الرئيسية وطنيات أخبار بانوراما أقلام حقيبة التوافق لمراسلتنا من نحن البحث

الأكثر قراءة في اسبوع
 

العباد : كتاب حلال المشاكل مجهول المصدر
كامل عبدالله - التوافق - الأحساء 2008-01-19 07:20:33 - القراءات [786]

سفرة "أم البنين" تحولت إلى ممارسة سيئة

الشيخ محمد العباد : كتاب حلال المشاكل مجهول المصدر

 

كامل عبد الله ـ التوافق ـ الأحساء

 

 

 

دعا الشيخ محمد العباد إمام وخطيب جامع بلدة الحوطة في الأحساء ، أثناء قراءته المجلس الحسيني ليلة التاسع من المحرم الجاري في حسينية العباد بمدينة العمران، دعا الشباب والفتيات عدم الإسراف والمبالغة في الزينة وعدم تقليد الغرب في الموضة الخارجة عن حدود القيم الإسلامية الأصيلة، والالتزام بما جاءت به  الآية القرآنية الشريفة رقم 31 من سورة الأعراق  {يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ } حيث أكد العباد أن هذه الآية الكريمة تعالج جملة من القضايا من بينها قضية تأثير العادات السيئة على بعض العبادات ، ومشكلة الإسراف في التزين للجنسين، كما أنها تعالج الإسراف في المأكل والمشرب.

 

وعن سبب نزول هذه الآية قال العباد، ذكرت المصادر التاريخية، أنه كانت عادة موجودة في الجاهلية وهي الطواف حول الكعبة عراة، من غير لباس للرجال والنساء ولكن النساء يطوفون في الليل والرجال في النهار، بحجة أن الثياب التي يرتدونها عصوا الله بها، ولا يتناسب ذلك مع قدسية الكعبة، وكأنهم يعبرون عن نزاهة هذا الطواف، وبالتالي أدخلوا عادة سيئة على عبادة الطواف.

 

وواصل حديثه بأن المجتمع أدخل ممارسات سيئة في بعض الشعائر والعبادات ومن هذه الأمور " سفرة أم البنين " التي أصلها الإطعام وهي من مجالس التوسل بها إلى الله، حيث أم البنين لها فضل وشأن كبير عند الله، وهي باب من أبواب قضاء الحوائج، ولكن في الآونة الأخيرة دخلت عليها ممارسات غير مشروعة مثل القماش الأخضر وإشعال الشموع وهذا يتنافى مع الهدف التي تقام لها سفرة أم البنين المرأة العظيمة التي قدمت أربعة شهداء في يوم الطف.

 

وقد وجَّه العباد باستبدال قراءة كتاب حلال المشاكل بقراءة حديث الكساء حيث أن كتاب حلال المشاكل غير معروف المصدر ولا توجد روايات وحتى صاحب الكتاب غير معروف، لذا من الأمور الجميلة استبدال ذلك بشعائر مشروعة، فيها الثواب العظيم من بينها دعاء الكساء، والابتعاد عن إدخال الممارسات الخاطئة الغير مشروعة في العبادات، كما تحثنا الآية الكريم {وَآخَرُونَ اعْتَرَفُواْ بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُواْ عَمَلاً صَالِحاً وَآخَرَ سَيِّئاً عَسَى اللّهُ أَن يَتُوبَ عَلَيْهِمْ إِنَّ اللّهَ غَفُورٌ رَّحِيمٌ }التوبة102

 

ثم عاد العباد لمحور المحاضرة التي تركزت على الزينة بالقول هناك نوعان من الزينة، زينة مادية وهي الزينة التي تظهر في جمال الثياب والبدن والله يأمر بها " إن الله جميلا يحب الجمال " فزينة الشباب مطلوبة ولكن بشرط أن يحافظ على ذكورته، وأن يحتفظ الرجل بجماله الذي يليق به لا أن يتحول إلى  امرأة، أما عن زينة المرأة قال العباد، أن تتزين لزوجها وقد حرم الإسلام تزين المراة للمرأة بمعنى التعري أو شبه التعري كما يحصل في هذه الأيام في بعض المناسبات الاجتماعية، حيث تظهر الفتاة شبه عارية أمام قريناتها، وعدم تقليد الغرب والمطربين والفنانين ونجعلهم أئمة يقودوننا  نحو النار قال الله تعالى  {يَوْمَ نَدْعُو كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُوْلَـئِكَ يَقْرَؤُونَ كِتَابَهُمْ وَلاَ يُظْلَمُونَ فَتِيلاً }الإسراء71

 

وأكد على أن أفضل وأجمل أنواع الزينة للرجل هو الجمال المعنوي الذي يتمثل في الفتوة والشجاعة والورع، والذي تجلى في شبيه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خلقا ومنطقا، إمامنا علي الأكبر عليه السلام، الذي أضاف إلى جماله الجسدي بعدا آخرا بجماله المعنوي تمثل في الشجاعة والفتوة يوم كربلاء حيث غاب الجمال المعنوي بعد غياب علي الأكبر واستشهاده حيث كان أول من استشهد من بني هاشم بين يدي الحسين عليه السلام.

 

تعليقات الزوار
1 | بوعبدالله -الهفوف
الموضوع غير مناسب حتى يتم مناقشته في هذه الايام

2 | أم حسين -القطيف
لم نسمع من أي مرجع أو الشيوخ بأنها ممارسات سيئة ولا أظن أن أحد سيتقبل هذا الكلام أو يعمل به

3 | حسن علي -سيهات
احسنت سماحة الشيخ , بالنسبة الى سفرة ام البنين اذا لم يلتفت الى ذلك , فستخرج لنا أناس بممارسات أكثر من ذلك , ويجب الالتفات لذلك , أما حلال المشاكل فقد سمعت الكثير من المشايخ والعلماء ما يقولون نفس الكلام بأنه مجهول المصدر

4 | عادل -مقر السكن
شكرا لفضيلة الشيخ على هذا التبصير ونحن بحاجة إلى المزيد حتى لانقع في المحضور

5 | بو أحمد -الخبر
الموضوع جيدا لكن الوقت عرض ليس في عشرة محرم أنما يكون في محاضرة بعد العشرة .

6 | الشيخ محمد العباد -الاحساء
أشكر كل الاخوة والأخوات على مداخلاتهم ولكن أنبه أنني لم أصف اشعال الشموع في مجلس التوسل بأم البنين (ع)ا بالسيئة بل قلت ليس لها مصدر شرغي وقد تفقد هذه العادات المحتوى الواقعي لتلك العبادات وكذلك حلال المشاكل ليس له مصدر أبدا ودعوت الى استبداله بقراءة حديث الكساء ولعل الأخ الناقل اشتبه في نقله عني



 
ذات صلة
 
جديد التوافق

عرض جميع المقالات »

تقارير مصورة

صور تراثية من بيت النبي (ص)

صورة اليوم

عدد الزوار
5605036

 

تصويت
عريضة الخمس هل تخدم الطائفة ؟
نعم
لا
لا أعلم

شارك برأيك

حدث في مثل هذا اليوم
< Nov 2008 >
س أ ن ث ر خ ج
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30          

عرض جميع المقالات »

 

 
 

النشرة البريدية
إشترك معنا في نشرة الموقع لتصلك بالبريد الإلكتروني
الاسم
البريد الإلكتروني  
|

حقوق الطبع محفوظة لدى شبكة التوافق الأخبارية © 2004 - 2007م

المقالات المدرجة لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع التوافق