الأحساء: سباق للبحث عن «الخبز المطوي» قبل ليلة العيد

الأحساء: سباق للبحث عن «الخبز المطوي» قبل ليلة العيد

 
شهدت محافظة الأحساء، خلال الأيام الماضية، إقبالاً على شراء «الخبز المطوي»، الذي يقتصر تناوله على مائدة إفطار عيد الفطر المبارك.

 ولا يكتمل طعم العيد في الأحساء إلا بتناول «الخبز المطوي» مع الحليب، وهو خبز مسح؛ لكنه يكون مطوياً في شكل دائري على شكل العصا. فيما يفضله البعض مثلثاً، فيقوم بوضعه في إناء الحليب بعد تكسيره إلى قطع صغيرة، على طريقة «الكورن فليكس». وتبلغ قيمة الكيس الواحد 15 ريالاً، ويحوي 20 حبة.

وصناعة الخبز المطوي الذي يخبز على التاوة (قطعة حديد)، كانت منتشرة في الماضي، في غالبية البيوت كجزء أساس من العمل المنزلي للمرأة؛ إلا أنها تقلصت مع مرور الزمن إلى نساء معينات في كل قرية، وعادة ما يمارسنها كعمل ذي مدخول مادي. وتشير رباب حسين إحدى الحرفيات في هذه المهنة التي تعلمتها من والدتها، إلى أن الطلبات على الخبز المطوي «تزداد قبل أيام من حلول عيد الفطر المبارك، لتناوله كوجبة أساسية على مائدة الإفطار في صباح العيد»، مضيفةً ان «الاستعدادات لتنفيذ هذه الطلبات تكون منذ بدء شهر رمضان، نظراً لتوقعنا كثرة الطلب عليه بكميات كبيرة من جانب الأهالي، سواءً من سكان القرية، أو من خارجها أيضاً».

وتوضح أن عيد الفطر يكون «الموسم الأبرز لهذه الحرفة، إذ تباع 20 خبزة بـ15 ريالاً، ويكون الإقبال عليه كبيراً، كما أن هناك من يفضله مطوياً أو مثلثاً، ويكون محشواً بالسكر والبيض».

ويشير محمد السلمان، إلى حرصه على تناول الخبز المطوي صباح العيد، وأنه بدأ في البحث عن هذا الخبز في المراكز التجارية، لتأمينه ليوم العيد مبكراً، كي يضمن تناوله، لأنه «يعيد ذكريات الطفولة، ويعطي العيد طعماً طيباً، إذ كان جميع الأهل يتناولون هذا الخبز من صنع والدتي أو خالتي».

ويشير عبدالله (صاحب مركز تجاري)، يتعاون مع عدد من النساء لبيع هذا الخبز، إلى الطلبات المتزايدة المبكرة لحجز الخبز المطوي. ويقول: «إن ليلة العيد هي البيع الفعلي للخبز المطوي، إذ يرتفع سعره إلى 20 ريالاً، وعلى رغم ذلك لا يتردد أحد في شرائه».

 

تعليقات

الرجاء كتابة الكود الذي تراه في الصوره:



دخول | » هل انت مشترك جديد؟ سجل الان

تذكرني