
نفذت العيادات الصحية الأولية في مركز «صحي أرامكو» في الأحساء بالتعاون مع مركز أمراض الدم الوراثية في الشؤون الصحية في المحافظة، أول من أمس، حملة توعية تثقيفية عن أمراض الدم الوراثية، وتكسر الدم بأنواعه المختلفة من «الأنيميا المنجلية والفولية والثلاسيميا». وركزت الحملة على توضيح خطورة وتأثير أمراض الدم الوراثية على الفرد والمجتمع، وقدمت عرضاً تصويرياً لشرح خطورة الأمراض، وكيفية القضاء عليها وتجنبها عبر الفحص الطبي قبل الزواج، لمنع انتقالها إلى الأجيال المقبلة. كما وزع أعضاء الحملة عدداً من المطويات التوعوية والثقافية، وأقاموا مسابقة في الرسم والتلوين للأطفال، وزعت خلالها جوائز على المشاركين. وشهد موقع الحملة إقبالاً كبيراً من الجانب النسائي، وشارك في الحملة مجموعة من طلاب وطالبات برنامج «أرامكو الصيفي». يذكر أن نحو 30 في المئة من سكان المنطقة الشرقية مصابين أو حاملين لأمراض الدم الوراثية، وتعد الشرقية الأعلى بين المناطق في نسبة الإصابة، وذكرت إحصاءات لوزارة الصحة أن «عدد المصابين والحاملين لأمرض الدم الوراثية في المنطقة الشرقية بلغوا نحو 735 ألف مصاب وحامل». وتذكر دراسات أن أحد أسباب الإصابة يعود إلى الزواج من الأقارب، كما حذر اختصاصيون من وجود زيادة ملحوظة في السنوات الأخيرة، فيما أكدت دراسة أجريت في المنطقة الشرقية وجود نسبة كبيرة من الأطفال مصابين بالأمراض الوراثية مقارنة مع غيرهم من أبناء المناطق الأخرى، ووصلت نسبة وجود مرض فقر الدم المنجلي إلى 28 في المئة من الرضع في القطيف، و20 في المئة في الأحساء.







