شعر و أدب

نَهْرُ الدَّم

نَهْرُ الدَّم

لقد أثبت شيعة العراق الأبطال خلال السنوات السبع الماضية أنهم حسينيون في الأصل والمحتوى ، في الشكل والمضمون ، ما أكثر القصائد والأبوذيات والهوسات التي يترنم بها العراقيون بكل طبقاتهم صغارا وكبارا رجالا ونساء والتي يقولون فيها : نروح فدوه لحسين ، وخلال السنوات القليلة الماضية برهنوا على هذه المقولة…
محمد البوعزيزي . ارحلوا عن مدينتي ....

محمد البوعزيزي . ارحلوا عن مدينتي ....

يا رعاع أمتي ... و يا سارقوا طفولتي ... ويا قاطعوا أنابيب الماء عن أفواه حارتي .. أقول لكم ... ارحلوا عن مدينتي . ..................................... في الزمن البعيد ... لم أكن أفكر إلا بالجديد . و ها أنا اليوم اقطن في حقل من حقول العبيد . في الزمن البعيد .…
أنا للحسين

أنا للحسين

خذني إلى ذاك البعيد ذاك الذي سكن الوجودُ بقلبهِ خذني صدىًذرات صوتهِ تستغيثْأمّن " حسين " ؟!!يهوي على قلبي يلمُ جراحهُوينازعُ الألم الذي أظمى صغار الأمنياتخذني الرضيعفلعمرهِ قد ساءني دهري وكل الناس فيه   طر بي لنحو عراقهِلأشم أنفاس الضريح وأنتشيوتحلق الروح المُذابةُ بالهوى نحو السماءوأظل ألثمُ سيدي وأعانقُ الجسد المضرج والوريد أنا دمعةٌ من أدمع الزمن الرديءأبغي حماهُ بظُلةٍ لا تنتهيأبغي خلود الآخرة أو أن أكن درعاً بجيشِ مطالبٍ بدماءهِ أنا لستُ أحلمُ بالكثيرإني فقط ملكُ ( الحسين )
(( مترنحة ))

(( مترنحة ))

مراراً وتكراراً تبوح لي بعشقها لقريبها الذيلا ترغب في الاقتران بغيره حسب زعمها.فها هي تذكر بصريح العبارة : سأظل طيلة عمري بدون زواج إن لم يخطبني.ــ لكنكِ قابلتِ طلبه لكِ بالرفض! فبم تفسرين ذلك؟ــ ...........ــ غريبة أنتِ . لم نقف بعد على حقيقة مشاعركِ  تتمنين الظفر بحبيب وفي ذات الوقت تجابهين…
ما أحلاك يا مطراً تبتل به الأماكن و النفوس

ما أحلاك يا مطراً تبتل به الأماكن و النفوس

في البداية نقول , هل نجد مقاربة ما بين ما يدور حولنا في هذا العالم وبين تساقط قطرات المطر على أرض يابسة قد قاطعتها هتافات أصوات الندى المرتفعة التي أبت حينها أن تقف عند حدود الجفاف أللإنساني . أي فلسفة تكمن في هذا التحول , وهل أن هناك سر غيبي…
عند الرحيل تتساوى الألقاب

عند الرحيل تتساوى الألقاب

الأعمار /الأشكال/الأجناس/ عند الرحيل تتساوى وتتهاوى صروح الأحلام فلا اسم آخر للعدم سوى العدم كل شئ الى انتهاء وأكثر الأشياء تعاسة هي النهايات فالأبدية للأبدية الموت في كل الأمكنة واحد لو كان الموت في جيبوتي أو في لندن له نفس النكهة والرائحة وهؤلاء الذين يحسّنون صورة العالم يزرعون في الماء…
دموع وحوض سمك

دموع وحوض سمك

أراقب الطيور كل مساء عند اقتراب غياب قرص الشمس الكئيب، أحدق في شجرة المنزل التي غرست بيد خالق قدير في وسط حديقة غناء، اشرأبت أغصانها لتنشر الهدوء والظلال بأوراقها على بقية الزهرات المنتظمة في حديقتنا، أنها الأب الحاني لكل الطيور، لكل النباتات لكل الحشرات والفراشات البريئة التي تتفيئ تحت أغصانها…
أحرقتني دموع ابنتي

أحرقتني دموع ابنتي

أحرقتني دموع ابنتي وعذبتني نظرات زوجتي . أغلق الباب على نفسي وتتجول أقدامي في أركان غرفتي . وتلتقط أناملي المرتعشة لا عن ضعف في جسمي , بل من هول الفاجعة , وتلملم يدي جراحات قلبي , ويضم صدري قطعة كبدي المتقطعة , على فراق صدرها الحنون , وبلسم أناملها يمسح…
البوعزيزي.. الطائر المحكي

البوعزيزي.. الطائر المحكي

شعبي يقبعُ في الذُلِّوأنا ما زلتُ أجرُّ الألم المرّ على كتفيعلى وجعيبيدي مِنسأتي أهشُّ بها وجه الجلاّدوأركلهُ بفمي بدميحتى يهرب كالفئران المذعورة من ناريمن ألمي *** سلّطتُ النار على جسديلتُضيء الدرب لمن يثأرلم أُطعِمْ جسدي النار بل ألهبتُ الثورة في بلدي *** يا هذا إنْ آمنتَ بنهجيلا تعبثْ بالناربل اسلك دربًا آخرفالثورةُ لا تُستنسخُبل تنبع من عينِ الأحرارإذا تزأر *** خُذْ عهدي إنْ شئتَ العزّة والنصرِ:لم أقنع أن أبقى صوت صدىًبل كنتُ الطائرَ إذْ يحكي
لا تكلني إلى نفسي

لا تكلني إلى نفسي

أي رب جللتني بكرمك ،وطوقتني بنعمك، فقابلتك بجحودي والتمادي في معصيتك.وحين أوشكت على الضياع ودنوت من الهلاك سألتك منكسراً بمنزلة صفوتك الطاهرة، وسرعان ما حففتني بفيوضاتك مسبغاً علي جودك الذي أشعرني بدناءة نفسي وصغر حجمي قبالة شمولك لي بلطف لا أستحقه. فيا من تفضلت بعفوك على عبدك المذنب أتضرع إليك…
فتوى غرام

فتوى غرام

نورًا      تعيدُ      الرُّوحَ     للأفهامِ    وتصونُ   رُوحَ   ملامحِ   iiالإلهامِ ما   زلتَ   دفئًا  في  العقولِ  تحفّها بالعلم   تسكنُ   في   رُبا   iiالأحكامِ أفنيتَ  رُوحَ  الموتِ  بالذّكرى  iiالتي أهديتَها    جمرَ    الخلودِ   iiالحامي يا   أيّها   (الخوئيّ)  يا  أولى  iiمسا ئِلِيَ     التي     علّقتُها     iiبذمامي أحياكَ    فِقْهًا   لا   يموتُ   عطاؤهُ متجدّدًا      في     شِرْعةِ     iiالأيّامِ فأراكَ  في  نجوى  السُّجودِ  iiومُنتهى سِرِّ   الرّكوعِ   وفي   لذيذِ  iiصيامي يا    أكبرَ   الأخوانِ   بين   iiأناملي أيُفيدُ      كفٌّ      دونما      iiإبهامِ ما  زلتَ  تروي  النور  بين جوانحي وتعيدني       لخواطرِ       iiالأقلامِ أحياكَ    فتوىً    لا    تزال   iiفتيّةً    في   فقهِ  حُبِّي  تَزْدَهِي  iiبغرامي *** *** *** كم  كنتَ  تدعو  اللهَ  بالحبِّ  iiالذي أحياكَ   نورًا   في   عطاكَ  السّامي تدعو   لـ(روحِ  اللهِ)  بالنّصرِ  iiالعزيـ ـزِ   لكي   تصونَ   مرافئَ  iiالإسلامِ أسهمتَ  في  (علم الرّجال) ولم iiيزلْ يجري   وراءَكَ   كلّ  قََرْمٍ  iiظامي قُمْ    فالعراقُ   الحُرُّ   يحيا   iiحقبةً كانتْ   تعيش   الظُلم   من  iiصدّامِ قم   هاهي   الحريّةُ  العُظمى  iiالتي قد   كُنتَ   تبني   بيتها   iiالمترامي سطعتْ   شموسُ  نوالها  في  iiنشوةٍ بالرافدينِ     تشقّ     كلَّ     iiظلامِ *** *** *** يا   خادمَ   الإسلامِ   خِلتُكَ   iiخادِمًا وإخالُ      أنّكَ      سيّدُ     iiالخُدّامِ ما  سرُّ  عِلْمكَ  إذ يظلّ على iiالمدى متعاقبَ     الأحداثِ     iiكالأنسامِ؟! في   فقدِكَ   الحرّاقِ   ينتشرُ  النّدى فوق     الخدودِ     بُحرقة    iiالآلامِ ترثيكَ في (المنهاجِ) دَمُعُ (مسائلِ) الـْ أحكامِ      بين     مُحلّلٍ     iiوحرامِ ويُعِينُها  نَوْحُ  (  الأصولِ ) iiوبَوحُها في   كلِّ   (قاعدةٍ)   وجيبُ  iiسِجامِ *** *** *** يا   مرجعًا   دانتْ   له  ذِممُ  iiالورى مُختارةً   من   سادةٍ   و(   عَوامِ  ii) فَأدارَ    عَنْ   دُنيا   اللَّذائِذِ   iiزاهدًا ظَهْرًا    أقامَ    الحقَّ    أيَّ    iiقِيَامِ ضاقتْ   بروحكَ   عَبْقَرِيّاتُ  iiالرُّؤى فاقتْ     جمالاً     عالمَ    iiالأحلامِ فجّرْتَ  غيضًا  من  فُيُوضِ  عُيونِها فتوزّعَتْ    فيضًا    على    iiالأفهامِ أَسْكَنْتَهَا    فِكْرًا    عَطَاءَكَ    iiعندما أودعْتَها    الأسماعَ    دُونَ    iiكلامِ وَجّهتَ    دربَ    العاشقين    iiلقبلةٍ بالحبّ    نحوَ    الصَّارمِ    iiالمقدامِ نحو    (الخمينيّ)    الفقيهِ   iiمَحبّةً في   اللهِ   لمْ   يأخذْك   أيُّ   iiملامِ تدعو  كما  الصّدرُ  الشَّهيدُ دعا iiله: "ذوبوا     بروحِ     اللهِ    iiوالإسلام" هي   وُحدةُ  لملمتَ  شعْثَ  iiشُعاعِها من    كلّ   نجمٍ   ساطعِ   iiضرغامِ فأتتْ    ثمارَ   عطائِها   iiبـ(عليّ)ـنا مَنْ  كان  عن  روح  العراق  يُحامي متوضئًا   من  ماءِ  هديكَ  لم  iiيزلْ يخطو   خُطاك   لدفعِ  أيّ  iiخِصامِ فارقدْ   قريرَ   العينِ   مرتاحَ   iiالفُؤَا دِ   بكلِّ   حُبٍّ   في   هَنًا   iiوسَلامِ
عصا سمية

عصا سمية

تقدم به السن فطعنه في جسمه وأحاسيسه, خطواته متعرجة, تستند قدماه على عصى يتوكأ عليها, الثوب البالي يلفه في شتاء قارص, وجهه مبيض شيبا, وعيناه تغطيهما نظارة سميكة, يداه ترتعشان, حالته يرثى لها. وجد الباب مشرعا, فدخل ذلك المنزل بلا إذن, هرع من كانوا بداخله, تعالت صيحات النساء وصراخ الأطفال,…
ثورة الياسمين*

ثورة الياسمين*

لتونسَ وجهُ نبيٍّ.. حبٌّ نبيٍّ.. عطرُ نبيٍّ..وشخصٌ يُسمى محمدْ.يحمل في يدهِ كسرةَ خبزٍ، طعمَ حليبٍ، وآهً قديمهْ.محمدُ هذا: نبيٌّ من العشبِ يُشعلُ بالنارِ معجزةً،صلاةً تحرر من دمنا كلّ شكل البغاءْ.يموتُ محمدْ.فتحيى شعوبٌ، ويهرب مثل رصاصٍ كلُّ بغيٍّ زنى في تراب العربْ.وهل كنتَ إلا وحيَ إلهٍ يُسددُ ثورته في جبين الطغاةِأنا…
فانوس الفقراء..محمد البوعزيزي

فانوس الفقراء..محمد البوعزيزي

إليه رحمه الله هاربا إلى الله من فتنة الفقر/ الكفرِ..وإلى أمه وقد وهبته فانوسا لأيدي الفقراء .اسمه كان "محمّدْ "صامتٌ في الحزن جِدامثل دمعةْهادئٌ في النار جِدامثل شمعةْوفقيرٌ مثل غصن في الشتاءْلم يكنْ يملك شيئا غير وجهٍصامدٍ في صرصر الريحِكرايات قلاعٍ من بقايا كبرياءْحاول الشرطيُّ أن يأخذ "وجه الريحِ "…
شاي أم قهوة؟

شاي أم قهوة؟

قلتُ لكِ ذات مساءٍإن اللوحة تحكي فكرةهاأنذا أقرأ هذي اللوحة:سيدة حسناء تتأملتمسح حُزنًا من عينيهاتقبض حبًّا بين يديهاتداعبهترشفهتحضنهتخشى أن يفلت منهالكن، ماذا تشرب؟شايًا أم  قهوة؟لا أدري!لم يخطر في بالي أن أسأليا هذالا تسأل أسئلة مُرَّةأو تسأل أسئلة حيرىهي تشرب ما تشربمن أجل الفكرةوما أدراك؟هل تؤمن حقًّاأن الفكرة تأتي من بعد السكرة؟هل تؤمن أن الفكرة قد تصنع ثورة؟إنْ آمنتَ بهذا يا ولديلا تُخبر أحدًاحتى لا تُمنع في بلدي أكواب الشايأو القهوة
الصفحة 26 من 60 « أول  <  24 25 26 27 28 >  آخر »
title
إستبيان
ما هي العقبات التي تعترض الوحدة الإسلامية؟
الإستبيانات
title
كاريكتور التوافق
المرأة العظيمة
title