الجوراني للتوافق: التحالف الوطني لم يتفق على آلية لاختيار مرشحه لرئاسة الحكومة
استبعد عضو ائتلاف دولة القانون حيدر الجوراني أن يتوصل التحالف الوطني إلى اختيار مرشح لشغل منصب رئيس الوزراء بعد انتهاء عطلة العيد.
وقال الجوراني في حديث لـ "شبكة التوافق الإخبارية" أنه من الصعب أن يتفق ائتلافي دولة القانون والوطني على اختيار مرشح لرئاسة الحكومة بعد العيد. مبيناً عدم تفاؤله باجتماع قيادات الائتلافين بعد العيد لان الآليات التي طرحت لا يمكن أن تحدد رئيس الوزراء.
وأوضح النائب عن دولة القانون أن آلية تصويت الحكماء المكنونة من (14 عضوا) لم يتم الاتفاق عليها حتى هذه اللحظة. كاشفاً في الوقت نفسه عن أن الأيام التي تم تأجيلها لا تعتبر عطلة إنما ستكون هناك حوارات ومناقشات على أمل أن تخرج باجتماع حاسم.
وعن المباحثات التي جرت بين دولة القانون والقائمة العراقية، أوضح الجوراني أن حوارنا مع القائمة العراقية غير ايجابية لان مطالب الثانية غير دستورية حيث تريد إلغاء قانون المساءلة والعدالة وقانون الإرهاب والمحكمة الجنائية.
وأضاف لقد لمسنا من القائمة العراقية أنها تتكلم على الإرهابيين باعتبارهم مقاومون وعلينا أن نعترف بهم وهذه الطلبات غير منطقية ولا نقبل بها.
يذكر أن التحالف الوطني قد أجل البحث في آليات اختيار مرشحه لرئاسة الحكومة إلى ما بعد عطلة العيد.
وفي السياق ذاته كشف النائب عن ائتلاف المالكي حسين الأسدي أن المفاوضات داخل التحالف بين ائتلافي دولة القانون والوطني لم تفضي غلى آلية نهاية لاختيار مرشح لشغل منصب رئاسة الحكومة. مضيفاً أن هناك توجه لحلحلة المواقف من الطرفين.
وقال الأسدي في تصريح صحفي ان بعض القوى المنضوية داخل الائتلاف الوطني سيصوتون لصالح مرشح دولة القانون بل هناك إشارات واضحة من بعض المستقلين داخل الائتلاف .مشيرا"هناك لقاءات وحوارات وتواصل بيننا وبين أطراف داخل الائتلاف الوطني على أساس انهم يصوتوا لصالح مرشح دولة القانون.
موضحا"طرحت مجموعة من المقترحات, واتجهنا إلى نسبة 65% ومن يحصل على هذه النسبة من مرشح الائتلاف الوطني او دولة القانون هو الذي يكون مرشح التحالف الوطني..مبينا" إننا اتجهنا إلى هذه النسبة 65% لان لا يمكن الوصول إلى النسبة المقدمة سابقا وهي 80% فاقترحنا هذه النسبة ولكن إلى الآن لم نتفق رسميا عليها.
طالباني: لدينا علاقات طيبة مع جميع القوى العراقية
قال رئيس الجمهورية جلال الطالباني أن لدى الاتحاد الوطني الكردستاني علاقات جيدة مع جميع القوى السياسية العراقية. مشدداً على ضرورة تعزيز وتوسيع تلك العلاقات مع القوى العراقية سيما التي كانت في صفوف المعارضة في مواجهة النظام البعثي البائد.
واضاف :"ان الاتحاد الوطني الكردستاني له ثقل كبير على الساحة العراقية حيث إن جميع الأطراف العراقية متفقة على إسناد منصب رئاسة الجمهورية الى الكرد".
وتابع طالباني قوله:" لدينا علاقات جيدة مع جميع الأطراف وخاصة مع الحزب الديمقراطي الكردستاني الحليف الذي تربطنا معه اتفاقية إستراتيجية وهي مهمة لمستقبل شعب كردستان والسلام والاستقرار في الإقليم والعراق وتقدم العملية الديمقراطية وترسيخ الحقوق المشروعة لشعب كردستان، ويمكن حل الاختلاف في الآراء عن طريق الحوار والتفاوض".
وعن الأزمة الحالية التي يمر بها العراق، أوضح طالباني أن الأزمة في طريقها إلى الحل.
القائمة العراقية تجدد تهديدها بالانسحاب من العلمية السياسية
جددت «القائمة العراقية» التأكيد على خيار الانسحاب من العملية السياسية بالكامل إذا لم تمنح حقها الانتخابي والدستوري. وقال النائب عن «العراقية» أحمد العلواني إن كتلته تتوقع انهيار التحالف الوطني لأنه «كتلة غير واقعية لا يمكنها الاتفاق على مرشح واحد يتولى رئاسة الحكومة خصوصاً بعد ترشيح الائتلاف الوطني عادل عبد المهدي الى جانب نوري المالكي».
واعتبر العلواني في اتصال مع «الحياة» أن ما جرى من مفاوضات هو مضيعة للوقت الغاية منها سلب حق القائمة العراقية الدستوري والأخلاقي في تشكيل الحكومة كونها الكتلة الفائزة في الانتخابات». وزاد: «مع ذلك فانه في حال استبعاد قائمتنا عن رئاسة الحكومة فإنها لن تشارك في عملية سياسية ضربت الدستور بعرض الحائط وصادرت إرادة الشعب العراقي. كل الأمور ستتضح أكثر بعد عيد الفطر».




تعليقات