الرئيسية وطنيات أخبار بانوراما أقلام حقيبة التوافق لمراسلتنا من نحن البحث

الأكثر قراءة في اسبوع
 
 
 
الحوار مع (الشيعة)
محمد معروف الشيباني - الوطن 2007-08-14 07:04:56 - القراءات [608]

دعوة الشيخ فضل الله المرجع الشيعي اللبناني لحوار بين (الوهابية) و(الشيعة) لا تحتمل أكثر من تفسيرين.
قبلهما نقول إن العنونة بـ(الوهابية) ليست دقيقة. فهي ليست مذهباً، بل دعوة تاريخية مشهودة، تحترم كل المذاهب، ومرجعيتُها المذهب الحنبلي. لكنا نتقبل المقصود بها وهو منهج علماء المملكة.
ولما كان الحوار تاريخياً هو بين (السنة) و(الشيعة). فيصبح أول تفسير أن دعوته محاولة لفصل (الوهابية) عن (السنة) والإيحاء أنهما كيانان مستقلان. وننزّه العالم الجليل عن هذا المقصد الذي تدحضه الحقائق.
يبقى التفسير الثاني: أنها دعوة مخلصة لحوار (الشيعة) مع من جعلتهم خدمة الحرمين الشريفين لسان الأمة وضميرها ومرجعيتها، فابتعد فضيلته عن تسميتهم السياسية كدولة حتى لا يثير حفيظة علماء دول أخرى. وهو ذكاء مستنير، إذ كلما ضاقت حلقة الحوار توفرت أرضية صلبة لتوصل المراجع المتحاورة لاتفاق.
ولم يُعرف عن علماء المملكة إلا صدقهم مع كل دعوة أمينة لصالح أمة (لا إله إلا الله محمد رسول الله).
المهم أن رسالة فضيلته وصلت.. حتى وإن كان العنوان خطأً.

 

تعليقات الزوار
1 | جميل حسين -سوريا
حفظ لله سماحته فقد اخطاء بهذه التسميه لان اكثر العالم باتوا يعرفون بمعنى الوهابيه وكثير من المسلمين اقتنع بها بل كثيرا منهم امن بها فهذه التسميه لاتضير علماء السعوديه انما تجلب امتعاض كافة المسلمين لانهم تعرفوا عن قرب لهذا الفكر سواء من زيارتهم المتكرره الدينيه او العمليه او من وسائل الاعلام السعوديه المنتشره بين المشاهد العربي والمسلم . وهذه سقطة من سماحته تجاه اخواننا السنه .



 
ذات صلة
 
جديد التوافق

عرض جميع المقالات »

تقارير مصورة

صور تراثية من بيت النبي (ص)

صورة اليوم

عدد الزوار
5602798

 

تصويت
عريضة الخمس هل تخدم الطائفة ؟
نعم
لا
لا أعلم

شارك برأيك

حدث في مثل هذا اليوم
< Nov 2008 >
س أ ن ث ر خ ج
1 2 3 4 5 6 7
8 9 10 11 12 13 14
15 16 17 18 19 20 21
22 23 24 25 26 27 28
29 30          

عرض جميع المقالات »

 

 
 

النشرة البريدية
إشترك معنا في نشرة الموقع لتصلك بالبريد الإلكتروني
الاسم
البريد الإلكتروني  
|

حقوق الطبع محفوظة لدى شبكة التوافق الأخبارية © 2004 - 2007م

المقالات المدرجة لا تعبر بالضرورة عن رأي موقع التوافق