الشيخ البيات:لنبدا العمل بعولمة النهضة الحسينة
بتول السيد سعيد – القطيف
في محاضرة اتسمت بصنع المستقبل تحدث سماحة الشيخ حسين البيات في برنامج الامام المهدي بالدخل المحدود بالقطيف حول عولمة النهضة الحسينية فاشار الى اهداف النهضة الحسينية وهو ازالة الظلم وحياء السنة المحمدية وتقوية القيم الانسانية الصحيحة ومساندة المظلوم لينعم الناس في العدالة الاسلامية والتي حاربها بنو امية منذ معاوية الذي تتبع شيعة علي في كل حدب وصوب حتى ان زياد ابن ابيه وضع مشروعه لابادة الشيعة في الكوفة بطلب البراءة من علي او القتل.
اما محاضرته فقد تحدث فيها في ثمانية محاور مبتدئا بالحديث عن ان اي مشروع لابد ان نضع له هدفا واستراتيجيات والية تنفيذ ليحقق المشروع هدفه
-
مقارنة بين الثورات
-
انطلاق الثورة الحسينية
-
ماذا نريد بمفوهم العولمة
-
مشروع النهضة الحسينية
-
سر بقاء النهضة الحسينية
-
كيف تكون عولمة النهضة الحسينية
-
كيف نؤسس لعولمة النهضة الحسينية
-
هل يحتاج العالم الى الحسين
اشار سماحته الى ان العالم بحاجة الى نهضة الحسين عليه السلام فالفقر المستشري في العالم نتيجة الظلم وهبوط القيم التي حولت الانسان الى الة مادية فاصبحت الامراض النفسية تمثل 20-30% من مجموع البشرية كامراض القلق والاكتئاب والايدز ومشروع النهضة الحسينة بتقوية القيم وبث روح التمرد على الظلم والاستبداد سوف يجعل من الانسان قوة تصارع فيه الظلمة.
وفي معرض مقارنته لثورات عالمية واقليمية حدثت كالثورة الفرنسية والجزائرية والليبية وتساءل اين هذه الثورات اليوم مع انها قريبة منا بينما ثورة الحسين مازالت طرية وندية تبعث في نفوس المسلمين المشاعر المتجددة بروح الحسين بكاءا ولطما وعزاءا فلماذا مات كل تلكم الثوار وبقي الحسين شمعة دائمة تعطي بنورها.
وفي معرض حديثه عن التاسيس السياسي فقال اننا اصحاب مباديء نضيء للناس هذا النور فالسيد مير حسين موسوي ايام رئاسته للحكومة في الجمهورية الاسلامية الايرانية في عهد الامام الراحل رضوان الله عليه فانه رفض زيارة اتاتورك لكونها برنامجا رسميا للحكومة التركية وزار مكانا اخر لاحد العلماء المسلمين وما رايناه من صور جسدها الدكتور نجاد في ركوبه سيارة مكشوفة في حجه لهذا العام وهذا تجسيد اخر لمعنى التاصيل والتاكيد على اهمية الاصرار على المباديء.
واخيرا فقد طرح مشروع النهضة وقال:لابد ان نرى الحسين ترفرف رايته وصوته في قباب البرلمانات العالمية والامم المتحدة ويتوقف العمل في العاشوراء في كل انحاء العالم وان جفانا اخوة لنا لاجل تاريخ اموي صنعه اتباع بني امية فان في الجيل القادم ما يمكننا ان نقدم له ثورة الحسين بمبادئها الانسانية والتي ابى الحسين الا ان يكون رمزا لقيمه العليا هو وليس لقيم بني امية فسقاهم الماء وكادوا يموتون من العطش بينما منعوا الماء عن حرم رسول الله صلى الله عليه واله وابى ابو الفضل الا ان يكون رمزا للاخوة والاباء وساقي عطاشا كربلاء.
فعلى الحسين فلبكي الباكون ولمثله فلتذرف العيون








نشكر الشيخ حسين على اطروحته ورؤيته العالمية نعم نتفق مع الشيخ من ان نطرح عالمية الامام الحسين عليه السلام في مواجهة الظلم والاستبداد الحاصل في العالم اثارة قضية الامام الحسين.
لان العالم في الوقت الراهن يريد ان ينقلب على الظلم والاستبداد والراسمالية العالمية التى حولت العالم لفكر راسمالي بحت فنجد بعض الاشخاص يتشدق بغيفارا وغيره من المناضلين بينما نحن اصحاب المذهب الحق لدينا نبراس قائم لابد من وضع الاتسراتيجيات لتحقيق عولمة الامام الحسين.نشكر سعادة المهندس الشيخ وللامام دائم