
تبرع بعشرة ملايين للجمعيات الكويتية
الامير سلطان: ليس من صالح إيران التحرش بأي جهة
التوافق - وكالات
اكد ولي العهد السعودي الامير سلطان بن عبدالعزيز من دولة الكويت ان السعودية ليست ممرا أو مأوى لأي قوة في العالم، واوضح الامير سلطان انه ليس من صالح إيران التحرش بأي جهة كانت ، جاء ذلك ردا على سؤال حول استعداد إيران لضرب منطقة الخليج في حال اتخذت الولايات المتحدة أي أجراء وهل ستسمح السعودية للولايات المتحدة استخدام أي قواعد في الخليج لضرب إيران.
ويقوم الامير سلطان بزيارة خاصة لدولة الكويت حيث افتتح مساء أمس المبنى الجديد لسفارة خادم الحرمين الشريفين لدى دولة الكويت بمنطقة السفارات. .
وقد أدلى الامير سلطان بن عبدالعزيز بتصريح للصحفيين تناول عدد من القضايا التي تهم الشان الخليجي والعلاقات السعودية الكويتية فحول سؤال عن افتتاح مبنى السفارة السعودية الجديد في الكويت قال الامير سلطان "نحن في سفارة ليست سعودية فقط بل سفارة عربية إسلامية والمهم أنها في الكويت الحبيب والعزيز على أنفسنا وهي ليست سفارة كما يعني وإنما هي تعاون بين الدبلوماسيين السعوديين والكويتيين".
وجوابا على سؤال عن الجالية السعودية في الكويت قال سموه "أعتقد أنهم من المحظوظين في هذا البلد الكبير في مكانته والكبير في عقله".
وحول موقف إيران من الجزر الإماراتية المحتلة قال سمو ولي العهد "هي عربية".
ورد ولي العهد السعودي على سؤال حول استعداد إيران لضرب منطقة الخليج في حال اتخذت الولايات المتحدة أي إجراء وهل ستسمحون للولايات المتحدة باستخدام أي قواعد في الخليج لضرب إيران بان «أولا ليس من صالح إيران التحرش بأي جهة كانت، ثانيا المملكة العربية السعودية ليست ممرا أو مأوى لأي قوة في العالم».
و وجه الأمير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد الرئيس الأعلى لمؤسسة سلطان بن عبدالعزيز آل سعود الخيرية، ، بتبرع المؤسسة بعشرة ملايين ريال لثلاث مؤسسات كويتية تُعنى بالرعاية الاجتماعية والتعليمية. وياتي هذا الدعم للجمعيات الخيرية في داخل المملكة وخارجها ومد يد العون والمساعدة لكل الفعاليات الإنسانية كما أنه يعطي صورة رائعة من صور التكافل الاجتماعي وتجسيداً لما يمكن أن يسهم به العمل الخيري في أي مكان من العالم.
هذا وقد استقبل ولي العهد السعودي الأمير سلطان بن عبدالعزيز في مقر إقامته بقصر بيان في الكويت، الشيخ نواف الأحمد الجابر الصباح ولي العهد في دولة الكويت. وجرى خلال الاستقبال استعراض مجمل التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية إضافة إلى سبل دعم وتعزيز العلاقات بين البلدين الشقيقين ، كما استقبل رئيس الوزراء الكويتي الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح ، وعقد لقاءات مع عدد من أعضاء القيادة الكويتية.