
انتخاباتنا.. أصوت لمين يا شيخ؟
مخلف بن دهام الشمري
تنافس الكثير على عضوية المجلس البلدي وتغلبت القوائم الذهبية التي تم تداولها في كل مكان من أناس يعتبرون أنفسهم أوصياء على الناس!! على الرغم عدم معرفتي لهم ، معتبرين إنها شفاعة وأنا اعتبرها محسوبية وواسطة باسم الدين وسوء استخدام سلطه!! ولهذا لم أصوت لمن كان اسمه ضمن القوائم الذهبية التي سبقت التصويت في أكثر من وسيله. والسبب أن عقلي في رأسي ولا تلزمني فتوى (أصوت لمين ياشيخ!!) وإنما ابحث عن الشخص المؤهل والذي يفهم في هذه الأمور ومطلعا على مايجري في منطقته على ارض الواقع ولديه حس بهموم مجتمعه ورغبة في العمل الجاد النزيه.
الكثير من المواطنين نفذوا وصوتوا للقوائم الذهبية التي زكوها الأوصياء علينا وشككوا في صلاحية من لاينتمي إلى حزبهم المقدس!! وهذه كارثة كبرى تعطي الحق لغير أصحابه وتجيش الدين للانتخابات والسيطرة عليها.
ماذا استفاد الناخبون من الالتزام بفتوى التصويت؟ الجواب :لاشيء!! فنحن في منطقة الخبر ولثقبه صوت الناس لشخصين لا أذكر أسمائهم ولكن منذ ذلك الحين ونحن ( لاعين رأت ولا أذن سمعت عن ممثلينا بالمجلس) الخبر والثقبه تعبث بها البلدية دون محاسبه وإعادة ترميم الشوارع حولها إلى أسوأ من السابق والشوارع الداخلية سيئة والنظافة كذلك والتنسيق مفقود فهذا يضع الازفلت وذاك يحفره وهذا يعمل رصيفا جديدا وهذا يهدمه!!! لا اعلم أين ذهب ممثلي الخبر والثقبه عن مشاكلنا بعد أن تم انتخابهما ودخلا محظوظين ألقائمه الذهبية ( أهل الصلاح والتقوى) أليس من يتمتع بهذه الصفات يفترض أن يقوم بعمله على أكمل وجه؟ أم أن عبارة (أهل الصلاح والتقوى) كانت فقط تذكره مرور لإبعاد من يستحق لان ثوبه طويل والسيطرة على أي شيء بمفهوم ( نحن الأفضل وبس) والباقي رويبضه!!!
نحن لانريد وعاظ أو مفتين أو دعاة بالمجلس البلدي فالموضوع ليس جمعيه خيريه ولا تحفيظ قران وإنما عمل فني يتطلب كفاءات وطنيه مؤهله بالهندسة والاداره والمحاسبة فلماذا يحاول بعض الناس التدخل في ما لايعنيه ؟
الحكومة الرشيدة أعطتنا فرصة الاختيار ولكن نحن لم نحسن استخدامها وطغت علينا العنصرية والطائفية وذلك من قبل جماعات تحاول أن ترسم صوره مغايره عن بلادنا بين الأمم فهل يعي قومي ذلك؟ أم أن التجربة ستتكرر في كل انتخابات ونسأل السؤال التقليدي : أصوت لمين ياشيخ؟ وكل انتخابات وانتم بخير ياشيخ!!!تحياتي للجميع





