من نحن؟
يُعنى موقع شبكة التوافق الأخبارية بتغطية أهم الأخبار المحلية والإقليمة والدولية ليلامس جميع جوانب الحياة السياسية والثقافية والفكرية ويوفر لمرتاديه وعلى مدار الساعة عناء البحث هنا وهناك ليشبع شغف متصفحيه بمادة إعلامية صادقة ، شبكة شعارها تحقيق التوافق بعيداً عن كل الإنتماءات والتوجهات تؤمن بالتعددية المنضبطة ملتزمة بأرقى مبادئ المهنية الإعلامية في إطار جامع لإهتمامات الجمهور بنظرة واعية لبناء جسور التعايش في ظل تباينات كل الأطياف. شبكة التوافق هي فرصة لتعزيز قيم التسامح النبيلة وإعطاء مساحة للوصول إلى المعرفة الواعية الحقة واحترام الحريات التي لا تجاوز لحقوق الآخرين فيها. نتعاون مع المواقع الأخبارية بكل شفافية فالسبق الصحفي وإن كان هدفاً إلا أنه ليس وسيلة لتبرير التجاوزعلى الآخرين.
نسعى لتحقيق مهمة أو رسالة ضمن رؤى واضحة وتطلعات واقعية خلاصتهما الآتي:
رسالة الشبكة
إيقاف رواد الشبكة على أرقى متطلبات معايير المهنة الإخبارية المتميزة ونشر كل أنماط الثقافة الخلاقة الأصيلة الواعية لنمخر عباب تاريخ أمتنا التليد على أرضية صلبة تؤسس لحاضرنا ومستقبلنا دون كل أو ملل ، حسبنا رضى الله وكسب ثقة جمهورنا الكريم وفق معايير أداء تمكنه وبكل إعتزاز من إدراج هذه الشبكة في مصاف المتميزين.
رؤية الشبكة
تطمح الشبكة لتحقيق تطلعات الجمهور الكريم لتصبح واحدةً من أهم وأبرز الشبكات المتميزة في تبنيها لمعايير المهنة الإخبارية والثقافية الواعية على المستوى المحلي والإقليمي والعالمي.
أهداف وتطلعات
ط ندأب للإرتقاء بمعايير المهنة الإعلامية إلى مستوى نعيد فيها للجمهور الثقة التي إفتقدها جراء ما شاب وسائل الإعلام من ضبابية إصطبغت على الدوام بالتشكيك في مصداقيتها الحرفية.
ط نعزز كل قيم الفضيلة من صدق وأمانة وإعتدال وإنصاف وتوازن وتنوع دون تغليب لأي اعتبارات فئوية.
ط نسعى إلى تناول الأخبار بشكل لا غموض ولا ارتياب في صحتها و دقتها.
ط نولي جمهورنا بالغ الإحترام في التعاطي مع كل قضياه وشؤونه الحياتية بشكل يعكس تطلعاته ويروي نهمه من نمير العلم والثقافة الصافيين
ط نتكامل سوية مع كل المواقع المنافسة النزيهة بمهنية عالية وبما يحفظ خصوصياتها المهنية.
ط نتعاطى مع التنوع دون تمييز فئة على أخرى بسبب لونها أو عرقها أوثقافاتها أومعتقدها ما دامت المبادئ الإلهية هي الحاكمة.
ط نتفهم وجهات النظر المتباينة ولا نسمح لإنفسنا ولا نجيز لغيرنا مصادرة الآراء أو الحجر على أفكار الغير ما دامت لا تتعدى على كرامة وحرية الإنسان.
ط نذعن للحق دون مكابرة ونبادر إلى تصحيح الخطأ فور وقوعه ونتفادى تكراره.
ط نمارس الشفافية في تعاطينا مع المواقف المبدئية.
ط نتجنب الدخول في المهاترات أو الوقوع في شرك الدعاية والتكهنات.
ط نساهم في نشر كل ما يشيع روح المحبة والسلام ونبذ الكراهية والعنف
ط نتناول جميع المواضيع التي تخص العلاقة بين الرجل والمرأة بعيداً عن الإثارات الجنسية أو ما يخدش الحياء العام أو هتك الحشمة والعفة.
ط نواكب الأحداث والمستجدات على جميع الصعد السياسية والفكرية والاقتصادية والرياضية والفنية والعلمية والتعليمية والترويحية على المستوى المحلي والإقليمي والدولي.
ط نشجع المداخلات والتعليقات الموضوعية البناءة على الموضوعات والأحداث وهي ليست بالضرورة تعبر عن رأي الشبكة.
ط نتفادى كل أشكال التنميط وإطلاق الأحكام والأوصاف التي تبعث على الاستخفاف أو الإساءة أو للتقليل من شأن الآخرين فيما يتعلق بالعنصر أو العرق أو الجنس أو الدين أو السن أو الموقع الجغرافي أو الإعاقة أو المركز الاجتماعي.
ط نحرص على التمييز بين الخبر والتحليل بالتنويه على ذلك تفادياً للوقوع في أي شبهة ونسد الباب أمام أي تفسير قد يفهم منه محاباة أو إنحياز لجهة ما.
ط نتجنب التهويل أو المبالغة التي عادة ما تتعمدها وسائل الإعلام.
ط نوفر مساحة كافية للإختلاف لا للخلاف
ط نغطي الأحداث بكل مسؤولية ونتجنب إبداء وجهة النظر للتأثير على القرارات الشخصية كمناصرة مرشح أو تشجيع فريق على أخرى خصوصاً خلال الحملات التعبوية الرامية الى كسب التأييد في ظل ما تفرزه بعض الأحداث من إنتخابات أو غيرها.
ط نهتم بالخبر وتوثيقه ما أمكن ويشار عند تعذر معرفة مصدر الخبر أنه من جهة غير معلومة خصوصاً عندما يرد على بريد الشبكة.
ط نبقي قناة التواصل مع جمهورنا الكريم وعبر بريدنا الإكتروني دائماً مفتوحاً لإستقبال المواضيع والإقتراحات و الآراء أو أية ملاحظات.
ط نعمل جهدنا - بعد الحصول على موافقة أصاحب المشاركات أو المقالات و المداخلات - ما أمكن من تصحيح ما عليها من ملاحظات وتحفظات تمنع من نشرها والإستفادة منها وإلا جرى إسداء النصح والتوجيه قبل حجبها والإعتذار بكل أدب عن نشرها.
ط








