الحلقة تعرضت للنواصب وأفكارهم التي لايزال بعضها متداولة
قذائف "العوضي" تنسف دعاوى "النواصب"
المغاربة يحتفلون بيوم عاشوراء وهي عادة ابتدعها النواصب
وخمسة أطراف تتحمل قتل الامام الحسين وأنصاره
التوافق - محمد جعفر
ناقش برنامج "قذائف" والذي يقدمه الشيخ محمد العوضي على قناة الرأي الكويتية وعلى مدى عدة حلقات قصة الحسين عليه السلام ومأساة مقتله.وقد حظيت هذه الحلقات باهتمام جمهور واسع في الوسط الشيعي خصوصاً وأنها من المرات القليلة أن تعرض وسائل الاعلام العربي فيها مأساة الامام الحسين (ع) بعد تغييب متعمد مارسته هذه الوسائل طوال سنوات مضت إلاَّ من بعض الآراء الشاذة التي تتهم الامام الحسين (ع) بخروجه على امام زمانه أو تلك التي تهاجم استذكار مأساة عاشوراء واعتبارها من أخبار الامم التي سبقت والتي لايجوز استذكارها محتجين بالآية الكريمة (تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ ).
وفي الحلقة الأخيرة تعرض ضيف اللقاء الشيخ حسن الحسيني رئيس "جمعية الآل والأصحاب" البحرينية وهو من المسلمين السنة إلى الدعاوى التي تقول بأن سبط رسول (ص) الامام الحسين (ع) قد قتل لأنه خرج عن امام زمانه وأنه قُتل بسيف جده وقال بأن مثل هذه الدعاوى صدرت عن النواصب الذين يبغضون أهل البيت وخاصة علي بن أبي طالب وأبناءه .
كما أشار رئيس "جمعية الآل والصحابة" أن النواصب جعلوا من يوم عاشوراء يوماً يحتفلون به ويوزعون فيه الحلوى ويتخضبون بالحناء والزينة معتبراً أن النواصب فرق عدة وقد انقرضت ولم تعد موجودة إلاَّ أنه أقر ببقاء بعض أفكارهم وعاداتهم. وذكر أنه رأى في المغرب بعض المغاربة يحتفلون بيوم عاشوراء رغم أنهم لايعلمون بمغزى وأصل هذا الاحتفال.
ورغم أن الشيخ الحسيني وكذلك الشيخ العوضي اعتبرا أن الحسين (ع) لم يوفق في اجتهاده بالخروج للكوفة ظناً منه بأنه أعد العدة لازاحة يزيد الفاسق ،حسب تعبيرهما،عن منصب خلافة المسلمين ، إلاَّ أنهما أكدا بأن الامام الحسين قُتل مظلوماً وذهبا إلى أن خروج الامام الحسين (ع) كان شرعياً .
إلاَّ أن الشيخ الحسيني تحدث لاحقاً وقال بأن الامام الحسين (ع) لم يخرج للقتال أصلاً وأنه حين علم بخيانة أهل الكوفة أراد الرجوع إلاَّ أن الوقت قد أدركه وقتل عليه السلام دفاعاً عن نفسه ، وهي مفارقة لم يجد الكثيرون من المشاهدين تفسيراً لها إذ كيف يمكن القول بأن الامام الحسين (ع) قد أعد العدة لازاحة يزيد وفي نفس الوقت أنه لم يخرج للقتال.
وحمل رئيس جمعية "الآل والصحابة" السنية خمسة أطراف مسؤولية قتل الامام الحسين (ع) وهم يزيد بن معاوية و أهل الكوفة الذين كتبوا للامام الحسين وتراجعوا فيما بعد ، وعبيدالله بن زياد ، وجيش الكوفة وقيادات الجيش عمرو بن سعد بن أبي وقاص (قائد الجيش والمسؤول الأول) وسنان بن أنس النخعي وشمرو بن ذي الجوشن.








بعدالتحية: استغرب ان يقول الشيخ ان الحسين (ع ) لم يوفق بالخروج إلى العراق الم يعلموا بحديث القارورة التي ارسلها الله سبحانه وتعالى مع جبريل إلى النبي وبكاء النبي على الحسين أمام الصحابه أكثر من مره إذا لماذا لم ينهى النبي الحسين عن الخروج وهو يعلم بنتائج خروجه.
إذا فثورة الامام الحسين ( ع) ثورة مؤيدة من الله ورسوله وقد اتت ثمارها والحسين (ع) أوضح في أكثر من مناسبه أنه مقتول وكان لابد من التضحيه لاحياء الدين .