تنظر الحكومة الصهيونية بكثير من القلق إلى زيارة الرئيس الإيراني، أحمدي نجاد، إلى سوريا وما تمخض عنها. ودفعت تلك الزيارة ببعض السياسيين ألإسرائيليين إلى المطالبة بتشكيل حكومة طوارئ. ورغم أن العلاقات السورية الإيرانية متينة منذ وقت طويل يرى الإسرائيليون في هذه الزيارة "خطرا محدقا".وقال مسؤولون إسرائيليون إن مجرد عقد القمة في دمشق والتي شارك فيها الرئيس الإيراني، أحمدي نجاد، ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس، خالد مشعل، والأمين العام لحزب الله، السيد حسن نصر الله، تدل «كم ان الرئيس السوري منغرس عميقا في محور الشر».
وطالب نائب رئيس الوزراء ووزير «التهديدات الاستراتيجية» اليميني المتطرف، أفيغدور ليبرمان بتشكيل حكومة طوارئ وطنية مع الليكود. ودعا ليبرمان إلى تشكيل حكومة وحدة وطنية يشارك فيها حزب الليكود المعارض. ووجه دعوة لزعيم الليكود، بنيامين نتنياهو، ولرئيس الحكومة، إيهود أولمرت، إلى وضع الخلافات جانبا لمواجهة ما أسماه «التقارب الخطير» الحاصل بين الرئيس السوري ونظيره الإيراني. معتبرا أن «حكومة وحدة وطنية هي مطلب الساعة في هذه الأوقات العصيبة». وقال عضو الكنيست رئيس لجنة الخارجية والأمن، تساحي هنغبي، من حزب "كاديما" أن إيران تشكل خطرا، يتفاقم من يوم إلى آخر، على الكيان الصهيوني.







