شعر و أدب
المنبر المثكول
منذ اوتعيتُ على هذه الدنيا , وأنا اسمع صوتك راثيًا للحسين (عليه السلام) ويعز عليَّ اليوم أن أرثيَك يا أبا أحمد .. يَبْكِي لَكَ المِنْبَرُ المَثْكُولُ iiمُنْفَجِعَا بِاللهِ قُمْ إِنَّ رُكْنِي بَعْدَكَ انْصَدَعَا قَدْ حَرَّقَ الوَجْدُ اَعْوَادِي iiفَأَذْبَلَهَا آهٍ لِفَقْدِكَ بِالأَعْوَادِ مَا iiصَنَعَا!؟ وَاَدْمُعُ الحُزْنِ قَدْ هَلَّت iiبِوَجْنَتِهِ كَأَنَّمَا الحُزْنُ…
بين أناملي توبة..!!
أحبتي يامن عزفتم بأرواحكم على حروف النون...فمع تراقص الورد أبعث سلامي..وعلى سيمفونية الندى أخط رسالتي..فقد تاقت ريشتي إلى أن تنثر رحيقها على سجادة الضوء والأمل...... فحضوركم هنا كان بمثابة دعاء مرتل؛ وهل الصلاة إلا دعاء التسبيح والتقديس.. يا أحبائي؟!.... فشكراً شكرا يليق بجنابكم.. من همس القمر حتى طلوع الفجر..فبكم تكتحل محابرنا.. وماكلنا إلا مرآة للآخر..وعبق أمانيَّ أن نبقى حباً يتكاثر..وصفاء قلبٍ يتناثر..دام نبضكم عن يميني وشمالي.. (( يا رفقاء الدرب والتواجد ))
لا..... انتظار بعد الان !؟
تحت المطر مضينا معا نداعب قطراته وهي تغسل همومنا تشابكت الايادي تاهت القلوب وسط دموع الفرح هل عاشق انا ؟ ام هو الحلم الذي يراودني لاتهربي ايها الاحلام لازال الليل يرخي سدوله كوني معي اينما اكون فانا معك حيث انت لما الصمت ؟ في محراب الحب لاصمت الصمت يقتل الحب لاتهربي حطمي الاسوار دعي الحزن انا في حالة انتظارررررررررر منذ ان نطقت اول حرف ونبض الفؤاد بالحب لاانتظار بعد اليوم فقد قررت الحب وليس امراة سواك تعشقني وترسم الاحلام
و للحُـبِّ رياحٌ شمالية
ـبعـد أنْ أيـقـظـتَ هذا اللَّـحـنَ و الأشـعـارَ و الأمطـارَ فينا هـكـذا تـرحـلُ عـنـَّـا سندباداً لم يبعْ مِن طعنةِ الأسفارِ للقُرَّاءِ أوجاعاً و أمراضاً و وهنا هكذا ترحلُ عنْ ألحانِ ليلى ألـفـاً تنهضُ للعِفَّةِ تأسيساً و بنياناً و ركـنـا هكذا تمضي حريقاً يُقلبُ الأصفرَ عمراناً و غاباتٍ و فـنـَّـا هكذا تزرعُ…
في رثاء المهندس جاسم
عظم الله لنا ولكم أيها المحبون والعاشقون لهذا العلم الفذ الأجر والثواب في فقده ، فقد وصلنا نعيه ونحن في ساحة القدس ، ساحة ابي عبدالله الحسين عليه السلام ، فاختلطت دموع الولاء بدموع الحزن ، ونعود ونقول هذا قضاء الله وقدره ، فإنا لله وإنا إليه راجعون ، وإلى…
أنا على ذمة التحقيق!!
كفكفت دمعي واتخذت مآقيَّ سراجا... وانسكب من الأقداح ماءٌ أجاج..!! نعم؛ بانت روحي عن جسدي.. وجسمي مسجىً على مغتسل الحقيقة، والواقع، والخيال...!! فعلى خاصرة السماء أكتب توبتي، وعلى همس الندى أعلن رحيلي، وعلى أكف الدعاء أخط أعتذاري وأسفي... فما أظنني سأصافح يد الطريق مرة أخرى...فأنا الذي لا تطأ رجلي أرضاً…
حلاوة الروح
بينما كنت في بهو الفندق في المدينة المنوّرة أتجاذب أطراف الحديث مع بعض بني عمومتي , كانت هناك طفلة جميلة تعبث في زاوية , لكن يبدو أن هناك شيئا قد اجتذب انتباهها فحاولت لمسه أو تجربته , وما كان ذلك سوى جرس نظام الإنذار لحوادث الحريق الذي بدوره رجّ الفندق…
مَا بَيْنَ السُّطُور
غَابَ عَنَّا iiالْبَشِيرْ والسِّراجُ الْمُنِيرْ والِدُ الْمُسْلِمِيـ ـنَ الْبَشِيرُ النَّذِيرْ فَيَتَامَاهُ نَحْـ ـنُ الألَى iiنَسْتَجِيرْ بالإلَهِ iiالْقَوِيِّ الْعَظِيمِ الْقَديرْ مِنْ لَظَى iiحَسْرَةٍ أُوجِرَتْ فِي الصُّدُورْ عِنْدَما مَاتَ iiللـ ـهِ خَيْرُ سَفِيرْ وابْتَلَتْ بِنْتُهُ بَعْدَهُ بالْكَفُورْ أقْبَلَتْ تَفْتَحُ iiالْـ ـبَابَ بَعْدَ النَّقِيرْ فَإذا باللَّعِيـ ـنِ الْغَوِيِّ الْجَسُورْ قَامَ بالْعَصْرِ عِنْـ ـدَ سَمَاعِ الصَّرِيرْ فَإذا ضِلْعُها فِي الْحَنَايا كَسِيرْ وَإذا حِمْلُها فِي التُّرابِ عَفِيرْ يَا لَهُ مِنْ غَلِيـ ـظٍ لَئِيمٍ حَقِيرْ ******** أيُّها iiالْمُصْطَفَى والرَّسُولُ iiالأخِيرْ غَيْرَ وُدٍّ لآ لِكِ تِلْكَ الْبُدُورْ مَا طَلِبْتَ عَلَى iiالدِّ ينِ مِنَّا iiأُجُورْ فَإذا بَالصَّحَا بَةِ بَعْدَ الْفُتُورْ يُنْكِرُونَ الَّذِي قُلْتَهُ مِنْ أُمُورْ وَيَرَدُّونَ بَيْـ ـعَةَ يَوْمِ الْغَدِيرْ رافِضِينَ عَلِيِّـ ـاً عَلَيْهُمْ أمِيرْ وَهْوَ مَنْ لَوْ أمِيـ ـراً عَلَيْهُمْ يَصِيرْ لا يَمُوتُونَ فِي الْـ ـحَرْبِ دُونَ الْبَعِيرْ !! بَلْ وَلَمْ تُخْتَلَقْ لَيْلَةٌ لِلْهَرِيرْ بَلْ وَإنَّا نَقُو لُ بالْكَلامِ الْمُثِيرْ : حِينَ فِي كَرْبَلا…
نزفُ الجراحِ
إنَّ يَومَ الطَّفِّ بَاقٍ يَتَلَظَّى بَينَ قَلْبِي لَهَبَا وَأَرَى السِّبْطَ حُسَيناً حَائِراً بَينَ الأَعادِي والخِبَا قَدْ أَحَاطُوهُ سُيوفاً مُرهَفَاتٍ و رِماحاً و ظُبَا رَابِطَ الَجأْشِ قَوياً لِلِقَاءِ اللهِ يَمْضِي طَرِبَا شَيِّقاًغَيْرَ مُبَالٍ ذَبَحُوهُ قَطَّعُوهُ إرَبَا كَرَّ فِيهمْ مِثْلَمَا كَرَّ عَلِيٌّ حِينَ لاقَى مَرْحَبَا قَلَبَ القَلبَ جَنَاحاً والجَنَاحينِ سَقَاهَا الكُرَبَا…
أول سطوري
أولم أقل إني احبك مرةكي تفهمي السر في موت العصافير التي نامت على صدرك....تلك آياتي أحملهاالبراءة والدناءة كلها..في من ارىفأراك صباحاً نائماًأو شارداًوأراك فجراً ناعساً، مستيقضاً أو حالماًوأراك قبل القيدداء يطببنيوبعد القيدنجماً يوازينيويؤنس ماتبقى من العذوبةوالمطر.
لم أمتْ يوما
لم أمتْ يوما على هذه الريحْ. فغدي نائمٌ، ومسائي مُشعَلٌ بالبداياتْ. هذه الريحُ أمشي عليها، وحذائي مثقلٌ بشتم جنودِكْ. لم أمتْ يوما على هذه الريحْ.؛ لتحيى كبوصلةٍ لا تجيدُ الجهاتْ. المسافاتُ تعبرني..، تمزّق كلّ بنادقهم...، والحكاياتُ المصاغةُ موتاً تشبه عتمتهمْ. لم أمت يوما.. يدي مضرجة بكونٍ وعيوني ملؤها الفضاءات التي…
لا تخجلي من نبضك العاتي
لا تخجلي .. من نبضكِ العاتي من نزفِ آهاتٍ وأناتِ من فضحِ قلبٍ ذابَ من ولهٍ وصدودُه يُغري اندفاعاتي لا تخجلي .. لا تنطفي حُرقاً أهواكِ تنورَ اشتعالاتِ فإذا الشموخُ أدالَ مملكةً للشوقِ ،، رديها بثوراتِ *** من رباعيةلا تخجلي من نبضك العاتي يناير 2012 لا تخجلي .. من نبضكِ العاتي من نزفِ آهاتٍ وأناتِ من فضحِ قلبٍ ذابَ من ولهٍ وصدودُه يُغري اندفاعاتي لا تخجلي .. لا تنطفي حُرقاً أهواكِ تنورَ اشتعالاتِ فإذا الشموخُ أدالَ مملكةً للشوقِ ،، رديها بثوراتِ *** من رباعية لا تخجلي من نبضك العاتي يناير 2012
سَمَوْت
سموتَ عَنِ الفِرارِ كما العبيدِ وقلتَ لنفسِكَ الشَّمَّاءِ: جُوْدِي مضيتَ ولم تزلْ حراً iiأبياً يُهَابُ ولا يَهَابُ مِنَ الحُشُوْدِ غَرَسْتَ التربَ أوسمةً iiومجداً وحِكْتَ سَمَاكَ في الأفقٍ iiالبعيدِ وعُدْتَّ تُجَدِّدُ الماضيْ iiبصبحٍ يَفُكُّ الضوءَ مِنْ بينِ iiالقيودِ ويغزلُ في الدجى السَّاجي سراجاً يُجِيْدُ شعاعُهُ رَسْمَ iiالسجودِ نَصَبْتَ شُمُوْخَكَ العالي iiشِراعاً…
صدى الإيمان
الْعَقْلُ آمَنَ والْفُؤادُ قَدِ اهْتَدَى فَإذا الزِّيَارَةُ لِلْحُسَيْنِ هِيَ الصَّدَى زَحَفَتْ مَلايِينُ الرِّجَالِ مَعَ iiالنِّسَاء لِكَرْبَلاءَ لِكَيْ يَزُورُوا الْمَرْقَدا مِنْ كُلِّ أطْرافِ الْعِراقِ تَوافَدُوا مَشْياً وَقَدْ ضَرَبُوا عَلَى الصَّدْرِ الْيَدا وَمِنَ الْبِلادِ جَمِيعِها أمَمٌ أتَتْ وَعُيُونُهُمْ ذَرَفَتْ لَهُ قَطْرَ النَّدَى بِمَواكِبٍ تَدَعُ الْعُقُولَ هُنَاكَ مِنْ عِظَمٍ تَخُرُّ عَلَى الْمَواكِبِ سُجَّدا…
ماذا أقول يا...؟
يا ولدي.. هذا الكون الفسيح أمامك وطن أوجده الخالق من أجلك فسر حيث شئت و اطلب العيش و الرزق الحلال أين شئت فالملك لله وحده و لا ينازع أحدٌ الله جلَّ شأنه في ملكه إلا أذله و سلبه عزه... يا ولدي ستتقاذفك الهموم و ستحل في قلبك الغموم فلا تبتئس…
























