ودعا السيستانى الى ضمان حقوق اهل السنة الذين هم جزء مهم من العراق وهم الشريان النابض والصادق للعراق الجديد الذى يتطلع الى المبادىء والقيم الاصيلة التى ينبغى ان تكون الركائز الاساسية للدستور الجديد واكد رفضه التام الى اعتبار المرجعية الواجهة الاعلانية للانتخابات القادم وقال ان المرجعية مع من يختاره الشعب بصدق وايمان ويكون قادرا على رفع قدرات العراقيين وتعزيز دورهم فى المحافل العربية والاسلامية والدولية وبناء العراق بقدرات ابنائه وثرواته وبأرادته واضاف انه مع كل المرشحين ومع 26 مليون عراقى وانه ليس مع الاشخاص يحاولون دمج دعاياتهم الشخصية فى قضايا المرجعية التى تختص بالامور الدينية من خلال الفتاوى الشرعية والتى لاتفرق بين ابناء الشعب الواحد







