشيخ حسن الحسيني رئيس "جمعية الآل والأصحاب" البحرينية وهو من المسلمين السنة إلى الدعاوى التي تقول بأن سبط رسول (ص) الامام الحسين (ع) قد قتل لأنه خرج عن امام زمانه وأنه قُتل بسيف جده وقال بأن مثل هذه الدعاوى صدرت عن النواصب الذين يبغضون أهل البيت وخاصة علي بن أبي طالب وأبناءه .

 

كما أشار رئيس "جمعية الآل والصحابة" أن النواصب جعلوا من يوم عاشوراء يوماً يحتفلون به ويوزعون فيه الحلوى ويتخضبون بالحناء والزينة معتبراً أن النواصب فرق عدة وقد انقرضت ولم تعد موجودة إلاَّ أنه أقر ببقاء بعض أفكارهم وعاداتهم. وذكر أنه رأى في المغرب بعض المغاربة يحتفلون بيوم عاشوراء رغم أنهم لايعلمون بمغزى وأصل هذا الاحتفال.

 

ورغم أن الشيخ الحسيني وكذلك الشيخ العوضي اعتبرا أن الحسين (ع) لم يوفق في اجتهاده بالخروج للكوفة ظناً منه بأنه أعد العدة لازاحة يزيد الفاسق ،حسب تعبيرهما،عن منصب خلافة المسلمين ، إلاَّ أنهما أكدا بأن الامام الحسين قُتل مظلوماً وذهبا إلى أن خروج الامام الحسين (ع) كان شرعياً .

 

إلاَّ أن الشيخ الحسيني تحدث لاحقاً وقال بأن الامام الحسين (ع) لم يخرج للقتال أصلاً وأنه حين علم بخيانة أهل الكوفة أراد الرجوع إلاَّ أن الوقت قد أدركه وقتل عليه السلام دفاعاً عن نفسه ، وهي مفارقة لم يجد الكثيرون من المشاهدين تفسيراً لها إذ كيف يمكن القول بأن الامام الحسين (ع) قد أعد العدة لازاحة يزيد وفي نفس الوقت أنه لم يخرج للقتال.

 

وحمل رئيس جمعية "الآل والصحابة" السنية خمسة أطراف مسؤولية قتل الامام الحسين (ع) وهم يزيد بن معاوية و أهل الكوفة الذين كتبوا للامام الحسين وتراجعوا فيما بعد ، وعبيدالله بن زياد ، وجيش الكوفة وقيادات الجيش عمرو بن سعد بن أبي وقاص (قائد الجيش والمسؤول الأول) وسنان بن أنس النخعي وشمرو بن ذي الجوشن.

 

تعليقات الزوار
1 | بسمة امل -القطيف

بعدالتحية: استغرب ان يقول الشيخ ان الحسين (ع ) لم يوفق بالخروج إلى العراق الم يعلموا بحديث القارورة التي ارسلها الله سبحانه وتعالى مع جبريل إلى النبي وبكاء النبي على الحسين أمام الصحابه أكثر من مره إذا لماذا لم ينهى النبي الحسين عن الخروج وهو يعلم بنتائج خروجه.

 إذا فثورة الامام الحسين ( ع) ثورة مؤيدة من الله ورسوله وقد اتت ثمارها والحسين (ع) أوضح في أكثر من مناسبه أنه مقتول وكان لابد من التضحيه لاحياء الدين .


2 | حسين عبدالله -مقر السكن
لقد شاهدت الحلقة الآخيرة من البرنامج المذكور ولاحظت فيه الكثير من التطرف والمحابة لصالح السنة على الشيعة حتى ان المذكور "رئيس جمعية الآل والصحابة" لم يأتي بشيء جديد سوى التشكيك في العقيدة الشيعية بذكر بعض المواضيع وترك التفاصيل كما يقال "دس السم في العسل" . مافائدة اللقاء اذا كان الغرض منه هو التشكيك في الادلة الصحيحة وبث الفرقة .

3 | حسين عبدالله (بس شخص غير) -مقر السكن
التشكيك في العقيدة الشيعية بذكر بعض المواضيع ؟؟ أي تشكيك؟ أرجو عدم المبالغة ياأخ حسين عبدالله أنا شاهدت الحلقة ولم يذكر الشيعة سوى في موضوع التطبير وقال وبكل أدب أن بعض مراجع الشيعة يحرمون هذا العمل.. أين التشكيك ؟



 
ذات صلة
 
جديد التوافق

عرض جميع المقالات »

تقارير مصورة

صور تراثية من بيت النبي (ص)

صورة اليوم

عدد الزوار
5604933

 

تصويت
عريضة الخمس هل تخدم الطائفة ؟
نعم
لا
لا أعلم

شارك برأيك

حدث في مثل هذا اليوم
< Nov 2008 >
س أ ن ث ر خ ج
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30          

عرض جميع المقالات »

 

 
 

النشرة البريدية
إشترك معنا في نشرة الموقع لتصلك بالبريد الإلكتروني
الاسم
البريد الإلكتروني  
|

حقوق الطبع محفوظة لدى شبكة التوافق الأخبارية © 2004 - 2007م

المقالات المدرجة لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع التوافق