
كشف نائب الرئيس العام لشؤون المسجد النبوي الشريف الشيخ عبد العزيز بن عبدالله الفالح عن تركيب أسوار جديدة من الحجر الصناعي للفصل بين الرجال والنساء، وتنظيم حركتهم في ساحات المسجد النبوي، مشيرا إلى أن وكالة الرئاسة هيأت كافة الإمكانات للمصليات والزائرات. وتم تعيين مراقبات يؤدين جميع الأعمال الخدمية والرقابية والتنظيمية ومراعاة خصوصية النساء وعدم مضايقة الرجال لهن في عبادتهن، وتنظيم دخول النساء إلى الروضة والصلاة فيها دون اختلاط بالرجال.
وأوضح الفالح أن عدد العاملين لموسم حج هذا العام في المسجد النبوي بلغ 2880 عامل نظافة تم إلحاقهم ببرامج تدريبية بموسم الحج للعمل بالمسجد النبوي مع حثهم وتحفيزهم على حسن التعامل مع الزوار والمصلين والتفاني في خدمتهم.
وقال الفالح إنه تم في إطار زيادة الطاقة التشغيلية استعدادا لموسم حج هذا العام تعيين عدد كاف من المراقبين والمراقبات قدر عددهم لهذا العام بـ440 مراقبا و450 مراقبة من السعوديين، يعملون وفق جداول زمنية في أعمال التشغيل والصيانة والنظافة والفرش والسقيا. كما يقومون بتنظيم حركة الدخول والخروج داخل المسجد وفي ساحاته والإشراف على نظافته ومرافقه وحراسة أبوابه وأعمال التشغيل والصيانة.
وأشار الفالح إلى توفير مكتبة متكاملة مقروءة وصوتية تحتوي على الكتب العلمية المطبوعة والمخطوطة والدروس العلمية لمدرسي المسجد والخطب والتلاوات لأئمة المسجد النبوي والتي تقدم للزوار بعدة وسائل منها الأشرطة والأقراص المضغوطة وكذلك الإجابة على الفتاوى المتعلقة بالعبادة والحج والعمرة وآداب زيارة المسجد النبوي الشريف وما يجب على المسلم عند زيارته لمسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم، مشيرا إلى طباعة 400 نسخة باللغة العربية والإنجليزية والأردية لإرشاد وتوجيه الزائرين لآداب الزيارة الصحيحة وتعريفهم بصفة الحج والعمرة والأحكام الشرعية.
وكشف نائب الرئيس العام لشؤون المسجد النبوي عن توفير عربات لذوي الاحتياجات الخاصة، مؤكدا أنه سوف يتم استدعاء الإسعاف في الحالات الطارئة. وأضاف الفالح أنه تم وضع صناديق لحفظ المفقودات وإرشاد التائهين وتيسير وتسهيل السلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحبيه رضي الله عنهما.
وبين الفالح أن وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي الشريف أعدت خطتها قبل بدء موسم الحج والمتمثلة بخطتها العامة والتنفيذية للسير عليها بكل دقة وانتظام والتي تتمثل في تهيئة المسجد النبوي ومرافقه وتشغيل كافة الخدمات فيه بدءاً من فتح الأبواب وحراستها ونظافة المسجد وأروقته وساحاته وتوفير السجاد والفرش ونظافته وتوفير ماء زمزم المبرد وتشغيل الإنارة والتكييف وكافة الخدمات فيه إضافة إلى تنظيم حركة المصلين دخولاً وخروجا.
وأوضح الفالح أن وكالة الرئاسة العامة لشؤون المسجد النبوي والتي تمثل أحد القطاعات الحكومية في المدينة المنورة تقدم خدماتها للمعتمرين والحجاج والزوار في ضوء التوجيهات الكريمة من خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين حفظهما الله وبإشراف ومتابعة من أمير منطقة المدينة المنورة الأمير عبد العزيز بن ماجد بن عبدالعزيز.








